محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

300 صنف من الطيور تهاجر سماء المملكة معلنة بدء الخريف

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - مشاعل محمد

بدأت الطيور المهاجرة مغادرة اراضي المملكة معلنة بداية فصل الخريف، بعد عبور أسرابها فوق سماء المملكة التي تنتهي في أواخر تشرين الثاني، وتصل اصناف هذه الطيور الى 300 صنف.

وتلعب الطيور، دورا حيويا في النظام البيئي، وتعتبر هجرتها مؤشراً هاماً على صحة البيئة وإنتاجية الأنظمة البيئية بشكل عام، فزيادة أعدادها أو تناقصها يدلُ على التغيرات الحاصلة للتنوع الحيوي وبيئات المنطقة بشكل عام.

وقال مدير وحدة إدارة مشاريع الطيور في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة المهندس طارق قنعير «إن موسم هجرة الطيور الخريفي يبدأ بمنتصف شهر آب، وينتهي مع نهاية شهر تشرين الثاني، بينما يبدأ موسم هجرة الربيع في منتصف شهر شباط، وينتهي مع انتهاء شهر أيار».

وأضاف أن بعض أنواع الطيور تقطع خلال هجرتها 50 ألف كيلومتر في السنة، فيما البعض الآخر يستمر بالطيران بدون انقطاع لمدة تصل إلى 100 ساعة، مع منظومة تحديد دقيقة للاتجاهات عند تلك الطيور، فيما بعض الأنواع تمتلك القدرة على الطيران لمسافات طويلة، ليلاً ونهاراً، ودون توقف.

وبحسب قنعير، فإن الطيور تحتاج إلى شبكةٍ من الموائل السليمة على طول مسارات هجرتها التي تتم خلال المعاهدات البيئية مثل اتفاقية الأنواع المهاجرة واتفاقية الطيور المائية الأفريقية الأوروبية، الآسيوية، ضرورية لحماية الطيور المهاجرة في رحلاتها الدولية.

وقال قنعير «يعتبر الأردن من أهم مسارات الطيور المهاجرة إضافة الى أن ممر وادي الأردن هو من الأجزاء الرئيسة من حفرة الانهدام ويعتبر من أهم مسارات هجرة الطيور على المستوى العالمي التي تعبره بالملايين سنوياً، ويتميز الممر بتشكيله جسراً بين قارات أوروبا وإفريقيا وآسيا، حيث يقوم بدعم أعداد متنوعة من الموائل المهمة المميزة.

وبحسب قنعير، فإن مناطق «عنق الزجاجة» «ممرات الهجرة الضيقة الواقعة بين القارات، وتربط بين مواقع تكاثر الطيور ومواقع الإشتاء)، تعتبر من أهم مسارات الهجرة وطنياً، كونها مقصداً للطيور من مختلف المسارات، وموئلا للطيور المهاجرة مثل الصقور والعقبان.

وأضاف «هناك هجرة ربيعية ( خلال فترة شباط-أيار) من الطيور الجارحة عبر الأردن، متجهةً إلى مناطق التكاثر في أوروبا، قد تشمل أكثر من مليون طائر، بما في ذلك نسب كبيرة من مجتمعات الطيور في العالم مثل الصقر الحوام، وصقر العسل، وعقاب البادية والباشق الشرقي.

أما في الهجرة الخريفية التي بدأت منتصف شهر آب الحالي، فتتلاقى فيها الآلاف من طيور عقاب البادية على رأس خليج العقبة في هجرتها جنوبًا من أوروبا إلى إفريقيا، ومئات من مرزة مونتاجو والمرزة الباهتة، وتنجذب هذه الطيور إلى المسطحات المائية القليلة المعزولة أثناء عبور الهضبة الصحراوية الشرقية.

وتسمى بعض هذه الطيور بـ «الطيور الحوامة»، التي تهاجر بطريقة غير عادية، وتستخدم نظاماً للطيران يعتمد على تيارات الهواء الصاعدة، التي يتم تسخينها بواسطة أشعة الشمس، وتعمل هذه التيارات على رفع الطيور ومساعدتها على الطيران.

وكشف تقرير حالة الطيور في العالم لعام 2018، أن من بين 11 ألف نوع من الطيور المتواجدة في العالم، نوعٌ من كل خمسةِ أنواع هو من الطيور المهاجرة، وأن 40 % منها تقريباً في انخفاض، في حين أن نوعا من كل ثمانية يعتبر مهدداً بالانقراض.

وبحسب التقرير، تشمل التهديدات، ضياع الموائل وتدهورها نتيجة لعدة أسباب منها: التنمية الزراعية والساحلية، والاصطدام بطواحين الهواء التي وضعت بشكل غير مدروس في طريقها، بالإضافة إلى أسلاك الكهرباء، والصيد غير القانوني، والتسمم، والاصطدام بالعوائق التي من صنع الإنسان، وتغير المناخ.

ويشار الى تم تسجيل 436 نوعا من الطيور في الأردن، أكثر من 300 منها تمر عبر البلاد خلال هجرتها بين أوروبا وأفريقيا.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress