تقولُ القُدْسُ، أُولى القِبْلَتينِ:
لِفارِسِها: هلا بأَبي الحُسَيْنِ!
رحابي بانتظارِ أَذانِ فَجْرٍ
قريبٍ.. كي أَراكَ بِأُمِّ عَيْني
جُدودُكَ كُلُّهم حولي.. جُنودٌ
يَصْدُّون الأذى الهمجيَّ عنّي!
حملتَ العِبْءَ وَحْدَك.. وَهُوَ صعبٌ
كما حملوهُ صَعْباً.. دون مَنِّ!
ومَنْ غَيْرُ الهواشِمِ لي.. إذا ما
سألتُ اللهَ أَنْ يأتي بِعَوْنِ!
لقد كانوا، على مَرِّ الليالي
رماحَ كرامتي، وسُيوفَ أمني
وحَسْبي أنَّ روح «أبي عليٍّ»
أبي الثُّوارِ، تَسْكُنُ تحت جَفْني
وأَحْرُسُها، وتَحْرُسُني.. لأنّي
أنا منها.. وروحُ «الشيخِ».. منّي!
* في ظل تخلي الرَّملِ والنَّخلِ وغلبة الدَّينِ وقَهْرِ الرجال!!
بعضُ ما قالته القُدس لصاحبِ الوصاية!
10:37 17-8-2020
آخر تعديل :
الاثنين