كتاب

هذا المساء.. حوار خارج السياق!

تفاجأت وأنا أتابع الحوار التحليلي لبرنامج هذا المساء الذي يبث على قنوات شبكة الـ بي إن الرياضية، قبل ثلاثة أيام، بحجم الشتائم -غير اللائقة- التي صدرت من ضيوف البرنامج عندما وجه المقدم الزميل هشام الخلصي سؤالاً مشتركاً حول قرار المدرب الفرنسي كارتيرون فسح عقده مع فريق الزمالك المصري ودفع الشرط الجزائي، ومن ثم توقيعه لفريق التعاون السعودي.

أحد الضيوف وصف قرار المدرب «المفاجىء» بالغدر، ليرد الأخر بأن المدرب «جبان» فيما علق الضيف الثالث بكلمة «خائن» ليكمل الرابع بعبارة: هذا مدرب حقير، في الوقت الذي أكتفى الخلصي بإداراة الحوار بينهم بل واعاد سرد كل صفة خرج بها الضيوف!.

في بادىء الأمر، أعتذر من تلك الكلمات التي أوردتها، لكن وجدت نفسي مضطراً لذلك، لكي ندرك بأن ما حدث هو حوار خارج السياق المهني الإعلامي، وخصوصاً على شاشة شبكة أكتسبت الاحترام والتقدير بالمهنية وكيفية ادارة الحوارات التي تثري الجانب الفني لدى المشاهدين.

قد نتفق أن كارتيرون ترك الزمالك بوقت صعب، قبل استئناف الدور قبل النهائي للبطولة الافريقية، ما يعني أن المدرب الفرنسي خذل النادي الذي حقق معه انجازات لافتة في الآونة الأخيرة وحظي بكل الدعم من الاداراة والجماهير، لكن أن يصل حد «غضبة» ضيوف البرنامج إلى اطلاق شتائم مسيئة، فإن ذلك يؤكد أن ما حدث يسيء للرسالة الإعلامية ويحيد عن مبادئها واهدافها المميزة، وهي همسة بـ إذن مدير عام الشبكة «الخلوق» ناصر الخليفي.

amjadmajaly@yahoo.com