SH3 SH3
تعليم

(العودة إلى الماضي) مشروع يتزين بـ(البلوط)

عمّان - غدير السعدي

تمكنت هند أبو هزيم مدربة الحرف اليدوية، في عام أن تصنع لنفسها مكاناً بين الحرفيات، بالجد والمثابرة والاجتهاد.

وأبدعت أبو هزيم في مجال فن «إعادة إحياء التراث من الخيش وحبل الليف» واستطاعت أن تصنع من «البلوط» اكسسوارات نسائية والتحف الفنية المنزلية التي لاقت إعجاب واستحسان الآخرين، وبخاصة زوار وسياح الأردن من الخارج.

أبو هزيم (41 عاماً) وهي أم لطفلين وطفلتين، تقول لـ$: «عندما كبر أبنائي أصبح لدي وقت فراغ كبير، ففكرت في كيفية استثمار هذا الوقت خصوصاً أنني أمتلك شغفا وحبا للأعمال اليدوية وفن إعادة التدوير».

فطورت من مهاراتها وصقلتها بالدورات التدريبية، بتشجيع من عائلتها وصديقاتها، وبدأت بمشروعها الصغير، وتمكنت من المشاركة في عدة معارض وبازارات على مستوى المملكة، من ضمنها «معرض بنت بلادي» وأصبح لها ركن خاص في brand shop في مدينة السلط.

وبينت أنها تلقت دورات تدريبية، عن طريق مؤسسة إعمار السلط في جمعية نشميات ماحص، في فن التسويق، وكيفية تطوير المنتج.

وتؤكد أن المشروع الذي بدأته منذ عام ساعدها في تحسين وضعها المادي، ومساعدة عائلتها في تلبية متطلبات الحياة، رغم أنها لم تتمكن من إكمال مسيرتها الدراسية وتوقفت عند مرحلة الثانوية العامة.

وتنصح أبو هزيم الفتيات والنساء بتطوير هواياتهن واهتماماتهن اليدوية واستثمارها في مجالات المشاريع الصغيرة، لأن من الممكن أن تصبح حرفة تدر الدخل في المستقبل، كما يمكن أن تتحول مشروعاً ريادياً كبيراً.

كما استثمرت خبرتها وأصبحت مدربة مع مبادرة «بان وسارة حرفيات للتنمية الإجتماعية»، المتخصصة في مساعدة الحرفيات على تسويق منتجاتهن.

ولم تخلُ مسيرة أبو هزيم من التحديات، فتقول: «واجهتني صعوبات عديدة منها طريقة تسويق المنتجات وكيفية جذب الناس لتلك المنتجات، وبدأت من موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» على صفحتي الشخصية، أقوم بترويج ما أصنع على (جروبات) كبيرة تضم عدداً كبيراً من الأعضاء.

وعمدت إلى عرض منتجات مصنوعة من الخيش في أماكن متعددة وطريقة تطويره من قطعة خيش إلى اكسسوارات منزلية مميزة غير متواجدة منها في الاسواق المحلية، ووجدت تلك المنتجات إقبالاً لأنها غريبة وقريبة من الطبيعة.

وتحلم أبو هزيم في أن تتملّك مشروعا خاصا في المستقبل، من أجل تدريب الفتيات على فن الخيش وحبل الليف في والتوسع في مجال إعادة التدوير.