كتاب

فَزعةٌ لِـ(الرأي): قديمةٌ جديدة!!

«.. وهي، وسائر شقيقاتِها الوَرَقيّات، تَمُر بالأزمة الحادّة، التي ينبغي للوطن كُلِّه: قيادةً وشعباً أن يَهُبَّ لِنَجْدَتِها.. لأنَّها صوتُنا القوي وسيفُنا الذي لا ينبغي له أن يُغْمَد».

هي الرأي ، والتأنيثُ خَيْر صفاتِها

وأَحْسَنُ ما فيها، على حَسَناتِها!

وقد يُغَضِبُ «التأنيثُ»، بعضَ ذكورِنا

فيطلبُ تعتيماً على كلماتِها!

وليست تُساوي الأرضُ شيئاً.. إذا خَلَتْ

مِنَ الحَدَقاتِ النُّجْلِ، أو لَفْتاتِها!

هِيَ الرأي.. والأّيَّامُ تَشْهَدُ أنَّها

سِوى العِطْرِ.. لم تَسْكُبْ على صفحاتِها

وغيرُ هواء الحقِّ ما زارَ أُفْقَها

ولا مُرَّ غيرُ الصِّدقِ، في رَبْواتِها

فيا «رأيُ» - يا أُمَّ الصحافَةِ - أشْعلي

شُموعَكِ من روحي.. ومن خَفَقاتِها!!

* لا ينبغي لهذا الصَّرحِ الشامخ، المُدافِع دائماً عنّا، وعن الوطن.. أَن يُصابَ أبداً بأيِّ مكروه.. وإذا اقتضى الأمر، سَنَرْفِدُها نحنُ ليس فقط بالكلمات.. وإنّما - على فقرِنا الشديد - بما تحتاجُهُ من بقايا الرّغيف!!