محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

لا تخذلوا الوطن

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
ابراهيم الزعبي عندما ينادي الوطن.. لا مجال ولا مناص من تلبية النداء، ولا يجب أن نكون رماديين أو متقاعسين، وحق علينا جميعاً أن نتواجد حيث يجب أن نكون في صف الوطن لاختيار من يمثلنا، وواجب علينا أن نحسن الاختيار إذا ما أردنا لمسيرة الإصلاح أن تمضي قدماً، فصوتنا من يحدث الفرق، ونحن من يصنع التغيير.

كثيرون هم المترددون.. وكثير هم الرماديون.. وكثر هم المحبطون لمن حولهم لثنيهم عن ممارسة حقهم الديمقراطي باختيار من يمثلهم تحت قبة البرلمان، بدعوى عدم جدوى المشاركة لأنها في نظرهم لن تغير شيئاً على أرض الواقع.

نعم.. هي إذن معركة وعي، ومن يتخلف عنها فقد تخلف عن ركب الوطن، وفقد حقه الديمقراطي في صنع القرار على المستوى الوطني، وهي مسؤولية وطنية وأمانة كبرى يجب تأديتها أمام الله والتاريخ، إذا كنا فعلاً ننشد الإصلاح والتغيير.

المقاطعة والعزلة في الشأن العام، لم تكن يوماً وسيلة للتغيير، وهي كمن يضع القيد في عنقه لتحكمه إرادة الآخرين، فلتكن إرادتك حرة في صنع المستقبل من خلال اختيار من يمثل طموحك وأحلامك بوطن يرفل بالعزة والكبرياء، وأنت من يملك القرار.

العاشر من تشرين الثاني، هو يوم من أيامنا التي يجب أن نباهي بها الدنيا، وهي تؤكد حرصنا على بناء مؤسسات تترجم حسنا الوطني، والقفز بوطننا نحو التنمية الشاملة، ومشاركتنا كناخبين في التصويت هي مشاركة لأجل الوطن لا من أجل اشخاص، لنترجم همنا اليومي إلى واقع ملموس يحمل أمانينا، ويقود بلادنا نحو الرقي والازدهار، كما أنها واجب وحق من حقوق المواطنة الصالحة.

فزعة وطن.. تقع اليوم على عاتق شبابه في العمل المكثف لانجاح تجربتنا الديمقراطية واختيار برلمان قادر على صياغة رؤى المستقبل، إذن يجب أن تكون مشاركتنا واعية وفاعله في اختيار من يمثلنا بعيداً عن الجهوية والعشائرية التي لم تعد على الوطن يوما بنفع ما، وليكن اختيارنا حسب قناعاتنا فيمن هو قادر على حمل همومنا إلى قبة البرلمان، أفلا يستحق منا هذا الوطن الذي ننعم فيه بالأمن والاستقرار التصويت لصالحه؟!.

نحن لا ندعي الكمال، ولكننا نعد من أوائل الدول في منطقة الشرق الأوسط التي امتلكت ناصية الديمقراطية، وأوجدت برلمانا منتخبا للتشريع والرقابة، وتجربتنا في العمل البرلماني طويلة وفاعلة، وهي في تنام وتطور مستمر، وواجبنا كمواطنين الانتقال بها الى فضاءات أرحب تناسب متطلبات العصر حينما نحسن الاختيار في التمثيل.

ما يفصلنا عن نداء الوطن، هو يوم واحد، ليكن اختيارنا يتناسب وحجم التحديات التي تواجه البلاد، ولتكن رسالتنا وصوتنا على قدر التحدي، ونمارس حقنا بصورة حضارية يشهدها القاصي والداني، لتضاهي مثيلاتها من تجارب الدول الديمقراطية المتقدمة، وعندما ينادي الوطن اليوم.. لا بد أن تكون فزعتنا فقط من أجل رفعته وعزته.

Ibrahim.z1965@gmail.com
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress