محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

 الشتاء.. استعدادات تعلن والحوادث تتكرر

الجاهزية تتكشف من أول شتوة

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ


عمان - الرأي

لا جديد في استعدادات الجهات المعنية لفصل الشتاء، في ظل طقس أصبح أكثر تطرفا، وسجّلت أمطاره حوادث وكوارث عدة في سنوات ماضية، بالعاصمة عمان والمحافظات.

ولم تجد صحيفة $، التي تعيد فتح ملف الاستعداد للشتاء، أي إجراءات جذرية مختلفة عن تلك التي كانت في أعوام سابقة، لتبقى حالة التردي التي تعيشها البنية التحتية، عاجزة أمام غزارة الهطول.

حالة التعثر التي يعيشها ملف الشتاء كل عام، أصبحت أكثر تعقيدا في ظل انعدام مخصصات مشاريع البنية التحتية وتصريف مياه الأمطار، في العام الحالي، وسط بدء إعلان بيانات استعدادات، لم تخرج من نطاق التنظيف والصيانة التقليدية قبل كل شتاء.

ومع قرب فصل الشتاء، الذي بات على الأبواب، أصبح المواطنون أكثر حيرة وتخوفا، من تكرار حالات المداهمات، والغرق، والانجرافات، والانهيارات، التي ما زالت خسائرها وآثارها النفسية والاقتصادية ماثلة.

والتساؤل الذي يدور في اذهان المواطنين في العاصمة والمحافظات، مع حلول فصل الخير، هل سنعيش شتاء آمنا مختلفا عن الفصول السابقة، في ظل تغيرات مناخية كبيرة، وتقلبات حادة في الطقس، أم سنبقى تحت سطوة الأمر الواقع، المُكبّل بضعف الإمكانات وانعدام المخصصات؟!

الأشغال : 94 فريقا ميدانيا تساندهم 400 آلية



عمان - عبدالله الحديدي

انهت وزارة الأشغال العامة والإسكان خطة طوارئ استعدادا للموسم الشتوي المقبل للتعامل مع الظروف والتطورات الجوية المقبلة بالتنسيق مع المركز الوطني لإدارة الأزمات والمجلس الأعلى للدفاع المدني والمؤسسات الرسمية والأهلية المعنية.

وقال وزير الأشغال العامة و الإسكان المهندس فلاح العموش في تصريح الى «$» ان وزارة الاشغال على جاهزية تامة للتعامل مع أية ظروف استثنائية خلال الأشهر المقبلة، موكدآ على أهمية الاستعداد المبكر ووضع خطط العمل المدروسة، والتزود بكافة اللوازم المطلوبة لفصل الشتاء القادم.

واضاف العموش ان الوزارة بدات بفتح وتنظيف عبارات المياه ومجاري السيول والأودية، كما تم العمل على مراجعة نتائج خطة الطوارئ للعام الماضي وتحليلها لتحديد البؤر الساخنة ومعالجتها ضمن الإمكانات المتاحة. وقامت الوزارة بتحديد جميع مواقع العبارات على نظام (GIS ) الخاص بغرفة الطوارئ والذي يبين حالتها من خلال تغير لونها على النظام وذلك حسب المعلومات الواردة من الموقع. وناقش العموش خلال لقائة مدراء الأشغال في محافظات المملكة خطة عمل الوزارة والمديريات التابعة لها وفقا للمصفوفة الحكومية لمواجهة وباء كورونا، وخطة الطواري لفصل الشتاء، لافتا إلى ان الوزارة اعدت خطة متكاملة لاستدامة العمل في قطاع الانشاءات خلال كل مراحل المصفوفة الحكومية المتعلقة بمستويات انتشار كورونا ، حيث تحدد هذه الخطة آليات استمرار العمل في المشاريع ونسب العمالة وقائمة الإجراءات الوقائية والصحية في حال انتقال الوضع الوبائي من مستوى منخفض او متوسط الخطورة إلى عالي الخطورة.

وطلب العموش من مدراء الاشغال البدء بتنظيف مجاري السيول والأودية وتفقد الآليات وكافة اللوازم الأخرى وإعداد فرق العمل الميدانية، حيث تم تجهيز (94) فرقة موزعة على جميع الطرق التابعة للوزارة في جميع محافظات المملكة وزيادة عدد كاسحات الثلوج،

كما تم تحديث وتطوير غرفة العمليات الرئيسية في الوزارة وتزويدها بأجهزة اتصال حديثة، كما تم ربط كاميرات مراقبة طريق المطار كمرحلة أولية بالتنسيق مع مديرية الأمن العام وما زال التنسيق مستمر مع مديرية الأمن العام لربط باقي الطرق الرئيسية في المملكة. وزودت الوزارة مديري الأشغال ومديري المكاتب بأجهزة اتصال لاسلكية لتسهيل تمرير المعلومة بين كافة الكوادر في الموقع، وان الخطة تضمنت آليات العمل في المشاريع الإنشائية ضمن المراحل الخمسة التي تضمنتها المصفوفة الحكومية. كما تم تحديث تطبيق بلاغات طوارئ على الهواتف الذكية لزيادة التفاعل مع المواطنين وتسريع الاستجابة للبلاغات الواردة. وشملت الاستعدادات تجهيز 94 فريقا ميدانيا في مختلف المناطق، تساندهم نحو 400 آلية من بينها كاسحات ثلوج إضافية، كما تم التنسيق المسبق مع نقابة المقاولين ومقاولي مشاريع الوزارة قيد التنفيذ لرفد الوزارة بأي آليات أو معدات وكوادر إذا لزم الأمر.

الزراعة تستعد

عمان - لانا الظاهر

أوعزت وزارة الزراعة لكافة مدراء الزراعة بوضع خطة تتضمن تحديد المهام والواجبات لتسخير كافة امكانيات الوزارة لمساندة العاملين في القطاع الزراعي، استعداداً للتعامل مع الظروف الجوية خلال فصل الشتاء للموسم الحالي. وأكدت على ضرورة تقديم الخدمة للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية ومساعدتهم خلال الظروف الجوية، والتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وخصوصا الحكام الاداريين للتعامل مع مختلف أحوال الطقس خلال فصل الشتاء، والتأكد من جاهزية آليات الوزارة وكوادرها لتقديم العون والمساعدة لمن يطلبها، وتقديم الخدمات اللازمة للمعنيين في المراكز الارشادية في مديريات الزراعة والعيادات البيطرية الثابتة والمتنقلة للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية. وشددت على مديرية الحراج للتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وخصوصا شركة الكهرباء لغاية تقليم الاشجار الحرجية التي تتعارض مع خطوط الكهرباء.

وتوفيرعمل غرف طوارئ في الوزارة ومديريات الزراعة التابعة لها وعلى ضرورة التعاون والتنسيق مع الحكام الاداريين بهدف تنظيم العمل باقصى طاقاتنا والتصرف ميدانيا دون الرجوع للمركز.

وحثت الوزارة المزارعين على اتخاذ العديد من التدابير للوقاية من الانجماد وظروف الطقس التي قد تؤثر على المزروعات، وشجعت المزارع على التنويع في الزراعات ومراجعة مديريات الزراعة في مختلف مناطق المملكة للاطلاع على الارشادات في ما يتعلق بالموسم الزراعي المقبل، إضافة إلى تخصيص عيادات بيطرية لمتابعة الثروة الحيوانية.

واعدت الوزارة اليات تهدف الى التواصل مع المواطنين وتتضمن عقد ورش حول كيفية التعامل مع حالات الصقيع اضافة الى زراعة نباتات تتناسب مع الانجماد والحث على تهيئة الارض وتجهيزها لاستقبال الموسم المطري وتوزيع نشرات لمربي الثروة

درهم وقاية في السدود خير من علاج طارئ في الموسم المطري



كتبت - ريم الرواشدة

كل عام ومع بداية شهر أيلول تتحضر لجنة، للبدء بالكشف على سدود المملكة العاملة، ضمن الإجراءات السنوية التي تتخذها وزارة المياه و الري للتحضير إستعدادا لموسم الشتاء، وترفع توصياتها قبل بداية الموسم المطري.

اللجنة التي تشكل سنويا من مهندسين وجيولوجيين من كوادر السدود سلطة وادي الأردن بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسدود، تتركز مهامها على مواقع السدود الرئيسية، وهي هذا العام» يبلغ عددها ١٥سدا رئيسيا» كما يقول مساعد أمين عام سلطة وادي الأردن هشام الحيصة. و يضيف» أن إجراءات الكشف تتضمن التأكد من عمل البوابات والصمامات وأجهزة المراقبة وأجهزة القياسات وجسم السد وبحيرات السدود والكوادر العاملة وإعداد خطة طوارئ للسدود وغرفة العمليات وتقديم التوصيات الفنية ضمن مصفوفة الأولويات ومدى جاهزيتها لاستقبال الموسم المطري والفيضانات وتقديم الحلول الفنية حسب دليل التشغيل والصيانة لكل سد». وتعتبر منشأت السدود من أهم المرافق المائية الفاعلة في قطاع المياه كونها ذات أهمية إستراتيجية، في ظل ما تعانيه المملكة من محدودية الموارد المائية و شح تغذيتها نتيجة لتناقص و تذبذب معدل هطول الأمطار خلال السنوات الأخيرة.

وتعتمد الموازنة المائية السنوية للمملكة على تخزين السدود، وما يخزنه السد، وفقا للموسم المطري، وتعد المصدر الأساسي لري المزروعات في المملكة، بالإضافة إلى دورها في رفد المياه الجوفية بمخزون مياه متجدد، للحفاظ على المخزون الاستراتيجي فيها نتيجة لتعرضها للاستنزاف بشكل كبير، واستخدام بعضها للاستعمالات المنزلية والصناعية.

وتبلغ السعة التخزينية الكاملة لسدود المملكة الرئيسية الـ15 المنتشرة على طول وادي الأردن 363 مليون متر مكعب، لم تخزن في أفضل مواسمها التخزينية، ما معدله 60% من كامل السعة، مع عدم إغفال اختلاف التخزين من سد لأخر، بسبب موقعه وتفاوت الهطول المطري من منطقة لأخرى، والاعتبارات السياسية في أحدها كحال سد الوحدة على الحدود مع سوريا. ويبرر الناطق الإعلامي باسم وزارة المياه و الري عمر سلامه أهمية عمل لجنة الكشف على السدود من منطلق «الاستعداد الجيد».

ويقول «نبذل الجهود لتحقيق اكبر استفادة مائية وللحفاظ على أكبر مردود ممكن من المواسم المطرية في مختلف أنحاء المملكة لاستخدامها في توفير متطلبات الاستهلاك في قطاعات الشرب والاستخدامات المنزلية المختلفة والصناعة وري المزروعات.»

وتجري فرق متخصصة من سلطة وادي الأردن، مسوحات لمجاري الأودية القريبة من تلك السدود، مع التعميم على الجهات المعنية في جميع مناطق المملكة للمساهمة في توعية المواطنين في هذه المناطق وضرورة إخلائها قبل دخول الموسم المطري تحسبا لقدوم موجات هطول غزيرة مع بداية الموسم المطري المتوقع.

خرائط لبؤر الفيضانات والسيول للحد من الكوارث قبل وقوعها



كتبت - ريم الرواشدة

في خطوة تُعد من عمليات التكيف مع آثار التغير المناخي، تبنت وزارة المياه والري، تنفيذ برنامج وطني يهدف لرسم خرائط الفيضانات والسيول، من خلال اتفاقية تعاون مع السفارة السويسرية والمركز الوطني للأمن و إدارة الأزمات، يبدأ تنفيذه خلال العام الحالي ويستمر لمدة (3) سنوات.

هذه الخرائط ستكون الأولى من نوعها في المنطقة، وسيتولى «إدارة الأزمات» إدارة وتنفيذ أساسيات واضحة لواقع المخاطر واحتمالية التعرض للضرر، فيما التمويل سويسريا الدولة التي لديها خبرة لأكثر من 30 عاما في رسم خرائط الفيضانات وتطوير السياسات ذات الصلة حول العالم، لتمكن صانعي القرار من تحديد الأماكن الخطرة للفيضانات والسيول في الأماكن والأودية الخطرة قبل وقوعها بفعل الهطول المطري والفيضانات.

وتعيد فيضانات السودان إلى الواجهة، الحديث عن التغير المناخي، وأهمية الاستعدادات المحلية لمواجهة هذه الآثار، ولتذكّرنا أن التغير المناخي لم يعد أمرا نتوقعه، بل بات تحديا نعايشه، خاصة أن المملكة عانت منذ عامين من الفيضانات والسيول المفاجئة التي حصلت في وادي زرقاء- ماعين.

«اتفاقية تنفيذ البرنامج الوطني لرسم خرائط الفيضانات (NFMP) من خلال وزارة المياه والري جاءت لإسناد وتعميق أوجه التعاون مع برامج المركز الوطني لإدارة الأزمات، بما في ذلك نظام الإنذار المبكر وخطط الإخلاء»، يقول وزير المياه و الري رائد أبو السعود.

والمملكة، كانت تأثرت خلال السنوات الماضية بآثار ومخاطر الفيضانات والتي آدت إلى وفاة (120)شخصا وأثّرت على آلاف الأشخاص بطريقة سلبية وتسببت بخسائر اقتصادية جسيمة، وذلك بحسب أبو السعود» أدى إلى الإسراع بتنفيذ مثل هذه البرامج للحد من مخاطر الكوارث».

ويرى رئيس اتحاد الجمعيات البيئية عمر الشوشان في عمل خرائط للبؤر الخطرة والتي قد تتعرض لفيضانات، خطوة مهمة للغاية، ويقول» نحن في ظل تزايد آثار التغير المناخي وموجات من الطقس المتطرف الذي يعد اختلاف أنماط الهطول المطري أبرز مظاهره، ومما يسبب فيضانات وميضية، تؤثر بشكل كبير على البنية التحتية وخسائر اقتصادية في القطاعات الإنتاجية وأهمها القطاع الزراعي (وما حصل في دير علا العام الماضي).

ويضيف «لا شك أن إعداد الخرائط الدقيقة تمكن متخذ القرار، في عملية إدارة الفيضان وتقلل المخاطر بشكل كبير»، لكنه في ذات الوقت، يتطلب «حسن تنفيذها على أرض الواقع».

ويربط تحقيق أهداف هذه الخرائط والغاية منها وعملها بفاعلية"بالتشاركية وسهولة تبادل المعلومات والبيانات التي توفرها الخرائط ووصولها للجهات ذات العلاقة»، مؤكدا أهمية إعداد الخرائط الدقيقة في عملية الإنذار المبكر وعملية التخطيط الشمولي الحضري حتى لا يتم بناء مشاريع حيوية تكون في مرمى الفيضانات بالمستقبل.

ويقول «تصنف هذه الخطوة من عمليات التكيف مع آثار التغير المناخي التي يتطلب من الحكومة إعدادها مسبقا، ولا سيما أن تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية في التغير المناخي IPCC أشار إلى احتمالية عالية لحدوث الفيضانات الوميضية خاصة في المناطق الوسطى والجنوبية بالمملكة».

و«البرنامج الوطني» لرسم خرائط الفيضانات( NFMP) سيرصد كافة المخاطر وتحديدها وتحليلها ووضع التدابير الواجب اتخاذها من قبل كافة الجهات والمؤسسات الوطنية والقيام بالتخطيط المكاني وتقسيم المناطق والتدابير الهيكلية وغير الهيكلية ( بما في ذلك نظام الإنذار المبكر وخطط الإخلاء) والنهج القائمة على النظم الايكولوجية.

ويشكل نقص المعلومات، معضلة في التخطيط لصانع القرار، لكن هذا البرنامج سيوفر المعلومات والبيانات الهامة الضرورية، لصانعي القرار، بما يساعد في بناء منهج متكامل لإدارة مخاطر الكوارث (DRM) يساهم في تجنب أية مخاطر جديدة.

ويقول مدير إدارة الأزمات والسيطرة في وزارة المياه والري ابراهيم عبادة «وفقا للبيانات المتاحة، فان خسائر الفيضانات والسيول من أكثر الكوارث الطبيعية تكرارا وبنسبة بلغت (56%) خلال الأعوام (1990-2014)».

ويضيف «في عام 2018 وقعت عدة فيضانات وسيول أدت إلى حدوث فيضانات مفاجئة أولها في 25 تشرين الأول، بالقرب من البحر الميت وأدت إلى استشهاد(21) شخصا، وفي 9 تشرين الثاني تسببت الفيضانات كذلك بإجلاء ما يقرب من (4) آلاف زائر من مدينة البتراء، وفي وقت لاحق من نفس اليوم توفي (13) بالقرب من عمان نتيجة السيول والفيضانات، وعليه فقد سارعت الحكومة إلى اتخاذ خطوات عملية فورية وإطلاق الإستراتيجية الوطنية للحد من مخاطر الكوارث.»

ووفقا للبرنامج، سيتم توفير المعلومات الدقيقة ومعرفة التدفقات في مجاري الأودية والسيول ومناسيب السهول الفيضانية ومراوح الطمي وتوفير خرائط تبين مكامن الخطر والآليات للحد من المخاطر والإنذار المبكر.

ويتضمن البرنامج خرائط متعددة مثل: خريطة الحدث لبيان مدى تأثير وحجم الفيضانات، وخريطة المخاطر، لبيان حجم التدفقات وسرعتها، وخريطة التعرض أو الضعف لبيان العناصر المعرضة للخطر، وخريطة الخطر لبيان درجة الخطر في منطقة معينة وخرائط الفيضانات المعرفة من قبل المستخدم لتقديم معلومات حول إدارة الفيضانات إضافة إلى تحديد فترات التكرار المختلفة.

37 سداً ركامياً بقيمة 15 مليون دينار لحماية العقبة من السيول



العقبة - رياض القطامين

تتحضر العقبة سنويا من شهر تشرين الأول وحتى نهاية شهر نيسان تحسبا لأخطار السيول والأمطار التي بدأت متطرفة خلال العقد الاخير.

وقال مدير الاشغال العامة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس عصام جرادات إن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة أنهت خطتها لحماية العقبة من خطر السيول ببناء 37 سدا ركاميا بكلفة 15 مليون دينار أنفقت خلال السنوات الثلاث الماضية.

وأضاف انه تم الانتهاء من أعمال تنظيف جميع مناهل تصريف مياه الأمطار في المدينة في أوائل شهر أيلول الجاري تمهيدا لاستقبال فصل الشتاء القادم.

وقال السلطة قامت بمراجعة وتحديث لخطة طوارئ الشتاء وتعميمها على الشركاء والجهات المعنية وهناك تنسيق مع محافظ العقبة بهذا الشأن.

وبين أن السلطة أنهت وبالتنسيق مع شركة تطوير العقبة انشاء نظام الإنذار المبكر لمواجهة خطر السيول والتي قد تداهم المدينة من الجهة الشمالية وتشمل منطقة تتن ومنطقة وادي اليتم حيث تم انشاء ٣٧ سدا ركاميا وترسيبيا عليهما.

وأكد انه تم الانتهاء من اعمال الدراسات الهندسية لانظمة تصريف مياه الأمطار في منطقة الشاطئ الجنوبي بالاضافة الى استمرار دراسات اعمال منظومة التصريف لمنطقة التاسعة وحي والنخيل.

بدره قال رئيس لجنة الاشغال العامة في مجلس محافظة العقبة سليمان خضيرات تم خلال الاعوام الماضية رصد المبالغ المطلوبة ضمن موازنة المحافظة بناء على طلب مديرية الاشغال وفي حال اي طارئ يتم عمل المناقلات المطلوبة من قبل المجلس علما بأن الموازنة المرصودة لشتاء العام المقبل تحت الدراسة ويتم الاعداد لحين عرضها على المجلس لاقرارها.

واضاف انه تم رصد مبلغ ( 150 ) الف دينار من موازنة مجلس محافظة العقبة خلال عام 2020 م وتم شطبها بسبب ازمة كورونا.

وقال ان واقع البنية التحتية في العقبة تتعرض لإنهيارات وانجرافات واتربة في عده مناطق في المحافظة وخاصة القصبه وحصول بعض الأضرار مشيرا إلى حوادث حصلت في الاعوام الماضية وبحاجة ماسة لعمل البنية التحتية لمعالجة ذلك علما بأن الجهة المسؤولة المفوضية داخل القصية وخارجها البلديات والاشغال.

واضاف خضيرات تشكل فرق طوارئ من قبل الجهات الحكومية المسؤولة عند بداية كل موسم شتوي وتتعامل مع الاحوال الجوية حسب الواقع للتخفيف من حدة السيول وتقليل اسرارها ما أمكن.

وقال خضيرات مجلس محافظة العقبة قام وبالتنسيق مع مديرية زراعة العقبة برصد مبلغ مالي( 150 ) الف دينار وعمل مساقط مائية في منطقة القويرة بمعدل 4 مساقط في مجرى الاودية المؤدية الى البلدة وذلك لحماية المناطق السكنية من تدفق السيول وحصول الاضرار كما حصل في سنوات سابقة وتم انجازها وحصول الفائدة المرجوة من هذه المساقط.

وأكد رصد المجلس لمبالغ مالية قدرت بحوالي (350 ) الفا في موازنة ٢٠٢٠ لعمل مساقط مائية ضمن عدة مواقع في المحافظة لمعالجة اثار السيول والانجرافات بالتعاون مع مديرية الزراعة واصحاب الاختصاص في الوزارة الا انه تم شطب هذه المبالغ ولم تنفذ المشاريع بسبب جائحة كورونا.

وأضاف من خلال الاطلاع الاولي على خطة طوارئ الموسم الشتوي للعام القادم هي نفس الاعوام الماضية من خلال تشكيل الفرق لم يستجد أي جديد وفي حال طلب اي مساعدة من المجلس او مناقلات مالية لحالات طارئة يقوم المجلس باجرائها فورا.

وانتقد خضيرات عدم اشراك اي عضو من مجلس محافظة العقبة في لجان الطوارئ من قبل الجهات المعنية خلال السنوات الماضية مع العلم ان المجلس شريك حقيقي وفعال في تقديم المساعدات والتوصيات في معالجة السلبيات الناتجه عن السيول والانجرافات.

يذكر ان العقبة تستنفر كامل إمكانياتها في السنوات العشر الماضية بعد تعرضها للسيول والأمطار الغزيرة غير المعتادة والتي نتج عنها عدد من الوفيات واضرار في كبيرة مؤسسات حيوية وهامة كالمطار ومحطة التنقية والبنى التحتية للشوارع في المدينة وبعض المنشآت السياحية.

حوادث الشتاء.. مسلسل متكرر في المفرق



المفرق - توفيق أبوسماقة

تتنوع مخاطر الشتاء في محافظة المفرق وتتخذ أنواعا وأشكالا مختلفة كوجود الأودية التي يسبب فيضانها مداهمة المياه منازل المواطنين، إضافة إلى وجود خيم اللاجئين على أطراف الأودية، فضلا عن سوء شبكة الصرف الصحي والتي غالبا ما تشهد فيضانات متكررة وسط المدينة وما ينجم عن ذلك من روائح كريهة.

وتشكّل أودية في محافظة المفرق خطورة حقيقية على مواطني المحافظة القاطنين بالقرب منها، ما يجعلها مصدر قلق دائم عند بداية كل موسم شتاء.

والأودية الخمسة هي: وادي المفرق الكبير الممتد من تلال وجبال رحاب ويخترق وسط مدينة المفرق، خصوصا وانه قبل سنوات داهمت مياهه منازل مواطنين ومحال تجارية في المفرق وألحقت بها أضرارا كبيرة أدت الى تلف موجوداتها، ووادي حي الحسين فمشكلة مجراه الذي يخترق وسط الحي الذي يعد أكبر حيّ في المفرق، يعتبر خطرا يهدد حياة أهالي الحي وممتلكاتهم وخصوصا المواطنين الذين تقع منازلهم على جنبات الوادي، ووادي الزعتري ووادي العاقب ووادي الضليل التي تستمد خطرها من الجانب السوري لانهيار السدود هناك لأسباب متعددة ما يجعل هذه الاودية التي تخترق البادية الشمالية خطرا حقيقيا على حياة المواطنين.

وقال علي الخليفة رئيس بلدية الصفاوي، إن البلدية استملكت واديا يمر بأراضي المواطنين طوله يصل لنحو (١٨٠٠) متر، موضحا أن سبب الاستملاك يعود لإجراء أعمال تأهيل عليه من شأنها أن تقلل من مدى الخطورة التي يشكلها على منازل المواطنين وعدم غرقها بسبب فيضانات متكررة خلال الشتاء.

وكشفت الأمطار التي هطلت في أعوام سابقة عن ضعف القدرة الاستيعابية لعبارات وقنوات تصريف المياه ومعاناة حقيقية ومستمرة يواجهها المواطنون أثناء حلول الشتاء وتشكل السيول الجارفة التي تحاصر منازلهم وتهدد حياتهم بالخطر.

ووضعت بلديات المفرق الـ(١٨) خططا للطوارئ استعدادا لحلول فصل الشتاء، حيث باشرت بتحضير الاليات والمعدات والكوادر وتجهيز غرفة للعمليات اضافة للشروع بفتح العبارات وقنوات تصريف المياه وتنظيف الأودية.

في هذا الجانب، أوضح رئيس بلدية الأمير حسين بن عبدالله وصفي الشرعة، أن سيولا غير مسبوقة تداهم بيوت ومنازل المواطنين في بلدة الباعج والأحياء التابعة لبلدية الأمير حسين بن عبدالله في كل شتاء، بسبب اشتداد غزارة الامطار أو بسبب السيول القادمة من الأراضي السورية.

وحذر رئيس بلدية الخالدية فرج العزازمة، من خطورة سيول هذه الأودية على قضاء الخالدية، مشيرا الى أنها في كل شتاء تغلق الطرق وهديرها يخيف المواطنين القريبين منها.

وأشار الى أن بلدية الخالدية دعت المواطنين القاطنين قرب هذه الأودية الثلاثة، الى أخذ الحيطة والحذر، مؤكدا أن الخطر يهدد المواطنين أيضا من العبارات المائية على طريق الخالدية المفرق.

وبحسب العزازمة، فقد خاطبت بلديته الجهات المعنية كالأشغال العامة وغيرها من مؤسسات الدولة ذات العلاقة بأهمية إجراء الصيانة والتأهيل لهذه العبارات التي تتشكل السيول بسببها فضلا عن تسببها في تسريب المياه على الطرقات وبالتالي اغلاقها.

وحذر الخبير البيئي المهندس أحمد المشاقبة من تداعيات التغير المناخي على المملكة خلال فصل الشتاء وذلك من خلال تشكل السيول جراء الأمطار الغزيرة التي نشهدها كل شتاء وبخاصة العام الماضي، مؤكدا أن سوء تنفيذ الطرق وضعف شبكات الصرف الصحي إضافة إلى قلة وعي بعض المواطنين، هي أخطار تهدد الأسواق التجارية تحديدا لما قد تشكله السيول من مداهمة لهذه المحال وبالتالي إلحاق خسائر بأصحابها بالاضافة الى تهديد حياة المواطنين.

خطة طوارئ البلقاء بلا مخصصات



السلط - لينا عربيات

تشكل خطة الطوارئ لفصل الشتاء في كافة الدوائر المعنية تحديا في ظل اجواء باتت متطرفة شتاء وصيفا مع افتقار بعض القطاعات الحيوية لموازنة مرصودة ما أصبح من معيقات تقديم الخدمة الامثل للمواطنين خاصة قطاع الاشغال.

ورغم اهمية قطاع اشغال البلقاء الذي يعد من القطاعات الحيوية الا ان موازنة مجلس المحافظة للعام 2020 جاءت «صفر» لهذا القطاع، ما يفرض تحديات كبيرة امام اشغال البلقاء في فصل الشتاء.

وقال مدير اشغال البلقاء المهندس عامر السبع الدباس لـ $ ان الحاجة تتطلب وجود مخصصات مالية لطرح عطاءات كبيرة في حال حدوث انهيارات وانزلاقات للطرق الرئيسة والتي تستدعي اغلاق الطرق الامر الذي يشكل تحديا امام اشغال البلقاء لفصل الشتاء القادم، مشيرا الى مجلس محافظة البلقاء وعد بتوفير مخصصات مالية في حال حدوث طوارئ كبيرة بانتظار تلك المخصصات.

وبين ان هنالك خطة للظروف المنخفضة والمتوسطة الشدة لفصل الشتاء وهي خطة مستمرة منذ سنوات وفيها يتم الاعتماد على كوادر وآليات اشغال البلقاء في حين ان المنخفضات الجوية ذات مستوى درجة الشدة من 3-4 تتطلب استئجار آليات من القطاع الخاص الا ان عدم وجود مخصصات مالية في موازنة مجلس المحافظة لقطاع الاشغال سيسهم في اعاقة التعامل مع القطاع الخاص وطرح عطاءات.

واكد ان وضع أي خطة في الوقت الراهن في ظل عدم معرفة شدة المنخفضات الجوية القادمة لا يفيد لذا يجب تخصيص مبالغ مالية للطوارئ ذات الشدة العالية، مضيفا ان وزير الاشغال العامة على تواصل مستمر مع اشغال البلقاء لمعرفة التحديات حيث ننتظر تدخل الوزارة لتوفير مخصصات مالية لنستطيع استئجار آليات من القطاع الخاص او طرح عطاءات في حال وجود مشكلات كبيرة لفصل الشتاء.

وبين ان اشغال البلقاء تضم ضمن طواقمها 6 لودرات وثلاثة قريدرات بالاضافة الى كوادر المديرية التي تغطي الخدمات اللوجستية والتي في الظروف الجوية العادية تستطيع تغطية التحديات خلافا للظروف الجوية الطارئة لافتا الى ان طريق وادي شعيب وطريق البحر الميت من البؤر الساخنة التي تشهد سنويا انهيارات في فصل الشتاء ما يتطلب وضع نقطة ثابتة تتضمن قريدر ولودر وكرفان بشكل مستمر خلال 24 ساعة يوميا.

واضاف ان كوادر اشغال البلقاء باشرت منذ شهر تنظيف العبارات حيث تم معالجة اماكن الانهيارات السابقة وقد جرى تنظيف طريق دير علا وطريق البحر الميت ووادي شعيب وطريق عمان السلط استعدادا لفصل الشتاء مؤكدا ان كوادر اشغال البلقاء على اهبة الاستعداد من خلال غرفة طوارئ.

واكد رئيس مجلس محافظة البلقاء موسى العواملة ان تخفيض موازنة مجلس المحافظة لبعض القطاعات الحيوية امر مستغرب رغم الاحتياجات الضرورية التي تتطلبها بعض القطاعات الحيوية وخاصة اشغال البلقاء التي جاءت موازنتها «صفر ».

واضاف ان عمل مناقلات من قطاع لقطاع للمشاريع المتعثرة صعب جدا لما تحتاجه الاجراءات من وقت طويل بالاضافة الى موافقة رئاسة الوزراء ما سيحرم القطاعات الحيوية تخصيص مبالغ مالية لمشاريعها الطارئة للعام الحالي.

واوضح انه في حال عمل مناقلة من المشاريع المتعثرة لصالح قطاع الاشغال للمشاريع الطارئة لن يستفيد قطاع الاشغال العام الحالي وسيتم الموافقة عليها العام القادم نظرا للاجراءات الحكومية طويلة المدى ما يحرم المواطنين من تقديم الخدمة الامثل لهم مطالبا الحكومة بضرورة تخصيص مبالغ مالية للمشكلات الطارئة التي قد تواجهها محافظة البلقاء في فصل الشتاء القادم.

من جانبه قال رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس خالد الخشمان ان البلدية باشرت تنفيذ خطة الطوارئ لفصل الشتاء منذ شهرين من تنظيف كافة الطرق وازالة الانقاض وتنظيف عبارات المياه داخل وخارج حدود البلدية وازالة المعيقات في مجاري الاودية بالاضافة الى تشكيل فرق لمعالجة وتشذيب الاشجار المعترضة لحركة السير

واضاف انه تم طرح عطاء بقيمة 260 الف دينار لمعالجة اي معيقات استعدادا لفصل الشتاء مشيرا الى انه تم اعادة تقسيم الفرق الخاصة بفصل الشتاء حيث تم ادخال مساحات اضافية في مدينة السلط تقوم الفرق فيها بمتابعة اي طارئ في فصل الشتاء وتتضمن 8 فرق داخل قصبة السلط و8 فرق خارج القصبة وفرقتين للمناطق خارج التنظيم وداخل حدود البلدية.

واضاف انه تم تنظيف وتبليط ما مساحته 47 الف متر مربع من الادراج المنتشرة في مدينة السلط وذلك للتخفيف من جريان مياه الشتاء مشيرا الى انه تم معالجة 12 موقع في شارع الميدان والذي يشهد سنويا حوادث جريان لمياه الامطار وحدوث انهيارات. واشار إلى شراء آليات جديدة في بلدية السلط الكبرى لتطوير العمل ليصبح عدد الآليات 10 بكبات لغايات السيطرة و8 جرافات و12 ماتور ضخ بقياسات 3-4 انش و8 ماتور ضخ بقياس 2 انش مشيرا الى انه تم تزويد كوادر الفرق بكافة الادوات اللازمة لمواجهة فصل الشتاء.

وقال رئيس بلدية الفحيص المهندس جمال حتر انه جرى البدء بخطة الطوارئ من خلال تنظيف مجاري وعبارات تصريف مياه الامطار لكافة شوارع المدينة والجزر الوسطية وازالة العوائق من الطرقات وممرات المشاة وخاصة اغصان الاشجار الايلة للسقوط والملازمة لاعمدة الكهرباء.

واضاف ان خطة الطوارئ لفصل الشتاء في البلدية تضمنت التركيز على البؤر الساخنة التي تتكرر فيها الاضرار في فصل الشتاء بسبب السيول ومياه الامطار وهي منطقة البكالوريا والتي تبدأ من دوار شاكر بأتجاه دبة العكارشة حيث يكون الشارع الرئيسي البكالوريا في منتصف هذه المنطقة بالاضافة الى منطقة وادي الازرق.

واكد على انه جرى تشكيل فرق من كوادر بلدية الفحيص للتعامل مع المنخفضات الجوية في فصل الشتاء وما ينتج عنها من حالات طوارئ.

وقال رئيس بلدية ماحص عبدالمنعم ارشيدات انه نظراً لاقتراب فصل الشتاء وتوقع هطول الامطار وتساقط الثلوج وحدوث الانجماد في مدينة ماحص والذي يؤدي الى احتمالية مداهمة مياه الامطار لمنازل واراضي المواطنين او عدم استيعاب البنية التحتية للكميات الهاطلة وما ينتج عنه من شكاوي المواطنين فقد شكلت خطة طوارئ لفصل الشتاء.

واضاف ان الخطة تتضمن غرفة الطوارئ والتي تتولى متابعة كافة الشكاوي الواردة اليها وعلى مدار الساعه وكل حسب اختصاصه وبالتنسيق مع متصرفية لواء ماحص والفحيص , هندسة البلديات، مكتب اشغال لواء ماحص والفحيص، مركز دفاع مدني لواء ماحص والفحيص وشركة مصانع الاسمنت الاردنية.

واشار الى ان المناطق التي تشكل خطورة على المواطنين سنويا في فصل الشتاء في ماحص نتيجة السيول هي منطقة العين والحدادة وطريق وادي شعيب والخموس والمعصرة وجامع البلد وغيرها من المناطق التي يتم التركيز عليها.

واضاف ان بلدية ماحص تضم ضمن آلياتها لخطة الطوارئ 2 بكب اب و2 قلاب و3 ضاغطة و2 لودر و2 جرافة وواحد ماتور شفط ديانا عدد 1مؤكدا ان فرق الطوارئ على اتم الاستعداد لاي طارئ في فصل الشتاء.

الأمانة: عبارات »أنبوبية وصندوقية« في الأماكن الساخنة



عمان - نسرين الكرد

رغم جميع الجهود التي بذلتها امانة عمان على مدار العاميين الماضيين لحل مشكلة ارتفاع منسوب مياه الامطار في عدد من المناطق الساخنة في العاصمة الا انها لم تكن كافية لحل المشكلة التي باتت تتكرر سنويا في فصل الشتاء.

اذ بات مشهد ارتفاع منسوب مياه الامطار في فصل الشتاء بعدد من مناطق عمان على مدى العامين الماضيين مألوفا وتسبب بأضرار وخسائر كبيرة لتجار ومواطنين.

ولتفادي تكرار المشكلة هذا العام قال الناطق الاعلامي باسم الامانة ناصر الرحامنة بأن الامانة باشرت بتنفيذ مشاريع إنشاء عبارات انبوبية وصندوقية في المواقع الساخنة في العاصمة واهمها في وسط البلد ومحيط السابع لمعالجة العديد من المشاكل التي تم رصدها خلال المواسم السابقة. وبين بأن هذه العبارات ستعمل على حل مشكلة ارتفاع منسوب المياه المتكرر في وسط البلد ومحيط منطقة السابع مبينا ان مشروع عبارة وسط البلد في شارع قريش وشارع الملك طلال يتم العمل به من خلال انشاء عبارة صندوقية منفصلة من ساحة النوافير بالقرب من مبنى موظفي امانة عمان في راس العين مرورا بشارع الملك طلال ولغاية مجمع رغدان وذلك بهدف معالجة وتسهيل انسياب مياه الامطار وسرعة تدفق جريانها.

وفيما يتعلق بمحيط منطقة السابع اوضح الرحامنة ان يتم انشاء عبارة صندوقية في شارع عبدالله غوشة بجانب العبارة القديمة وستمتد بمحاذاة نفق السابع باتجاه تقاطع السابع ومن ثم الانحدار بجانب جسم النفق للوصول الى مقطع زهران.

واشار الى ان الامانة قامت بتنفيذ حملة صيانة شاملة في جميع مناطق المملكة تتضمن صيانة انشائية واعمال مدنية لغايات تعزيز الطاقة الاستيعابية لمجاري السيول والاودية وبشكل خاص في جميع المناطق الساخنة.

واضاف بأنه الى جانب هذه المشاريع عملت الامانة على التأكد من جاهزية مضخات الشفط وغرف تجميع المياه داخل الأنفاق والتي تتم ليلاً، حتى يتم شفط المياه اولا بأول.

واوضح بان أمانة عمان تعمل سنويا على إعداد خطة متكاملة لمواجهة الظروف الجوية خلال فصل الشتاء، وتعلن حالة الطوارئ التي تناسب الحالة الجوية السائدة. وتحرص من خلال إعداد خطتها على زيادة فاعلية كوادرها الفنية والآلية بتجديد العديد من الآليات ( لودرات، جتات، اليات تسوية)٠

وتتضمن الخطة كشوفات خاصة بالطوارئ، المناوبات التي ستتعامل مع جميع حالات الطوارئ التي يتم الإعلان عنها في فصل الشتاء حسب الحالة الجوية وتجهيز جميع الآليات اللازمة بعد إجراء الصيانة لها ووضعها على أهبة الاستعداد للاستخدام في فصل الشتاء ضمن مسارات محددة.

وتقوم الأمانة سنويا بتنظيف مناهل وخطوط تصريف مياه الأمطار ومداخل ومخارج عبارات تصريف المياه والقنوات المكشوفة بالتنسيق مع مديريات المناطق،وفتح مجاري السيول والأودية بواسطة الأليات المناسبة.

وتوفر أمانة عمان مركز مجهز بالكامل لاستقبال كافة الملاحظات والشكاوى التي تأتي من المواطنين خلال فصل الشتاء على أرقام الطوارئ 5359970 أو 5359971.

وتعمل الامانة على تنظيف شبكات تصريف مياه الأمطار هي عملية مستمرة طوال العام لضمان الاستعداد الأمثل، إضافة إلى تظيف العبارة الرئيسية في منطقة سقف السيل أسفل شارع قريش وصولا إلى مخرجها في المحطة وإزالة الطمم والأتربة من مجاري السيول والأودية.

وتعتمد الامانة في اعلان حالة الطوارئ القصوى أو المتوسطة أو الخفيفة على النشرات الجوية الصادرة عن دائرة الارصاد الجوية.

وعملت أمانة عمان على تحديد مواقع تصريف مياه الأمطار وترقيمها وتنزيلها على اللوحات التنظيمية لتسهيل معالجة اي خلل في حال رصد ما يعيق انسيابية مياه الأمطار.

وتؤكد الامان بان أعمال متابعة وتنظيف مناهل وخطوط تصريف مياه الأمطار تتواصل على مدار العام وفقا لبرنامج معد لهذه الغاية.

كما عززت أمانة عمان اسطولها بآليات جديدة مخصصة للتعامل مع حالات الطرق أثناء المنخفضات الجوية.

وأكدت الامانة ان نجاح خطة الطوارئ التنفيذية لفصل الشتاء تتطلب جهودا مشتركة وتكاتف ما بين المواطن والأمانة والمؤسسات العامة لمعالجة بعض السلبيات التي تعيق انسياب المياه الى مناهل تصريف مياه الامطار، حيث يقوم بعض المواطنين بوضع قطع من الكراتين والسجاد على فتحات تصريف مياه الأمطار وهو ما يتطلب جهودا بشكل دوري للعمل على إزالتها.

توجيه التجار لتقليل التخزين وسط عمّان



عمان - سيف الجنيني

قال نائب الرئيس الاول لغرفة تجارة الاردن محمود الجليس ان الغرفة وجهت التجار في وسط عمان الى التقليل من التخزين البضائع في المستودعات بمنطقة وسط البلد تحسبا لفصل الشتاء المقبل.

وبين الجليس إلى $ ان التجار في منطقة وسط البلد بدأوا بالاستعداد لفصل الشتاء المقبل من خلال تجهيز مخازنهم تحسبا للمنخفضات الجوية الماطرة في الشتاء.

وطالب الجليس امانة عمان بتسريع توسعة مشروع عبارة سقف السيل والتي من المتوقع انجازها منتصف الشتاء المقبل، لإنجازها قبل ذلك التاريخ.

وأوضح ان الاسراع بإنجاز التوسعة سيخفف من وقوع سيول في حال حدوثها او تكرار حادثة العام الماضي والسيول التي داهمت محال في وسط البلد.

ودعا الجليس التجار والمستوردين الى اتخاذ اجراءات الحيطة والحذر خلال موسم الشتاء المقبل تحسبا لوقوع اية اضرار في حال تكررت المنخفضات الجوية. وتكررت حوادث غرق عمّان، خلال السنوات الماضية، مع كل منخفض جوي، وسط شكاوى من التجار والمواطنين جراء الخسائر التي تلحق بهم بسبب ما قالوا إنه بسبب تردي البنية التحتية للعاصمة.

وبلغ عدد التجار الذین تضرروا جراء الفیضانات والسیول 250 تاجرا قدرت خسارتهم ب 6 ملایین دینار.

مشكلات مزمنة لشتاء الكرك وضعف الإمكانات يرجئ علاجها



الكرك - نسرين الضمور

تعد مشكلات انهيارات وانجرافات الاتربة والحجارة في سعة العديد من شوارع وطرق الكرك، اضافة الى تدفق المياه وتشكل البرك جراء عدم وجود انظمة او قنوات وعبارات مناسبة لتصريف المياه ما يؤدي لعرقلة حركة السير والمرور عليها، ابرز المعضلات التي تعاني منها المحافظة في فصل الشتاء كل عام.

ولا تتوقف المشاكل المتكررة سنويا عند هذا الحد فعدم وجود مسارب مناسبة لتصريف المياه غالبا مايفضي الى اغلاق العبارات وبالتالي تدفق المياه الى جسم الطريق واتلاف بنيتها بل قد تداهم السيول المتشكلة التي لاتجد منفذا لها اراضي المواطنين الزراعية والمصالح الخاصة والمساكن القريبة منها.

اما وقد اصبح موسم الشتاء على الابواب فيسأل مواطنون هل اتخذت الجهات ذات العلاقة الاجراءات المناسبة لمواجهة ما يطرأ عن هذا الفصل من حالات مرتبطة بالمتغيرات المناخية ينتج عنها هطولات كثيفة من الامطار التي تقف البنية التحتية عاجزة عن استيعابها، وهنا يقترح المواطنون ان يصار الى دعم البلديات بكل ما تحتاج من تجهيزات لوجستية تمكنها من التعامل بفعالية مع ظروف فصل الشتاء في ضوء ضعف امكانات البلديات التي لاتمكنها الا من عمل القليل للوفاء بواجباتها تجاه مواطنيها، فيما طالب المواطنون ان يصار الى الاستفادة من مياه الامطار لغايات زراعية بدل ذهابها هدرا وذلك بالتوسع في اقامة السدود الصغيرة والحفائر الترابية.

وفي اعتقاد كثير من المواطنين فان اكثر المواقع عرضة للتاثر بتشكل السيول والانجرافات والانهيارات بالنظر لطبيعة تضاريسها اذ تحيط بها تلال جبلية تتساقط منها الحجارة واحيانا صخور كبيرة الحجم ناهيك عما ينجرف منها من طمي بكميات تعطل حركة السير عليها الامر الذي يهدد سلامة المارين بسياراتهم عبر تلك المواقع التي ابرزها طرق الكرك الاغوار وخاصة في موقع الخرزة وطريق وادي الموجب وطرق مناطق وادي الكرك ووادي بن حماد ولعديد من الطرق الزراعية.

وقال المواطن علي الحباشنة ان طريق الكرك الاغوار وطولها قرابة 30 كيلومترا وهي رئيسة تربط المحافظة بمناطق شمال وجنوب المملكة اضافة للعديد من المصالح الزراعية والمنشات الاقتصادية الهامة في منطقة الاغوار كشركتي البوتاس والبرومين، بحالة غير مقبولة اذ تعاني في اكثر من موقع عليها من انجرافات وانهيارات الشتاء ما يعيق حركة السير عليها.

ويعتبر الحباشنة ان موقع الخرزة في طريق الكرك الاغوار الاكثر الحاحا لاصلاح شانه لطبيعته الجبلية الصعبة بما يحيط به من سلاسل جبلية لايوجد مايمنع تساقط الحجارة والاتربة منها عند نزول الامطار فهي بحاجة وفق الحباشنة الى المزيد من الجدر الاستنادية والعبارات المناسبة اضافة لتوسيعها للتخفيف من مخاطر المنعطفات الحادة التي تكثر في المكان بانحداره الشديد، ورغم هذه الحالة واحقيتها بالمعالجة منذ سنوات عديدة وبعلم وزارة الاشغال العامة فاوضح الحباشنة ان الوزارة تكتفي باطلاق الوعود بحجة المخصصات المالية وكان حياة المواطنين اقل قيمة من المال.

والموقع الاشد خطورة شتاء بل حتى صيفا هو طريق وادي الموجب الذي يربط الكرك بمحافظتي مادبا والعاصمة عمان فالطريق بحسب المواطن سالم الحمايدة مهم وحيوي خاصة وانه منفذ للسياح القادمين باتجاه جنوب المملكة بالنظر لجمالية طبيعته ومافيه وقريبا منه من مواقع اثرية، اضافة لكون منطقة الموجب احدى المناطق الزراعية الاساسية في محافظة الكرك لوجود سد وادي الموجب.

وبوصف المواطن الحمايدة فان الطريق خطر جدا عند تساقط الامطار فقد تكررت حالات سقوط صخور متعددة الاحجام من الجبال المحيطة باتجاه جسم الطريق لعدم وجود حمايات من جدر استنادية اومصاطب، وجراء هذه الحالة فان الطريق غالبا مايغلق في وجه مستخدمية في العديد من ايام فصل التشاء وتساقط الامطار الغزيرة.

وبراي المواطن ابراهيم المعايطة فان طرق وادي الكرك بمناطقه الزراعية المتعددة التي تنتج مختلف اصناف الخضار لايقل اهمية عن غيره من طرق المحافظة المحتاجة للعناية بتحسين اوضاعها، فمعظم الطرق في الوادي قال المعايطة زراعية والمتبقى طرق تربط بلدات الوادي بمدينة الكرك وتتنقل عبرها عشرات السيارات يوميا، والطرق اياها وفق المواطن المعايطة غالبا ما تشكل خطورة على حياة مستخدميها وحياة السكان القريبين منها جراء ما يتشكل من سيول ابان فصل الشتاء فتجرف اليها اكواما كبيرة من الاتربة والحجارة.

وقال المعايطة طرق الوادي تحتاج الى توسعة واعادة انشاء والى توفير ما يلزم من وسائل الامان المروري عليها وكذلك ايجاد مسالك مناسبة لمياه الامطار من العبارات وسواها لمنع المياه من الوصول الى جسم هذه الطرق، ولتحقيق هذه الغاية فالطرق اياها تحتاج ايضا الى المزيد من الجدر الاستنادية التي تحول دون تساقط الحجارة من الجبال المحيطة، وليست الطرق الزراعية اضاف المعايطة احسن حالا فهي طرق ترابية تتوقف حركة المرور عليها في اغلب ايام مواسم الشتاء مايمنع الناس من الوصول الى مزارعهم لمتابعة او تسويق منتجهم الزراعي.

ولا تقل طريق الكرك منطقة وادي بن حماد المشهورة زراعيا على مستوى محافظة الكرك والمناسبة لغايات السياحة والتنزه اهمية عن سواها من طرق المحافظة، فالمنطقة مقصد للكثير من الافواج السياحية ورواد رياضات المغامرة ومن عشرات المواطنين الذين يقصدونها شتاء لغايات التنزه او الاستشفاء بمياه حماماتها المعدنية، فالطريق بتقدير المواطن علي المجالي غير جاهز بما يكفي لاستيعاب حركة السير النشطة عليها، فالحجارة والاتربة تسقط عند تشكل سيول الامطار شتاء الى جسم الطريق من الجبال المحيطة فتغلقها مايشكل خطرا على حياة مستخدميها.

وابرز مواقع الطريق التي تحتاج تدخلا عاجلا لاصلاح شانه هو الجزء الواصل مابين بلدة وادي بن حماد وموقع الحمامات المعدنية فهذا الجزء من الطريق متهالك تماما بحيث يصعب من وصول السيارات والمتنزهين الى الحمامات، والمطلوب اضافه الى الى تحسين وضع طريق الحمامات اضاف المواطن المجالي التوسع في اقامة الجدر الاستنادية وايجاد نظام مناسب لتصريف مياه الامطار والى كافة الاحتياطات التي تحول دون وصول الاتربة والحجارة التي تجرفها سيول الشتاء، وذلك بالنظر لاهمية هذه الطريق التي تعد طريقا تنموية من شان الاهتمام بها خدمة الحركة السياحية وتوفير مناخ انسب للعمل الزراعي.

وقال مدير اشغال الكرك المهندس رائد الخطاطبة ان المديرية اعدت وبتوجيهات مباشرة من وزير الاشغال العامة خطة متكاملة وكما هو الحال سنويا للتعامل مع ما يستجد من ظروف عند تساقط الامطار وتشكل السيول الجارفة، وتشمل الخطة التي هي قيد الاستكمال الان عمل خنادق لتصريف مياه الامطار خاصة في الطرق التي تتعرض جراء الامطار للانجرافات والانهيارات اضافة تسليك مجاري المياه من العبارات وغيرها وتنظيفها لتكون لزيادة قدرتها على استيعاب اكبر كمية من المياه المتدفقة اليها وازالة الانقاض عن جوانب الطرق ومجاري السيول لضمان ديمومة عملها.

واوضح المهندس الخطاطبة ان الخطة تراعي احتياجات كافة مناطق المحافظة اذ سيتم نشر 13 فرقة ميدانية بكادرها من مهندسين وعمال واليات لافتا الى ان عدد الاليات الانشائية لدى المديرية كافية مع امكانية استئجار اية اليات قد تبرز الحاجة لها من القطاع الخاص.

وبين ان المديرية تركز اهتمامها ايضا على الطرق الرئيسة التي تربط المحافظة بغيرها من مناطق المملكة مشيرا لبدء المرحلة الاولى من اعمال اعادة تاهيل طريق الكرك الاغوار وتتضمن هذه المرحلة التي تصل كلفتها الى 430 الف دينار اعادة تاهيل جزء الطريق الممتد من مدينة الكرك وحتى بلدة سكا وبطول زهاء سبع كيلومترات بما في ذلك عمل خلطة اسفلتية ساخنه ومعالجة الهبوطات الحادة في بعض المواقع اضافة لعمل خنادق لتصريف مياه الامطار.

واوضح الخطاطبة ان هناك توجها لتخصيص 400 الف دينار في موازنة المحافظة للعام القادم لاطلاق مرحلة اخرى من مراحل في الطريق الذي تناهز كلفة اعادة تاهيل بشكل كامل 15 مليون دينار.

وفيما يتعلق بطريقي الموجب ووادي بن حماد ووادي الكرك فقال الخطاطبة ان بعض اعمال التاهيل لهذه الطرق قد انجزت لتكون جاهزة لاي مستجد قد يطرا عن تساقط الامطار الغزيرة، وهناك ايضا كما قال فرق فنية ثابته جاهزة للتدخل الفوري من اي طارئ يمليه فصل الشتاء لمتابعة اوضاع هذه الطرق اولا باول.

رئيس بلدية الكرك الكبرى ابراهيم الكركي اوضح ان البلدية جهزت كل ما يمكن لمواجهة ظروف فصل الشتاء في مناطق عملها بما في ذلك اعداد غرفة طوارئ بالربط الالي بين غرفة العمليات الرئيسية في دار المحافظة لمتابعة كل مايستجد، وهذا كمال قال ينطلق من خطة اعدتها البلدية بالتنسيق مع كافة الجهات الرسمية المعنية.

ولفت الكركي الى توفر ما يكفي من الاليات الانشائية بعد ان اجريت اعمال الصيانة لكافة الاليات المحتاجة في البلدية، مشيرا الى انه تمت معالجة بعض مواقع الشوارع الحساسة التي غالبا ما تتاثر بظروف فصل الشتاء في مناطق بذان وبردى وادر والثنية والشهابية وزحوم.

رئيس بلدية القصر شمال الكرك طايل المجالي اوضح ان لدى البلدية خطة متكاملة للتعامل مع مستجدات فصل الشتاء بما يلبي حاجة كافة مناطق عملها وبما يضمن ادامة حركة سير المركبات وتحرك المواطنين، موضحا ان البلدية اتمت اعمال تنظيف العبارات ومجاري مياه الامطار، كما عززت بعض مواقع الطرق التي غالبا ما تتاثر بامطار الشتاء وخاصة في منطقتي القصر والياروت والسماكية حيث تم كما قال عمل حواجز وجدر استنادية في اطار سعي البلدية لمعالجة هذه المشكلة جذريا في المناطق المشار اليها.

وبين المجالي ان ما لدى البلدية من اليات انشائية مناسب مع امكانية استئجار المزيد منها عند الحاجة، مشيرا الى شراء عدد من ماتورات شفط المياه لازالة ما يتجمع منها في سعة بعض الشوارع لاسباب تعود للفنيات التي انشات بموجبها تلك الشوارع عند تاسيسها وكذلك عدم وجود نظام لتصريف مياه الامطار.

معان: تعثر مشاريع تصريف المياه لعدم توفر المخصصات



معان - هارون ال خطاب

بالرغم من الأخطار التي شهدتها قرية الحسينية في محافظة معان ومداهمة مياه الأمطار لها في فصل الشتاء الماضي ما أدى إلى اجلاء العديد من المواطنين من منازلهم والتسبب في أضرار مادية للمواطنين، الا انه لم تشهد اي مشاريع لمنع تكرار تلك المشاكل بالرغم من اقتراب دخول فصل الشتاء.

رئيس بلدية الحسينية مفلح الذيابات أكد لـ $ أن الحسينية عانت خلال السنوات الماضية من مداهمة السيول للعديد من المناطق وأدت إلى إلحاق خسائر مادية كبيرة بالمواطنين جراء مداهمة المياه لمنازلهم وتدمير أجزاء من البنية التحتية.

وقال إن المجلس البلدي قام بإعداد دراسة شاملة لواقع المدينة يتضمن حلولا لمنع تكرار مداهمة السيول للمنازل وتقديمها لوزارة الادارة المحلية الا انه لم يحدث أي إجراء.

وأشار إلى أن هناك حاجة ماسة لتوفير الدعم المالي لبلدية الحسينية لتنفيذ مشروع تطوير مجاري السيول والعمل على تجنيب المواطنين والمدينة كوارث قد تحدث خاصة أن هناك تغيرا كبيرا في المناخ قد يكون أكثر قسوة وأشد أمطارا.

وبين الذيابات أن وزارة الأشغال العامة قامت بتنفيذ العديد من مشاريع تصريف المياه على الطريق الرئيس في المدينة والذي كان يشهد كل عام مشاكل في تصريف المياه من خلال زيادة عدد العبارات الصندوقية وتوسعة عبارات أخرى، وبانتظار حل مشكلة وسط المدينة.

مواطنون في معان أكدوا أن هناك مشكلة تتكرر في كل عام على طريق جامعة الحسين بن طلال حيث تداهم المياه الغزيرة القادمة من مرتفعات راس النقب وقرى النعيمات الطريق وتعمل على إغلاقه في بعض الاحيان ما يستدعي تدخل فرق الأشغال العامة وبلدية معان لحل المشكلة وفتح الطريق أمام المارة.

وأشاروا إلى أنه يجب إيجاد حلول جذرية للمشكلة لمنع تكرارها خاصة أن الطريق يعد مهما وحيويا كونه يخدم أبناء لواء البتراء والشوبك وقري النعيمات وطلبة جامعة الحسين بن طلال القادمين من مدينة معان.

ولفتوا إلى أن هناك حاجة ماسة لتنفيذ مشاريع تصريف للمياه في قرى النعيمات والتي شهدت كذلك مداهمة المياه لمنازلهم العام الماضي واجلاء عدد من السكان وإلحاق خسائر في منازلهم ما يستدعي توفير الدعم المالي للمحافظة لتنفيذ العديد من المشاريع الحيوية والمهمة والتي تشكل خطورة على حياة الناس.

مدير أشغال معان المهندس وجدي الضلاعين بين من جانبه أن مشاريع عدة تم تنفيذها من قبل وزارة الأشغال العامة في كافة أرجاء المحافظة للتعامل مع المياه التي تنجم عن السيول وتتسبب في حدوث بعض المشاكل للمواطنين.

ولفت إلى ان طريق جامعة الحسين بن طلال تم عمل صيانة له ومعالجة المشكلات التي كانت تظهر كل عام مع تساقط الأمطار من خلال توسعة العبارات الصندوقية في تلك المنطقة وتعزيز وتنظيف العبارات الموجوده لاستيعاب أكبر كمية ممكنة من المياه.

وأشار إلى أن مديرية أشغال معان على استعداد للتعاون مع كافة البلديات فيما يتعلق بإيجاد حلول لكافة المشاكل التي قد تواجهها في فصل الشتاء ضمن الإمكانيات المتاحة، لافتا إلى الحاجة لبعض المشاريع في قرى النعيمات لمنع تكرار ما حدث العام الماضي.

وفي مدينة معان كثفت البلدية استعداداتها للتعامل مع فصل الشتاء حسب رئيس البلدية الدكتور اكرم كريشان من خلال وضع خطة بدأ العمل على تنفيذها تتضمن تنظيف مجاري الأودية والعبارات الصندوقية داخل المدينة بالإضافة إلى عمل صيانة شاملة للعبارات داخل المدينة من خلال تنظيفها.

وبين كريشان أن بلدية معان استطاعت خلال السنوات الماضية تنفيذ مشاريع داخل المدينة تمنع تجمع المياه في الشوارع الرئيسة من خلال إجراءات مدروسة ساهمت في إيجاد حلول جذرية للمشكلة مشيرا إلى أن بعض المشاكل البسيطة لازالت قائمة وسيتم إيجاد الحلول لها في أسرع وقت ممكن.

عضو مجلس محافظة معان رئيس اللجنة المالية والاقتصادية والسياحية وصفي صلاح انتقد القرارات الاخيرة من قبل الحكومة بتقليص صلاحيات مجالس المحافظة بمنعهم من رصد مخصصات مالية لتنفيذ مشاريع داخل التنظيم في المدن وكذلك تقليص حجم الموازنات.

وأشار إلى أن هذا القرار منع مجلس المحافظة من رصد مبالغ مالية تساعد البلديات لتنفيذ مشاريع حيوية ومهمة داخل المدن تتعلق لتصريف المياه تخدم المواطنين، لافتا إلى أنه في السنوات الماضية تم رصد مبالغ كبيرة لتنفيذ مشاريع خدمية مهمة ساهمت في النهوض بالخدمات في معان ومنها إقامة جدران استنادية لبساتين الشامية بقيمة ٧٣ الف دينار بالاضافة إلى إقامة عبارات صندوقية في حي ابو بكر والذي كان يعاني أثناء فصل الشتاء من غزارة الأمطار وكذلك إقامة عبارات صندوقية على طريق اذرح.

وبين صلاح أنه موازنة ٢٠٢٠ تم تقليصها لتصبح قرابة ٢.٥ مليون دينار الأمر الذي لم يساعد مجلس المحافظة بطرح مشاريع مهمة وذات أولوية في المحافظة ومنها مشاريع تتعلق بتصريف المياه والاكتفاء بتخصيص ذلك المبلغ لاستكمال مشاريع تم المباشره بها.

تخوف من تكرار سيناريو حوادث الشتاء في جرش



جرش - فايز عضيبات

أبدى مواطنون في محافظة جرش تخوفهم من تكرار الحوادث التي حدثت خلال المنخفضات الجوية في سنوات ماضية وكان ابرزها تجمعات مياه الامطار وانسداد العبارات والمناهل والانهيارت الترابية لافتين الى ان إجراءات تنظيف المناهل وعبارات وقنوات تصريف مياه الأمطار تعد حلولا بسيطة بعيدة عن العمق التأهيلي التغيري الذي يجب أن يطال أماكن الخلل.

في كل هطول مطري غزير تهب بلديات المحافظة للمعالجة الآنية لبؤر مطرية تتواجد في عدة مناطق في المحافظة في ظل عجز عن ايجاد حل جذري لها من المفترض أن يكون في وقت البحبوحة بفصل الصيف. والمثال هنا في كل عام وتحديدًا في موقع دوار الدلة مقابل الملعب البلدي تغلق الشوارع وتصبح برك ماء يصعب معها السير وتفيض المياه على المحال التجارية والمنازل وتسبب ازمات في هذا الشارع الحيوي.

وقال احمد عتمة–احد سكان المنطقة–انه في العام الماضي تم اغلاق المنطقة بشكل كامل بسبب غزارة الامطار مطالبا بضرورة انشاء عبارة بحجم 15 انشا تحتمل ضغط الماء الكبير إذ أن منطقة دوار الدلة تصب بها المياه من منطقة جبل العتمات.

وأكد محافظ جرش الدكتور فراس ابو قاعود أهمية تحديث الخطط وتزويد غرفة العمليات الرئيسة في المحافظة بالإجراءات المتخذة من حيث الآليات والقوى البشرية والتي تشتمل على فتح العبارات ومجاري تصريف الأمطار والسيول عدا تجهيز مركز للايواء لاستقبال الحالات الطارئة خلال المنخفضات الجوية.

وقال ابو قاعود انه سيتم تقسيم مناطق المحافظة الى ست مناطق تحت اشراف الحكام الاداريين في المحافظة وذلك ضمن مناطق الاختصاص في لواء قصبة جرش وقضائي برما والمصطبة وبلدات النسيم والمعراض ومخيمي جرش وسوف، على ان يتم تخصيص آليات لفتح الطرق من جرافات وكاسحات ثلوج ومعدات إسعاف وإنقاذ فيها بأعداد كافية.

وقال مدير شرطة جرش العقيد الدكتور ماهر العموش انه سيتم تكليف رؤساء المراكز الامنية المنتشرة في المحافظة بالتنسيق مع الحكام الاداريين والبلديات بعمل جولات ميدانية على مواقع السيول والاودية التي يتواجد بالقرب منها مواطنون يقطنون في الخيم والبراكيات والعمل على نقلهم لاماكن آمنة خوفا من مداهمة مياه الامطار والسيول لمنازلهم خلال المنخفضات الجوية.

من جهته قال المدير التنفيذي في بلدية جرش الكبرى المهندس علي شوقة ان البلدية بصدد تنفيذ حملة صيانة شاملة في جميع مناطق البلدية تتضمن صيانة إنشائية لغايات تعزيز الطاقة الاستيعابية لمجاري السيول والأودية.

وبين شوقة ان البلدية قامت بطرح عطاء لتنظيف المناهل وعبارات تصريف مياه الامطار وسيتم تجهيز سبع غرف عمليات بما فيه مركز البلدية الرئيسي بالعدد اليدوية اللازمة لتمكينها من اداء مهامها والتأكد من صلاحية اليات البلدية وماتورات شفط المياه وماتورات قص الشجر ومولدات الكهرباء الاحتياطية اضافة الى ان البلدية وقعت عقوداً مع اصحاب اللودرات الخاصة لاستدعائها وقت الحاجة وعددها ٤٠ آلية.

وقال مدير العلاقات العامة والاعلام في بلدية النسيم شاكر الحراحشة إن سلامة المواطنين والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم هي الغاية والأساس في العمل البلدي مبينا أن البلدية وخلال فصل الشتاء تقوم بفتح غرف للعمليات لتلقي الشكاوى والملاحظات التي ترد من المواطنين والعمل على حلها بالسرعة القصوى من خلال التعاون مع مختلف مديريات المحافظة.

مشاريع تصريف الأمطار هل تختزل معاناة إربد المتكررة



إربد - محمد قديسات

شكلت عيوب البنية التحتية لشوارع مدينة اربد المتصلة بتصريف مياه الامطار معاناة مستمرة تتكرر وتتكشف مع كل موسم شتاء.

ولم تخلُ ذاكرة سكان اربد من حالات مداهمة مياه الامطار لعدد من المنازل والمحال التجارية بسبب ارتفاع منسوب مياه الامطار في الشوارع وعدم قدرة وكفاية شبكات التصريف على تحمل موسم مطري شديد وقاس، ما يثير مخاوفهم من تكرار الحالات التي عايشوها على امتداد مواسم مطرية سابقة.

المخاطر لم تتوقف على مداهمة مياه الامطار للمحال والمنازل بل ان شوارع اربد في معظمها شكلت مصائد خطيرة للمركبات والمشاه على حد سواء في ظل انتشار مناهل تصريف مياه الامطار وشبكات الصرف الصحي والحفر والمطبات بمواصفات ما زلنا نبحث عن معايير جودتها بعد ان تغمرها المياه.

ويأمل مواطنو اربد من ان تساهم حزمة مشاريع اعادة تاهيل شبكات تصريف مياه الامطار وانشاء شبكات جديدة، والتي تزامنت مع اعادة تعبيد وتاهيل العديد من الشوارع الحيوية في المدينة واطرافها، في تخليصهم من كابوس قض مضاجعهم لسنوات خلت.

وفي هذا السياق يؤكد رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني ان اربد ستشهد نقلة نوعية وتحسنا ملحوظا وكبيرا بقدرة شبكات تصريف مياه الامطار على استيعاب كميات وتدفقات اكبر من مياه الامطار بعد انجاز عدد من مشروعات شبكات تصريف مياه الامطار والخطوط الناقلة.

ووعد بني هاني مواطني اربد الكبرى بان يلمسوا هذا التحسن خلال موسم الشتاء القادم بعد انجاز معالجة اغلب النقاط الساخنة التي تم رصدها خلال السنوات السابقة، وكانت تشكل تحديا وخطرا على المركبات والمواطنين والمنازل وحتى المحال التجارية.

وقال بني هاني انه تم إجراء الدراسات والمسوحات الميدانية وطرح العطاءات تباعاً وفق الأولويات والإمكانيات المتاحة، مشيرا الى العطاءات التي طرحت خلال العام الماضي والتي عالجت مشاكل كثيرة تم رصدها كان ابرزها شارع اسلام اباد.

واضاف انه تم تنفيذ خطوط ناقلة ومعالجة الأودية المجاورة لمساكن المواطنين وإغلاقها واستبدالها بعبارات وخطوط تصريف مياه الأمطار، علماً بأنها كانت من أكبر المشاكل التي تواجه المدينة وتم حل المشكلة بالكامل من شارع فضل الدلقموني والشوارع المحاذية له كمرحلة أولى من خطوط ناقلة للمنطقة.

واشار بني هاني الى انه جرت معالجة مشكلة شارع الهاشمي والتي كانت حلولها تحتاج الى خطوط لتصريف مياه أمطار وتم انشاء شبكة خطوط متكاملة سيتم تشغليها بعد استكمال إعادة إنشاء الشارع، اضافة لتنفيذ مشاريع لاعادة تاهيل او استبدال عدد كبير من الخطوط القديمة داخل المدينة.

ونوه بني هاني الى انه من المشاريع الكبرى التي تم تنفيذها وانجازها هذا العام بالاضافة الى شارع اسلام اباد تنفيذ خطوط تصريف مياه أمطار كبرى قامت بحل أكبر مشكلة تجمع مياه أمطار على مستوى اربد، حيث تم جر المياه من دوار العيادات لغاية شارع الملك عبد الله ( الحصن ) وتم تأسيس خطوط ناقلة وربطها بالأودية الى جانب معالجة تجمعات وفيضانات المياه داخل حوض الحجوي بالكامل وربطه بالعبارات والأودية.

وقال انه تم كذلك حل عدة مشاكل في منطقة سال عبر خطوط تصريف مياه الأمطار وربطها بالخطوط الرئيسية كما هو الحال في المنطقة الواقعة خلف اربد مول ومعالجة مشاكل المياه الموجودة من خلال عمل خطوط ناقلة بطول 3 كلم وربطها على الأودية المجاورة، يعتبر انجاز هذا المشروع كمرحلة تاسيسية لتنظيم الشارع البديل المار من أمام اربد مول وحل المشكلة المرورية بالمنطقة عبر الشارع المستحدث بعد تنفيذ خطوط تصريف مياه الأمطار.

وزاد بني هاني «ان البلدية قامت بإعادة ميل شارع الشهيد ( السينما ) حيث تم تزفيته بالكامل لمعالجة التجوير الحاصل بالشارع بما يسهل انسيابية تدفق المياه عبر شبكات التصريف وهو ما نفذ أي في شارع الحصن.

وفيما يتعلق بالمشاريع المنوي تنفيذها خلال الايام القادمة فتشمل شارع القدس بمنطقة النصر وشارع أحمد بن بلا وذلك لمعالجة مشاكل تجمعات المياه فيها، في الوقت الذي قامت فيه البلدية بتنفيذ دراسة للمشاكل المتبقية داخل مدينة اربد والمناطق التابعة وخصص لها مليون ونصف المليون دينار وهي قيد الطرح.

وفي موازاة هذه المشاريع التي وصفها بين هاني بالكبرى والمهمة وذات الاولية فان دائرة التنفيذ والصيانة عملت على معالجة مشكلة تجمع المياه أمام المنازل والمحال التجارية بالمدينة الصناعية عبر مد خطوط تصريف مياه أمطار بطول 100 متر وإنهاء مشكلة تجمعات المياه في شارع العقبة في منطقة الرابية بمد خطوط من أماكن التجمعات وربطها بالخطوط الرئيسية بطول 30 متر لحل مشكلة التجمعات، اضافة لحل مشكلة تجمع المياه بشارع الشونة الشمالية في منطقة المنارة ومد خطوط ناقلة بطول 80 متر لحل مشكلة تجمع المياه في المنطقة التي تربط شارع القدس مع منطقة البارحة.

وتشكل خطة الطوارئ لبلدية اربد الكبرى ركنا اساسيا من خطة طوارى المحافظة لمواجهة فصل الشتاء وقامت بجسب بني هاني بالمساهمة باعمال تنظيف جميع الأودية داخل حدود التنظيم لضمان تدفق المياه بسهولة ويسر وعدم وجود اي عوائق داخل هذه الأودية تؤدي لتجمع المياه فيها.

كما قامت كوادر البلدية منذ حوالي شهر بصيانة وتنظيف جميع الجريلات الخاصة بتصريف المياه في مختلف شوارع المدينة وتمت صيانتها ومعالجتها بشكل كامل وشكلت اربع فرق طوارئ بهيكلة واضحة وهي غرفة الطوارئ المركزية في دائرة التنفيذ والصيانة وغرفة طوارئ شرقية مقرها حكما وغرفة طوارئ جنوبية مقرها الحصن، بالإضافة لغرفة الطوارئ داخل مبنى محافظة اربد وتجهيز مكتب شكاوى متكامل من خلال وحدة العلاقات العامة والإعلام في البلدية.

وخصصت البلدية ستة أرقام مباشرة لتلقي الشكاوى والملاحظات ورقم مخصص لإرسال الشكاوى والصور عن طريق الواتس اب، واعتماد استمارة شكاوى يتم توقيع المواطن عليها بعد حل الشكوى المقدمة منه سواء كان الحل دائماً ام مؤقتاً.

وتعتبر خطة طوارى البلدية جميع الدوائر المعنية في البلدية والمناطق الـ23 فرق طوارئ خلال اوقات الدوام الرسمي وتجهيز غرف الطوارئ بالمواد اللازمة بشكل كامل، بالإضافة للإسعافات الأولية واداوات السلامة العامة من لباس خاص بالعمل وتوفير المضخات وماتورات الشفط في جميع المناطق والتأكد من صلاحية جميع آليات البلدية العاملة في الطوارئ وتجهيز ماتور 6 أنش للحالات الطارئة جداً.

وترتبط فرق الطوارئ في البلدية وفق خطة الطوارىء العامة للمحافظة بمديرية الدفاع المدني ومحافظ اربد بشكل مباشر حيث جهزت البلدية آليات وعدد خاصة للتعامل مع تراكم الثلوج وفتح الطرق وخاصة في المناطق الجنوبية للمدينة ولواء بني عبيد تحديدا.

وبهذا الجانب وقعت البلدية مذكرات تفاهم مع المتعهدين والمقاولين في مدينة اربد لاستخدام الياتهم بشكل مجاني وتطوعي من قبلهم في حال استدعى الأمر ذلك، واكد بني هاني ان البلدية تدرك اهمية معالجة شبكات تصريف مياه الامطار ولهذا فانها تخصص سنويا حوالي مليوني دينار من موازنتها لهذه الغاية.

وفي بلدية غرب اربد التي تضم 11 بلدة اكد رئيسها فائق بني عواد ان جل اهتمام البلدية انصرف هذا العام لمعالجة مشاكل فياضانات وتجمعات المياه في جميع مناطق البلدية، لافتا الى انه تم انجاز عدد من المشاريع المتصلة بذلك في كفريوبا وهام وبيت يافا والتي كانت تعتبر نقاط ساخنة من خلال انشاء شبكات تصريف وخطوط ناقلة باطوال مختلفة.

واشار بني عواد الى ان كوارد البلدية انجزت اعمال تنظيف مجاري الاودية ومداخل ومخارج العبارات استعدادا لفصل الشتاء القادم، كما انه تم تجهيز كافة اليات البلدية للتعامل مع الظروف الجوية الصعبة والتنسيق الكامل مع فرق وغرف الطوارىء في المحافظة.

بدوره اكد محافظ اربد رضوان العتوم ان خطةالطوارىء للمحافظة التي تم اعدادها لفصل الشتاء ستكون تكاملية بين جميع الجهات الاطراف ذات العلاقة من بلديات ومجلس خدمات مشتركة واشغال عامة ودفاع مدني وقطاع خاص.

شتاء الزرقاء..استعدادات وهواجس





الزرقاء - د. ماجد الخضري ونبيل محادين

مع قرب فصل الشتاء، هل تشهد محافظة الزرقاء كوارث كما حدث العام الماضي حيث ادت السيول الجارفة التي داهمت عددا من احياء المدينة خاصة القريبة من السيل لاتلاف محتويات العديد من البيوت وتسببت بخسائر كبيرة للأهالي.

ومع كل شتاء تبرز مشكلة المنازل القائمة على سيل الزرقاء وبعضها قائم في حرم السيل حيث تداهم هذه المنازل مياه الأمطار وتتسبب بمشاكل لقاطنيها.

وفي الموسم المطري الماضي داهمت مياه الامطار ما يزيد عن 200 منزل قريب من سيل الزرقاء والمنازل المتواجدة في الاماكن المغلقة وربما كان السبب الرئيس لذلك اغلاق عبارات مياه الامطار كما اكد اكثر من رئيس بلدية لـ $.

مع قرب حلول فصل الشتاء وتوقع شتاء ساخن ومع التغير المناخي الملحوظ وازدياد كميات الامطار التي تهطل على الزرقاء سنويا فان الاستعداد لاستقبال فصل الشتاء اصبح حاجة ملحة في ضوء الخسائر المتراكمة التي شهدتها السنوات الثلاثة الماضية في الارواح والممتلكات.

وبين رئيس بلدية الزرقاء المهندس عماد المومني ان كوادر البلدية قامت بحصر النقاط الساخنة في شوارع المدينة والتي شهدت فيضان مياه الامطار العام الماضي وقامت باستحداث خطوط تصريف مياه جديدة في نحو 20 موقعا حيث نفذت نح 50% من هذه الخطوط من قبل كوادر الصيانة بالبلدية فيما تم طرح عطاءات لباقي هذه الخطوط من اجل ان تكون جاهزة قبل بداية موسم الشتاء، للوصول الى بنية تحتية قادرة على استيعاب كميات الامطار التي تهطل بغزارة خلال الشتاء لتلاشي حدوث فيضانات وحفاظا على الارواح والممتلكات.

وبين ان كوادر البلدیة بدأت التعاطي مع موضوع تصریف میاه الأمطار في وقت مبكر، مؤكدا انه تم استحداث نقاط إضافیة لتصریف میاه الأمطار كانت ضروریة وتنظیف مجاري الأودیة والسیول وأودیة السیل الشرقي وتوسعتها وتعمیقها.

وقال المومني، إن سيل الزرقاء مسؤولية مشتركة مع العديد من الجهات المختصة، مؤكدا ان الفرق المختصة في البلدیة نظفت العبارات التي تصل وتصب في السیل، وجرفت مجرى السیل داخل حدود بلدیة الزرقاء ووضعت السواتر الترابية وقامت باستئجار الآلیات من القطاع الخاص بالإضافة إلى الآلیات البلدیة من أجل العمل على تعمیق مجراه لیستطیع استقبال كمیات میاه اكثر.

وبين ان كوادر البلدية قامت بفتح بعض خطوط تصريف المياه بطريقة الهواء والماء المضغوط والتي واجهنا صعوبة في تنظيفها لوجود رواسب ونفايات فيها، مشيرا الى انه تم التأكد من جاهزية مضخات المياه الغاطسة الموجودة في الانفاق.

ودعا المومني المواطنین إلى ضرورة عدم إلقاء النفایات أو الأنقاض بجانب العبارات ومصارف المیاه المتواجدة في الشوارع، لتمكینها من تصریف المیاه على أكمل وجه، وضرورة تبلیغ البلدیة عن أي حالة انسداد في مصارف المیاه والإبلاغ عن أي مناطق من مجرى السیل تشكل خطرا، مبدیا استعداد البلدیة إلى تحریك آلیاتها في اي وقت للقیام بعملیات التجریف والتوسعة في السيل.

من جهته بين رئيس بلدية الرصيفة اسامة حيمور ان البلدية وضعت خطة متكاملة من اجل استقبال فصل الشتاء وعملت على معالجة كافة النقاط الساخنة والمشاكل التي كانت تعاني منها العام الماضي مشيرا الى انه تم تنفيذ 14 مشروع تصريف مياه امطار في انحاء مختلفة من المدينة وتكليف فريق متخصص بتنظيف مجرى سيل الزرقاء وعبارات مياه الامطار استعدادا لفصل الشتاء، مبينا انه تم التعاون مع امانة عمان في هذا المجال حيث ان هناك نقاطا مشتركة ما بين البلدية والامانة.

واضاف ان كوادر قسم الصيانة تواصل العمل يوميا في جميع مناطق المدينة لصيانة وتنظيف عبارات تصريف مياه الأمطار من النفايات والأتربة وفتحها، حيث تم الانتهاء من أعمال الصيانة في شارع الملك حسين-منطقة المصانع.

وقال انه تم الانتهاء من تركيب عبارات إسمنتية جديدة ضمن خطوط التصريف في منطقة اليرموك–التطوير الحضري، ومعالجة بعض الخطوط في حي الرشيد والعمل متواصل لإنهاء أعمال الصيانة قبل بدء موسم الشتاء.

وقال إن البلدية تنتظر موافقة وزارة الإدارة المحلية لطرح عطاء تركيب خطوط للتصريف في منطقة المدارس كونها تحتاج لهذا المشروع بسبب تجمعات المياه في فصل الشتاء.

وحول مشكلة سيل الزرقاء وفيضانه المتكرر في كل فصل شتاء بين ان سيل الزرقاء مسؤولية مشتركة مع العديد من الجهات المختصة وليس على عاتق البلدية وحدها، مشيرا إلى أن البلدية تقوم بدور بعض الجهات بالنيابة عنها، بسبب عدم قيامها بأعمالها.

واشار الى ان البلدية عملت على بناء بعض الجدران على نفقتها لتلافي فيضان السيل، كما عملت على توسعة مجرى السيل وتنظيفه وتعميقه للحفاظ على ممتلكات المواطنين من التعرض للخطر في فصل الشتاء.

وبين وليد قباني (مواطن) ان الزرقاء والرصيفة وبعض مناطق البادية تشهد مع كل فصل شتاء كوارث والمطلوب من الجهات المعنية معالجة النقاط الساخنة التي برزت خلال الأعوام الماضية، مشيرا الى ان المواطنين القاطنين قرب هذه النقاط يعانون في كل عام ولا بد من تظافر كافة الجهود من اجل حل هذه القضايا.

وبين عضو مجلس محافظة الزرقاء عبد الحافظ الغويري اهمية الاستعداد جيدا لفصل الشتاء وإقرار خطة الطوارئ لمحافظة الزرقاء، مشيرا الى ان التأخير في الاستعداد سينعكس سلبا على المواطنين واستعرض عددا من المشاكل التي حدثت في المحافظة العام الفائت ومنها غرق مئات البيوت وانهيار العديد من الجدران الإسمنتية ومداهمة مياه الامطار للمنازل القريبة من سيل الزرقاء.

وطالب المواطن محمد عثمان بمعالجة مشكلة عبارة مياه الامطار التي تشبك الجهة الشرقية من المدينة من خلال جبل طارق مع سيل الزرقاء وقال في كل عام تداهم المياه القادمة بكميات كبيرة من طريق المفرق الدولي حي جبل طارق وتتسبب بالكثير من المشاكل للأهالي وما زالت هذه المشكلة قيد الحل حيث تم وعد الأهالي بتوسعة شبكة تصريف مياه الأمطار بلا فائدة وحث المعنيين معالجة هذه المشكلة قبل نزول الأمطار.

ويبقى السؤال المطروح دوما، هل يكون فصل الشتاء في الزرقاء هذا العام مختلفا؟

الطفيلة: الوعود بشتاء آمن لم تبدد مخاوف المواطنين



الطفيلة - أنس العمريين

لم يبدد الاجتماع المبكر الذي عقده محافظ الطفيلة خالد الجبور في دار المحافظة، للوقوف على كافة المعيقات والمشاكل والمشاهد التي تتكر في شتاء كل عام، لتفادي حدوثها في الشتاء الحالي، مخاوف المواطنين.

تخوف يتكرر في كل عام، فالاجتماعات المتكررة وخطط الطوارئ والتطمينات التي لا يتوانى المسؤولون عن التصريح بها، والوعودات نفسها أن هذا الشتاء سيكون آمناً وخاليا من الحفر وتجمعات المياه وفيضانها في الطرقات وعلى منازل المواطنين وافخاخ المستنقعات، لكنها لا توحي بالكثير من التفاؤل مع كثافة الحفر والتشققات وانسداد قنوات تصريف مياه الامطار وعدم تنظيفها من النفايات منعا لانسدادها.

وتشهد العديد من المناطق في العيص وعين البيضاء وحي البحرات والتطوير الحضري والحمة السمرة ضعفاً في البنية التحتية، والتي تعاني من انهيارات للاتربة على اطراف الشوارع اثناء نزول الامطار، اضافة الى الاغلاقات التي تشهدها مناطق وادي زيد بسبب عدم تزويد الشوارع بتصاريف مياه الامطار التي تتجمع في كل شتاء.

إلا أن المحافظ الجبور، بين أن خطة الشتاء لهذا العام ستكون محكمة وستعالج جميع المعيقات التي شهدتها المحافظة في السنوات السابقة، من خلال التشاركية وتوزيع المهام بين البلديات كل حسب منطقته، وتقسيم العمل بين القوات المسلحة الاردنية والدفاع المدني ومديرية الاشغال العامة والمياه والتموين في المحافظة.

وأكد الجبور، أن الاجتماع الأولي الذي عقد الاسبوع الماضي كان للوقوف على الاخطاء التي شهدتها المحافظة خلال تعاملها مع المنخفضات الجوية في الاعوام السابقة، لافتا الى التنسيق بين مديري الدوائر الخدمية المعنية في التعامل مع ظروف فصل الشتاء وذلك لضمان سرعة الاستجابة مع مستجدات الاحوال الجوية اولا بأول، لضمان ديمومة الحياة العامة للمواطنين من خدمات واحتياجات معيشية مختلفة.

وبين أنه أكد خلال اللقاء على مدراء الدوائر المعنية، بالعمل على تنظيف العبارات وتصاريف المياه تخوفا من انسدادها، وتفقد شبكة الكهرباء وصيانتها، والعمل على طمر خطوط المياه المكشوفة والحد من التسرب، وصيانة آليات الاشغال العامة والبلديات واستئجار آليات اخرى لفتح الطرق في حال تراكم الثلوج، وتأمين المناطق البعيدة عن الشوارع الرئيسية باحتياجاتهم.

يشار الى أن المواطنين في الطفيلة يبدون في كل شتاء مخاوفهم من عدم جاهزية الدوائر الخدمية في المحافظة، وسط تأكيدات على ضرورة اعلان خطة للطوارئ واضحة المعالم بعيدا عن التسويف والتقصير والإهمال.

عجلون:خطط لمواجهة اختلالات الشتاء



عجلون - علي فريحات

أعدت الأجهزة والدوائر الرسمية والبلديات في محافظة عجلون الخطط اللازمة لمواجهة تقلبات فصل الشتاء وما يطرأ عليه من تغيرات في الحالة الجوية ومعالجة الاختلالات ونقاط الضعف التي تتكرر كل عام بفصل الشتاء واتخاذ السبل الكفيلة لأي طارئ. وقال محافظ عجلون سلمان النجادا انه سيتم عقد اجتماع غدا الأحد مع مدراء الدوائر الرسمية والبلديات والقطاع الخاص لاتخاذ الاستعدادات والإجراءات اللازمة لفصل الشتاء لهذا العام في ظل جائحة فيروس كورونا والوقوف على جاهزية مختلف الدوائر ومعالجة المشاكل التي تحدث كل عام أبرزها العبارة الصندوقية وتجمع المياه على مثلث عبين ومشاكل البنى التحتية. وأكد النجادا انه سيكون هناك حزمة من الإجراءات بالتنسيق والتشاركية ما بين جميع القطاعات العام والخاص والعمل بروح الفريق الواحد على مدار الساعة من خلال خطة طوارئ الشتاء القادم وذلك بهدف توزيع المهام على أكمل وجه وتقديم الخدمات للمواطنين مبينا أن الخطة المبكرة للطوارئ تتضمن صيانة وتنظيف عبارات وقنوات ومناهل تصريف المياه وإزالة مخلفات الأبنية التي تتكون من الأتربة والحجارة على جوانب الطرق الرئيسية خصوصا على طريقي وادي الطواحين كفرنجة عجلون وطريق عين جنا عنجرة وعمل جدران استنادية على جوانب الطرق حفاظا على السلامة العامة. وأَضاف انه من ضمن الخطة معالجة الإرباكات التي تحدث كل عام منها مداهمة تدفق مياه الأودية والسيول القريبة من منازل المواطنين من خلال وضع الجدران الاستنادية وترحيل بيوت الشعر للمواطنين الذي يقطنون بين الغابات وذلك لحمايتهم من الأخطار التي تنتج من مداهمة مياه الأمطار لمنازلهم.

وأشار مدير أشغال المحافظة الدكتور ماجد العلوان إلى ان الفرق الفنية والهندسية واليات المديرية المختصة تعمل منذ شهر أيلول على تنظيف قنوات وخنادق تصريف مجاري مياه الأمطار في عرجان وباعون واشتفينا ومثلث عبين وكفرنجة وعين جنا وعنجره وطريق المستشفى العسكري مبينا أنه تم تنفيذ العديد من العطاءات بمجال البنى التحتية وتأهيل وصيانة الطرق الرئيسية وفتح عدد من الطرق الزراعية والفرعية بمختلف مناطق المحافظة. وأكد العلوان ان خطة الطوارئ الخاصة في المديرية أعدت لاستقبال فصل الشتاء وتجهيز الآليات المختصة من كاسحات ثلوج ولودرات وقريدر وقلابات متوفرة في المديرية وإذا دعت الحاجة سيتم استئجار آليات من القطاع الخاص للتعامل مع ظروف جوية متوقعة.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress