جاء في الاخبار أن المباحث المرورية ضبطت سائق دراجة نارية يقودها بطيش وعرض حياة طفلة للخطر.
وهذا الأمر ليس مقتصرا على هذه الحالة، بل هي ظاهرة يومية أكثر من مزعجة ومرعبة فهي تعرض حياة سائقيها للخطر وتفزع الناس من نومهم في جل الاحياء وخاصة من ثلة قامت بتغيير «الاكزوزت» ليصبح أكثر دويا، فصوت دراجة في منتصف الليل يكفي لايقاظ حي كامل مفزوعا من نومه، ولا يدري المنزعجون كيف يتعاملون مع هذه الدراجات التي تعبر الطرق كالصاروخ وعند الاتصال بالأمن يريدون شكوى.
الدراجات النارية سمح باعاداتها ضمن شروط بعد ان كانت تتسبب بوفاة العشرات من الشباب شهريا، ولكن ما يحصل من ازعاج وتذمر من الناس يتطلب اعادة النظر بترخيص الدراجات ومواصفاتها وتغليظ العقوبة بحق المستهترين والمزعجين والمتلاعبين بالمواصفات والتعديلات، ودون ان ننسى السيارات المعدلة لاحداث الضجيج.
التلوث السمعي يزداد ويطرق كل الاحياء السكينة، فمنذ الصباح تبدأ المناداة على الخضار ثم «خردة وأثاث للبيع» وطوال اليوم موسيقى الغاز وفي الختام دراجة نارية، أو سيارات تشحيط وزوامير،وفي غير زمن كورونا الضجيج يتزايد بفعل عرس أو مناسبة فلا بد من العاب نارية وحفلات لمنتصف الليل اذا تناسينا اطلاق العيارات النارية.