محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

إهداء: إلى روح «علي غندور»

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
حيدر محمود وقفتُ على هذي البلادِ فُؤاديا

فليس به إلاّ هوايَ، ولا بيا

تَغَلْغَلَ في كُلِّ الحنايا.. فأقْمَرَتْ

ليالي صحاريهِ.. وكُنَّ دواجيا

وكم حاولوا التَّفريقَ، بيني وبينها

فما زادَنا الحُسّادُ إلاّ تلاقيا

وقفتُ عليه الشِّعَر، والعِطرَ، والنَّدى

وخَلَّفْتُ كُرْهَ الكارهينَ ورائيا

وحالي كحالِ الأُردنيّين: كُلُّنا

لنا في الهَوى نارٌ تُذيبُ الرّواسيا

وفيهِ لنا نورٌ مُضيءٌ، وساطِعٌ

فيا مَنْ رأى قلباً رقيقاً، وقاسيا

وَسِرُّ شموخِ الأُردنيّين صبرُهم

على المُرِّ: أحراراً، وليسوا مَواليا

يُحبّونَ هذي الأرضَ.. إنْ هيَ أَخْصَبَتْ

وإنْ أجْدَبَتْ.. صَبُّوا الدماءَ سواقيا

ويكفيهم النَّزْرُ اليسيرُ، وإنْ يكن

يراهُ الذين اسْتَغْوَلوا ليس كافيا

وَمَنْ قال: إنّ المالَ يُنشيءُ أُمّةً

ألا فاسألوا الماضي، الذي صارَ ماضيا

بلى!! كُلُّ شيء: يُشْترى، غيرَ واحدٍ

هو المَجْدُ.. يبقى مَهْرُ عَيْنيْهِ غاليا

* مقطع من قصيدة طويلة، أُهديه الى روح «علي غندور»، الذي رحل قبل ايام.. وأذكر بهذه المناسبة، انه بعد إلقائها في «ذكرى الاستقلال» العام 2015، إذا لم تخُنّي الذاكرة، قبلني بحرارة العاشق للاردن وللشّعر - كما للسياسة - وأعاد على مسمعي، ومسمع الكثير من الاصدقاء قصته مع الوطن الذي أحب، وباح بكثير من الشوق لعمان - بكل ما فيها من تفاصيل. رحم الله «أبا فادي» الذي له في السجل العمّاني والاردني أنصع الصفحات.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress