محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

ما يربطنا بالكويت

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
ابراهيم الزعبي نعم.. هي علاقات «المربع الذهبي» في العلاقات العربية العربية، كما وصفها سفير الكويت بالمملكة عزيز الديحاني، وعندما تتحدث عن العلاقات الأخوية بين بلدين شقيقين، لا بد أن تكون العلاقة الأردنية الكويتية حاضرة كمثال يحتذى فيما يجب أن تكون عليه علاقات التضامن والتكامل العربي.

كثيرون هم من يسألون، ما الذي يربطنا بالكويت رغم بعد الجغرافيا؟ أولاً وقبل الحديث عن أي شيء، ما يربطنا هو علاقة دم وأخوة وتاريخ بناه آل هاشم وآل الصباح من وحدة الهدف والمصير.

أما اذا تحدثنا عن المصالح المشتركة، فالكويت الأولى عربياً في الاستثمار في المملكة، بحجم استثمار فاق 18 مليار دولار، تمارسه من خلال 430 شركة استثمارية كويتية مسجلة في الأردن و77 مستثمراً كويتياً يمارسون أعمالهم بطمأنينة وأمان، كما ويربط البلدين 73 اتفاقية تعاون مشترك، تشمل التنسيق السياسي والاقتصادي والأمني والاستثماري والثقافي والإعلامي.

على أرض الكويت يقيم نحو 60 ألف أردني يعملون في القطاعين العام والخاص، يحظون باحترام جميع الكويتيين، في حين تضم الجامعات الأردنية نحو 4000 طالب كويتي يعيشون بين أهلهم ويحظون برعاية القيادة والشعب، ناهيك عمن يتلقون العلاج في المستشفيات الأردنية من الاشقاء الكويتيين.

في الكويت.. لا تكاد تخلو مائدة كويتية من خضار أو فاكهة أردنية وحتى زيت الزيتون، لما تحظى به منتجاتنا من جودة وسمعة طيبة، وقد وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين ما يقرب من 400 مليون دولار.

الأردن والكويت، يمتلكان رؤية مشتركة تستند الى تراث من الاعتدال والحكمة وبعد النظر، وتقديم مصالح الأمة وشعوبها على أي مصلحة أو قراءة أخرى،وهما من يحملان هم القضية الفلسطينية اينما حلا، لإيجاد تسوية عادلة وشاملة وتحقيق السلام في المنطقة إضافة إلى التطورات السياسية في دول الإقليم.

لا يمر وقت، الا وتكون هناك زيارات متبادلة بين البلدين الشقيقين وعلى أعلى المستويات، هدفها دوماً الانطلاق بالعلاقات الأردنية–الكويتية نحو مجالات أرحب بما يعود بالخير والنفع على شعبي البلدين.

الكويت اليوم.. في عهد جديد، وأمير جديد، هو الشيخ نواف الأحمد الصباح الذي تولى مسند الامارة فيها بعد رحيل شيخ الحكمة الشيخ صباح رحمه الله، ليبدأ عهداً جديداً من الانفتاح والتطور، ويستثمر عبقريته في خدمة الكويت وقضايا أمته العربية محافظا على نفس الثوابت التي ورثها عن أجداده من آل الصباح.

عمان والكويت.. تؤكدان اليوم بالدليل القاطع، أن لا عوائق أمام النهوض بالعلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وما تقدمه دولة الكويت من دعم موصول للمملكة لتنفيذ البرامج التنموية والاقتصادية، وخصوصا مساهمات صندوق التنمية الكويتي في دعم العديد من المشاريع التنموية، تستحق الشكر والثناء.

Ibrahim.z1965@gmail.com

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress