اليوم يحتفل أبناء الوطن بعيد جلوس قائدهم وحادي ركبهم جلالة الملك عبد الله الثاني على العرش مستذكرين إنجازات وطنية تحققت برؤى وتوجيهات ومبادرات ملكية وإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية تسيدت المشهد منذ تسلم جلالته سلطاته الدستورية قبل إحدى وعشرين سنة معلناً العهد الرابع للمملكة جعل من مواصلة البناء ومراكمة الإنجازات عنواناً له وفق نهج ملكي أساسه التشاركية والمسؤولية والجماعية والمجتمعية وسلاحه إيمان الأردنيين شيباً وشباناً رجالاً ونساءً في حالة تجسد نظام قيادة عزّ نظيره بقلوب تنبض..وطناً وقيادة وأمة.
في عيد جلوس جلالة الملك يستحضر الأردنيون مسيرة وطن قادها الهاشميون لتكون نبراساً ونموذجاً كان على الدوام الأقوى في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية والأقوى في الدفاع عن قضايا أمته واثقين بأن الأردن بقيادته الهاشمية وعزم وإرادة شعبه قادر على تحويل التحديات إلى فرص لإستشراف المستقبل الأفضل، كما يستحضر أبناء الوطن إنسانية جلالته وهو يدخل السعادة إلى بيوت حرمت منها فيقف على حاجة قاطنيها ويزرع البسمة والأمل ويأمر بتنفيذ مبادرات تستهدف مساعدة المواطنين لتحسين أوضاعهم المعيشية وجميعها كانت مبادرات تعكس مدى قرب الملك من ابناء شعبه، مدركاً للتحديات التي تواجههم ومقدماً في الوقت نفسه الحلول التي تمكنهم من تجاوزها.
نحتفل بعيد جلوس جلالة الملك على العرش وسط ظروف استثنائية أطلت برأسها على المملكة بعدما فرضتها تحديات جائحة كورونا مستذكرين كيف كانت حكمة جلالته وتواصله الدائم مع كافة الجهات التي تصدت للفيروس اللعين وكيف كان حضور جلالته المستمر واتصالاته الهاتفية مع الكوادر الطبية والأمنية وزيارات جلالته للمؤسسات الوطنية وتوجيهاته السديدة بتوفير كافة مستلزمات إدامة الحياة ومتطلبات معيشة المواطنين دون أي نقص يذكر، ورأينا متابعات جلالته الشخصية ووقوفه على حاجات الناس وأوامره السامية بإرسال طرود الخير والمعونات وتبرع جلالته لصناديق همة وطن ودعم عمال المياومة، وغير ذلك مما جسد أصدق صور التلاحم والتكافل بين أبناء الوطن الواحد.
في عيد الجلوس الملكي يتسامى أردن الخير والعطاء إلى مراتب المجد والشموخ بما رسمت وأبدعت قيادته الهاشمية المظفرة بجهود جلالة الملك وعمله المثمر والإرادة النابعة من العزيمة القوية والتصميم للوصول بالوطن الغالي إلى بر الأمان بمنهجية واثقة لتحقيق ما يصبو إليه من تميز وإرتقاء بالوطن نحو مدارج الرفعة والكمال.
في عيد الجلوس الملكي نقف بإجلال وإكبار ونحيي القائد الملك الإنسان والزعيم العالمي الذي وضع الأردن في مصاف الدول المتقدمة وهو يعتلي المنابر الدولية منافحاً عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية والتي تصدرتها القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ونفخر بقائدنا وهو يحصد الجوائز العالمية تقديراً لشجاعته وجرأته في طرح مبادرات عالمية لحل النزاعات وإحلال الوئام والسلام وتحقيق التعايش المشترك بين أتباع مختلف الأديان.
في عيد الجلوس الملكي نفاخر الدنيا بجلالة الملك ونرفع الرأس به قائداً عربياً هاشمياً يواصل رسالته بثقة وعزيمة واقتدار.