تظهر العديد من العناوين التجارية للإعلان عن عروض العيد وتعنون تحت مظلة المفاجأة وحرق الأسعار والتوفير والدعاية بأشكال وأساليب متنوعة ومنها الدارجة الآن وعلى المواقع الإلكترونية والطلب عبر الإنترنت وتوصيل البضاعة إلى البيت خلال فترة قصيرة.
يأتي عيد الأضحى هذا العام وسط حالة استثنائية على مستوى الدولة والمواطن وعلى مستوى العالم العربي والإسلامي وعلى امتداد العالم اجمع، وثمة مجموعة من المحطات قادمة وعلى المستويات كافة سواء المحلية أو العربية.
على المستوى المحلي سوف تتضح ملامح القرار الخاص بإجراء الانتخابات النيابية والخطوات التنفيذية لمواجهة الاثار المترتبة على جائحة كورونا للمرحلة القادمة وكذلك السير قدما في معالجة المزيد من ملفات الفساد وإنفاذ القانون على الجميع واستكمال الإجراءات لإعلان نتائج الثانوية العامة واستدامة التعليم وتلك محطات ومؤشرات أردنية ذات معنى في نهضة الدولة الحديثة.
الترقب للعديد من الاحداث العربية شرقا وغربا وفي محاور الصراع والذي لن يأتي بمفاجآت ولكن بتوقعات محتملة لتهدئة الوضع في ليبيا وأثيوبيا والسودان ومن ثم في لبنان والعراق للفترة الممتدة قبيل عيد الأضحى وحتى بداية الأيام التي تلي عطلة العيد مباشرة.
وأبعد من إجازة العيد يتجدد التطلع إلى دراسة أوضاع المواطن في العالم اجمع وفي منطقتنا واردننا وترقب مفاجآت جديدة تحد من آثار كورونا وتفتح المجال للنمو الاقتصادي والإنتاج والاستثمار بالعودة والازدهار بعيدا عن ويلات الظروف الصعبة.
توقعات الأرباح والخسائر لشركات الطيران ومكاتب السياحة حول العالم وكذلك تخطي سعر أونصة الذهب لمستويات تاريخية والمواجهة المنتظرة أقطاب الانتخابات الأميركية والخطوات الأوروبية لتخطي والسيطرة على الموجة الثانية من جائحة كورونا سوف تحمل في طياتها مفاجآت محتملة لإدارة المشهد القادم في العالم.
كانت جائحة كورونا بمثابة المفاجأة العالمية للكون وعلى مستوى غير نمط وأسلوب الحياة على كوكب الأرض وأجبر العديد من الدول على اتباع إجراءات لم تكن ترغب في اتخاذها والتقيد بها ومنع حرية الأفراد الشخصية ولكن كانت المفاجأة أقوى من التوقعات والاحتمالات، فهل سوف يواجه العالم مزيدا من المفاجآت ولكن من النوع السار لا يجاد ملاذ امن والعيش بسلام؟
ينظر المواطن حول العالم وهو سواء في ذلك إلى أموره المعيشية والصحية والتعليمية وحريته الشخصية للتعبير وتطلعه إلى مستقبل أفضل دون الخوض في تفاصيل وشؤون وأمور السياسة وتحرك مضمون ذلك لمن يتقنها ببراعة ودهاء وثناء.
ترى ماذا ستكون مفاجأة العيد لهذا الموسم؟ وكل عام والجميع حول العالم بأمان.