«إلى كلّ شهدائِنا الذين ضحّوا بدمائهم من أجل الأُمّة»
قَتَلتْنا طيبتُنا
والطّيبةُ ضعفٌ - إنْ لم يَحْرُسْها السَّيفُ -
وهذا العالَمُ مسكونٌ بالحِقْدِ على الشُّرفاءْ!
وشديدُ البطشِ بهم..
تُوغِلُ كالوحشِ أظافِرُهُ
في الظَّهْرِ المكشوفِ
وتُمْعِنُ في الصَّدْرِ العاري الأنيابُ السَّوداءْ
قَتَلتْنا طيبتُنا!!
فمتى نَتَخَلَّصُ من هذا «المَرَضِ الملعونْ»؟
ومتى «نتأبَّطُ شَرّاً»..
وتكونُ السِّنُّ بألفِ فَمٍ..
والعينُ بمرجِ عُيونْ؟!
يا وطني العربيَّ المُمتدَّ
من الجُرْحِ، إلى الجُرْحِ
الضائعَ منه.. أو سوفَ يضيعْ
قُلْ لي يا وطني:
هل يُمكنُ يوماً ما.. أَن يَجْمَعَنا شيءٌ ما
ويوحّدَنا - رُغْماً عنّا -
أَحَدٌ ما..
ويصيرَ لنا - كبقيّةِ أوطانِ الدُّنيا -
قَمَرٌ.. وربيع
يا وطني، يا وطن الفقراءْ
هل نتوحَّدُ موتى - من بَعْدِ تَفَرُّقِنا أَحياءْ؟!
دائماً خوفُنا على الأُمّة!!
11:05 26-7-2020
آخر تعديل :
الأحد