محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

أَنانيّةُ العِشق لعمَّان (إليها وحدها، بكلِّ ما فيها من تناقضات!)

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
حيدر محمود

«أَتأَبْطُ عِشْقي»!

وأَجيءُ إليكِ الليلةَ:

قَلْباً مُسْتَعِراً باللهفَةِ..

فَلْيَتَهيّأْ لِلّقُيا دَمُكِ السَّاخِنُ

بي من «ثَلْجِ الصحراءِ» جبالٌ

ومِنَ الحِرْمانِ لهيبٌ لا تُطْفِئُهْ كُلُّ

مُحيطاتِ الدُّنيا..

أنتِ الليلةَ، لي أنا وَحْدي

فدعيني أتدفّأُ «بالثّلْجِ الصحراويّ»..

وأَجْعَلْ من «قَسْوَتِهِ» حِنَّاءَ يَّديَّ

وكُحْلَ عُيوني!

ودَعيني أَتَهجّأْ في دَفْترِكِ

حُروف اسْمي!

كوني لي أَنا وَحْدي

حينَ أُعانِقُكِ عناقَ المَجْنونِ

وأَشُدُّ عظامَكِ..

ثُمَّ .. أَشُدُّ عِظامَكِ..

حتّى تَفْنَيْ فيَّ..

وحتّى - يا سيَّدةَ الدُّنيا -

تُفْنيني!!

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress