محمد الظاهر: الكتابة أمتع حِرفة في العالم

تاريخ النشر : الأربعاء 12:00 2-9-2020
671

د. محمد أحمد عبد الجواد الظاهر الكاتب المبدع والذي رحل الى العالم الآخر في 18 – 7- 2020, كان زميل الدراسة في معهد تدريب عمان للمعلمين ما بين عامي 1972- 1974, حيث كان مهتماً بالثقافة والأدب في المعهد كما كنت أنا, وبعد التخرج أصبح مدرساً للغة الإنجليزية, وأنا للمرحلة الإبتدائية.. وممن تزاملنا معهم في المعهد الداخلي كان منهم الروائي جمال ناجي والشاعرغسان زقطان.

وبعد الخروج للحياة العملية والابداعية فقد انتسبنا لرابطة الكُتاب الأردنيين في نفس الفترة تقريباً منذ إنشاء الرابطة في العام 1974بجبل اللويبدة في عمان.

وكان «محمد الظاهر» كثيف النشاط الكتابي, حيث كان يكتب الشعر ويترجم المقالات الفنية والثقافية من المجلات الاجنبية كالتايم والنيوزويك وينشرها أسبوعياً في الصحف الاردنية.

وتعاون الظاهر مع جريدة » فارس» وهي جريدة أسبوعية للأطفال وكان يرأسها الصحفي فخري أبو حمدة» وذلك في بداية السبعينيات, ومن كُتَّابها كان الكاتب الساخر نعيم الجزائري, وجريدة الأطفال هذه كان مقرها قرب مدخل سينما الأردن, حيث كنتُ كثيراً ما أرافق محمد الظاهر للذهاب الى تلك الجريدة.

وكانت طموحات الظاهر ان يعمل «وكالة صحفية»–بدون مقر- لإرسال المقالات والتغطيات الصحفية الى مجلات وجرائد خارج الاردن.. وكان قد رشحني وحفزني على ان أقوم بكتابة بعض المواضيع والتحقيقات الثقافية لهذا الغرض.

وفي رابطة الكُتاب الأردنيين كان هناك مجموعة من الشباب الجُدد الداخلين في مجال الابداع الأدبي حديثاً من شعراء وقصاصين مثل:

رزق ابو زينة و رفعة يونس وزهرة عمر وسعادة أبو عراق وسهير التل وطلعت شناعة وعاهد شاكر وعبد الله الشحام وعمر شبانة وفخري صالح ومحمد الجالوس ومحمد خليل ومحمد عرموش ومحمد المشايخ وهاشم غرايبة ووليم هلسة ويوسف ضمرة وقاسم توفيق وناهض حتر ومنذر رشراش وإلياس فركوح وحكمية جرار وميشيل النمري... وفيما بعد انضم للرابطة كلٌ من حسن أبو لبة ويوسف عبد العزيز وابراهيم نصر الله ويوسف أبو لوز وجمعة شنب ومحمد طمليه... وكان في الرابطة الكثير ممن اعتبروا من المؤسسين للرابطة الذين كانوا أكبر منا سناً وتجربة في عالم الابداع... وه?اك أيضاً الكثير من الأسماء الأدبية والفكرية الشهيرة التي ظهرت فيما بعد من السنين وانتسبت لرابطة الكُتاب الأردنيين.

من كلام محمد الظاهر

- أنا لا أجد متعتي إلا في الإبداع، لذا أقضي معه ساعات وساعات دون الشعور بمرور الزمن.

- عرفتني الساحة الأدبية واحداً من رموز أدب الأطفال على المستوى العربي، وبعد أن ترجمت قصائدي إلى أكثر من لغة حية.

- أنا الذي رسخت في التلفزيون برامج الأطفال، ومكتبته فيها مئات الحلقات، وآلاف القصائد الغنائية التي ألّفتها.

- أن تكون كاتباً يعني أنك قد رزقت أشرف وأمتع حرفة في العالم.

- تنقلتَ في تجارب وأشكال أدبية متعدّدة: أدب الطفل، الشعر، أناشيد الطفولة، الترجمة، الكتابة الصحفية.

- قديماً وفي ندوة تلفزيونية في التلفزيون الصهيوني، شارك فيها خمسة من الباحثين الصهاينة أثناء الانتفاضة الفلسطينية، وضعوني ضمن أكثر خمسة من الكُتاب المؤثرين في تلك الانتفاضة.

عن البدايات والمطالعات

وفي الموسوعة الضخمة عن أدباء الأردن (أقحوان على ضفاف النهر) الصادر عام 2005، من إعداد الشاعر والناقد المعروف » يوسف حمدان» فقد وردت المعلومات التالية عن الشاعر محمد الظاهر:

في سنّ السادسة بدأ محمد الظاهر يتهجّى حروف اللغة العربيّة، ووجد نفسه كأنه محبوس في محل صغير للسمكرة يمتلكه والده، فقد كان يتوجب عليه حين ينتهي من مدرسته، التوجّه إليه، والبقاء فيه إلى جانب والده لمساعدته في عمله «!! مما حرمه تماماً من ممارسة حتى تلك الطفولة الشقيّة التي كان يمارسها أقرانه من أطفال مخيم البقعة.

وكان العمل في المحل متقطعاً، إذ كانت تمر السّاعات والسّاعات دون أن يأتي زبون أو زبونة لإصلاح «بابور كاز».

مع المجلات والكتب

وهذا ما أعطى محمد الظاهر الفرصة للاستفادة من هذا الوقت الطويل في قراءة الصحف والمجلات، التي وجدها في دكان مصّور المخيمّ «عبد الله البابا» ذلك الرجل الرقيق واللطيف والمحب الحنون، وأولاده كانوا على شاكلته، حيث لبّوا رغبته، عندما سمحوا له بالإطّلاع على الصحف والمجلات القديمة التي كانوا يستوردونها ليبيعوها للجزارین والخياطين والمكوجيّة للف البضاعة بها للنّاس.

وبدأ محمد يقرأ بنهم شديد وكأنه ينتقم من هذا الحبس شبه الإنفرادي، وكان أبناء عبد الله البابا لا يبخلون عليه، بأي جريدة أو مجلة، حتى تلك التي كانوا يشترونها من حرُ مالهم لقراءتها، مثل: ميكي ماوس، وسمير وطمطم، وغيرها من مجلات الأطفال في ذلك الوقت.

لذا أصبحت القراءة الشغل الشاغل لمحمد الصغير..حيث شعر والده أحمد عبد الجوّاد، بالغيرة الشديدة مما يقرأه ابنه، فراح ينهره كي يقلع عن هذه «العادة السّيئة»، وعندما يضبطه متلبسا بها كان يعاقبه، «مما جعل الصغير يخشى سطوة أبيه، وينتظر إلى أن يستغرق في النوم، ثم يذهب إلى غرفة مجاورة، كانوا يخزنون فيها قش الحصر (الحلفاء)، فيوقد (سراج الكاز)، ويشرع بالقراءة على ضوئه سراً !!.

لكن بعد فترة وبسبب تمسك الصغير بقراءة المجلات بشكل مذهل قرَّر الأب أن يعيد النظر في موقفه من ابنه، ولم يعد يحول بينه وبين رغبته في قراءة ما يريد من الكتب على أن يحافظ على ارتفاع (علاماته) في دروسه.

وكان كل طموح الأب أحمد عبد الجواد بالرغم من إنجازات ولده محمّد في قراءاته ودروسه المدرسية، وعلاماته المرتفعة، أن يورث ابنه البكر هذا عرشه في السمكرة. إلا أنّ الولد ورث عن والده شيئاً آخر: العناد، والجَلَد والمثابرة، ذلك أنه إذا صممّ على شيء، فلا بد أن يحققه، ولأنه يكره استخدام القوة، فقد لجأ إلى حيلة المثابرة، التي يعتبرها المفتاح الحقيقي لأي إنجاز.

غرفة في جبل اللويبدة

في السابعة عشرة من عمره بدأت رحلته الإبداعيّة، وهي الرحلة التي حرّضته على قلب المِجَنّ في وجه أحمد عبد الجواد، فأقام في غرفة مستأجرة بجبل اللويبدة بعمان، حيث حصل على وظيفة سكرتير تنفيذي في إحدى الصحف العمانية في الفترة بين (1969 و١٩٧١).. وقد هيأت له تلك الصحيفة المسكن والمأكل والملبس، وتركته يواصل دراسته، إلى حين تخرجّه من الثانوية العامة.

حدث هذا والأب أحمد عبد الجواد يغلي غضباً على ذلك الابن الضال.. فهدّد وتوعد أنه لو عاد (محمّد) إلى البيت فلن يخرج منه حياً- وهو تهديد كان يذهب أدراج الرياح.. إذ ما أن يطلّ وجه محمد من باب البيت حتی يتهلل وجه الأب بالفرح، وتختفي ملامح الغضب التي كانت قد تراكمت لأسابيع وشهور في كثير من الأحيان.. ويأخذ ولده في الحضن، وكأن شيئاً لم يكن.

كانت السنوات (68، 69، 70، 71) سنوات الثراء الفكري والروحي لمحمد الظاهر (الشاب)..، وهو في العشرين الآن، ويدور بخلده أن يلعب دور البطولة الفردية في مسيرة حياته أو موته.

فقد هيأ نفسه لذلك.. ووصف الموت بأنه صديقه الحميم.. وهو الذي كان يلعب معه–على حدّ تعبيره–لعبة القط والفأر، وهي إشارة لما كان يتعرض له من ظروف معينة وخاصة في لياليه تلك.

جريدة فارس للأطفال

كانت مجلة (فارس) التي صدرت عام 1972 أوّل مجلة أسبوعية تصدر للأطفال في الأردن، فقد دعته إدارة المجلة للعمل فيها.. حيث استطاع خلال شهر أن يثبت قدراته أمام صاحبها، فأوكل إليه مهمّة سكرتير تحرير فيها، ولما كان أدب الأطفال نسياً منسياً، لا يمارسه إلا القليل من الكتّاب، وعلى استحياء، فقد كان يتوجب عليه أن يوفر المادة من شعر وقصة وسيناريوهات وتحقيقات ومواد علميّة وغيرها التي تحتاج إليها هذه الصحيفة الجديدة في تخصصها.

عرض حال للوطن

كذلك فقد بدت تنمو لدى محمد الظاهر موهبة الشِّعر، وهي صرخته التى دفن فيها عذابه، فدوی بها، وفجّرها في وجه الواقع البليد الذي مارس بلادته على أنفاس الوطن العربي الممتد كما يقولون من المحيط إلى الخليج.. فأصدر أول ديوان شعريّ له للكبار بالاشتراك مع الشاعر غسان زقطان بعنوان» عرض حال للوطن» من منشورات رابطة الكُتاب الأردنيين, وكان الديوان صغيراً بحجم أمنية، ولكنه حمل الكثير من الأماني.

ومع السنين فقد أصبح محمد الظاهر من شعراء وكُتاب الأطفال المتميّزين في الأردن وفي الوطن العربي.. وشاعراً للكبار أيضا، وكاتباً ومترجماً ومسرحياً وصحفياً.

هاجس الإبداع الشامل

وكتب المبدع محمد الظاهرأعمال اليونسف الشعرية الغنائية، ونشيد بطاقات اليونسف، ونشيد الأطفال العرب، ومقدمات كثيرة لبرامج الأطفال، كما كتب برامج إذاعية وتلفزيونية، وعدداً من قصائد الأطفال المغناة للإذاعة, والتلفزيون مثل أغاني برنامج الأطفال الشهير» المناهل».

وقد ارتبط اسمه في أكثر من مجال بالكاتبة المرحومة (مُنية سمارة) خاصة في مجال الترجمة والاستطلاعات الصحفية، والأعمال التلفزيونية.

وعمل في سلك التعليم بوكالة الغوث الدولية، معلماً للغة الإنجليزية، وعمل كمدير تحرير في صحيفة الدستور الأردنية.

وحصد أغلب جوائز مهرجان أغنية الطفل الأردني الذي كانت تقيمه وزارة الثقافة سنوياً.. وهو مؤلف نشيد المهرجان.

وفي رأي قديم للشاعر والناقد أحمد المصلح بمحمد الظاهر يقول:

"لم تشهد ساحة أدب الأطفال في الأردن أديباً يسكنه هاجس الإبداع الشامل والإبداع الشعري على وجه الخصوص كالشاعر محمد الظاهر، إلى حدّ يصل إلى حالة التخصّص، والتفرغ شبه الكامل في مجال أدب وفن الأطفال.

مؤلفات متنوعة

عرض حال للوطن (ديوان شعر مشترك) رابطة الكتاب الأردنيين، عمان 1976.

لم أكن نائماً لكنه الواقع والحلم (ديوان شعر) الكلمة، بيروت، الشروق، عمان، 1983.

قمر يمامة الوطن (شعر).

قصائد لأطفال الآر.. بي.. جي (شعر)، عمان، 1983.

لينا النابلسي (قصة شعرية للأطفال)، عمان، 1980.

دلال المغربي (قصة شعرية للأطفال) عمان، 1980.

تغريد البطمة (قصة شعرية للأطفال) عمان، 1981.

أطفال الوطن الجميل (شعر للأطفال) عمان، 1985.

أغنيات للوطن (شعر) عمان، 1986.

أبجدية الطفل العربي (شعر) عمان، 1986.

أين كنت (للقراءة المبكرة للأطفال)، عمان، 1990.

ماذا ترى (للقراءة المبكرة للأطفال) عمان، 1992.

قصائد لأطفال الروضة (مشترك بين اليونيسف ووزارة التربية، كتاب مع كاسيت).

الطائرات الورقية.

بساط الريح.. قصة سياحية مصورة.

أعشاب الحاجة أمينة»، شعر (مشتَرك مع منير الهور)، وزارة الثقافة، عمّان، 2002.

وكتب أخرى مثل:

أين كنت1992

أغنيات للظاهر

حكايات ترويها البنات2012

رحلة إلى مصر وسيناء1991

موسيقى الحكمة

ومن ترجماته:

ومن ترجمات محمد الظاهر للأطفال الصادرة عن «دار المنى» والتي مقرها في «الأردن والسويد» كان منها:

الأم وطفلها الشقي: وهي قصة شعرية يسهل حفظها على الاطفال تتكلم عن الطفل الشقي ومغامراته اليومية.

الطفل الشقي مغامر بحري على أجنحة الخيال: حيث نبحر مع الطفل الشقي وأسفاره الى العالم البعيد مع أهمية اللعب.

هذا كتابي كتاب الحساب: وهو كتاب يقدم الأرقام للاطفال بأسلوب شعري فكاهي عن طريق اللعب والمرح.

نونو في غابة التوت الازرق: وهي قصة شعرية تروي رحلة نونو الى غابة التوت الذي لا يجده فيحزن، لكن هناك كانت مفاجأة بانتظاره.

اندار غولي ميكافيللي.

فلسطين (قصائد للأطفال).

كلمات للمستقبل (بالعربية والإنجليزية).

قاموس السينما العالمية.

ومن ترجماته المشتركة مع الكاتبة والمترجمة منية سمارة: عزيز نسين.. ضد أميركا.. فلسطين في ذاكرة العالم.. سيناريو المعتقلات الصهيونية.. القرارات المصيرية.. وول سونيك.. أوكتاف يوباث..جورجي بورخيس.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }