"شكرا لنا ...منّا"!!. لم تجر العادة أن يشكر المرء نفسه. إن فعل ذلك سيتقوّل عليه المتقوّلون؛ من ينصبون مناظيرهم المعظمة فوق كل سطح وعند كلّ عطفة ومنحنى، يزرعون (لقّاطات) الأصوات الحساسة (النصّاتات, الدّواسيس) تجاه كلّ خرم باب, يتصيّدون كلّ حرف, كلّ آآآآه, ابتسامة, زفرة مع دمعة حرّى، وشوشة تليها ضحكة همسة لمسة عطف ومودّة. يتصيّدون ضحاياهم ليلقونهم في بحور لا ماء لا حياة فيها, لكن, مع ذلك, سنشكر أنفسنا, سنهتف بأعلى صوتنا نقول...لنا: "شكرًا لكم".
شكرًا لنا وقد حافظنا على وطننا، على أجسادنا، وعاء القلب الروح الهمّة والكرامة. شكرًا لنا؛ صبرنا وقاومنا الوباء وهسهسة وسوسة ابليس في دواخلنا لنفس أمارة بالتمرّد أن...لا تلتزموا بتعليمات العارفين المتخصصين الساهرين على صحتنا بعيدًا عن العائلة و...البيت، عن الحضن الدافئ و اللقمة الهنية. كلّ هذا هجروه/هجرناه خدمة لأهلنا /لنا ولوطننا. أبناؤ(نا)؛ مسؤولو(نا)...نا المُلكيّة!! هكذا شعرنا وللمرّة الأولى؛ بأنّهم يعودون لنا ومن ربعنا؛(من عملوا) بجدّ, أفرجوا عن الخلق، فتحوا المحال والمكاتب ومختلف المهن أداروا مَكَن المصانع أعادوا هدير المياه في سواقي الزرع العطشان، تمكّن فلاحنا وليّ نعمة غذائنا أو ما تبقّى من أحفاده... من حصد الثمر الذي اشتاق إلى موائدنا و طال انتظاره أن يُقطف. لم يتركوا بناتنا وأبناءنا بعيدًا عن العلم حتى وهم محجورون في منازلهم. كلّ هذا مع مقاومة الوباء اللعين. شكرا لهم/لنا منّا ولنا.. فهم منّا.
الآن وقد (بانت) (إذا قدّر الله) بوادر البعد عن هذا الڤيروس البلاء الوباء كريه الاسم الكسم الهيئة والسمعة, شريطة الحرص الشديد على أن نلتزم بالتعليمات وهي بسيطة وسهلة؛ كمّامات وقفازات كلّما خرجنا, أن لا(نلزق) بالخلق, نبتعد عنهم بعدا آمنا. الغريب أنّ البعد عن الناس متأصّل في الكثيرين منّا؛ فلماذا الآن, وسط البلاء...نعشق الالتصاق بهم؟. أنتم/نحن عباد الله على المحكّ الآن...يا (صابت.. يا اثنين عور) كما يقول المثل. علينا أن لا نصاب بالغرور، فمن مأمنه يؤتى الحذر!!! فلنحذر!.
إن حفظنا درسنا والتزمنا, اجتزنا كافة المراحل بنجاح؛ فسنتخرّج, نخرج إلى الحياة بدرجةً امتياز لنجابه الجهاد الأعظم. جهاد استمرار الحياة بسوية جديدة مختلفة..أكثر بياضًا نصاعة عقلانيّة وجديّة. لاقتصاد أكثر قوّة يعتمد على ذاتنا, إنتاجنا صناعاتنا ومزروعاتنا و بسواعدنا وأموالنا, جرّبنا ونجحنا. بعض الموسرين منّا ما قصّروا، هو واجبهم، آخرون تلقّوا الدرس.. عرفوا أنّ مال قارون في الملمّات في الأوبئة (إذا حجر!!) لن ينفع صاحبه المحجور في سرير بكمّامة، والقوم أقربهم إليه.. بعيدا عنه.. ينتظرون!!.
علينا بعد الخروج من محنتنا؛ العمل على رفع سوية إنساننا في كافة مرافق الحياة وقد تعلّمنا دروسا جديدة فيها. الأهم؛ العودة إلى التخندق في (خندق الوطن) خندق النهر.. نهر الأردن، تجاه تحديات كثيرة انشغلنا عنها. من يريد الشر بنا ما زال كعادته؛ يدبّر المكائد بلا كلل لقهر إنساننا وغصب أرضنا ومقدّساتنا. فلنحذر!.
شكرًا لنا وقد حافظنا على وطننا، على أجسادنا، وعاء القلب الروح الهمّة والكرامة. شكرًا لنا؛ صبرنا وقاومنا الوباء وهسهسة وسوسة ابليس في دواخلنا لنفس أمارة بالتمرّد أن...لا تلتزموا بتعليمات العارفين المتخصصين الساهرين على صحتنا بعيدًا عن العائلة و...البيت، عن الحضن الدافئ و اللقمة الهنية. كلّ هذا هجروه/هجرناه خدمة لأهلنا /لنا ولوطننا. أبناؤ(نا)؛ مسؤولو(نا)...نا المُلكيّة!! هكذا شعرنا وللمرّة الأولى؛ بأنّهم يعودون لنا ومن ربعنا؛(من عملوا) بجدّ, أفرجوا عن الخلق، فتحوا المحال والمكاتب ومختلف المهن أداروا مَكَن المصانع أعادوا هدير المياه في سواقي الزرع العطشان، تمكّن فلاحنا وليّ نعمة غذائنا أو ما تبقّى من أحفاده... من حصد الثمر الذي اشتاق إلى موائدنا و طال انتظاره أن يُقطف. لم يتركوا بناتنا وأبناءنا بعيدًا عن العلم حتى وهم محجورون في منازلهم. كلّ هذا مع مقاومة الوباء اللعين. شكرا لهم/لنا منّا ولنا.. فهم منّا.
الآن وقد (بانت) (إذا قدّر الله) بوادر البعد عن هذا الڤيروس البلاء الوباء كريه الاسم الكسم الهيئة والسمعة, شريطة الحرص الشديد على أن نلتزم بالتعليمات وهي بسيطة وسهلة؛ كمّامات وقفازات كلّما خرجنا, أن لا(نلزق) بالخلق, نبتعد عنهم بعدا آمنا. الغريب أنّ البعد عن الناس متأصّل في الكثيرين منّا؛ فلماذا الآن, وسط البلاء...نعشق الالتصاق بهم؟. أنتم/نحن عباد الله على المحكّ الآن...يا (صابت.. يا اثنين عور) كما يقول المثل. علينا أن لا نصاب بالغرور، فمن مأمنه يؤتى الحذر!!! فلنحذر!.
إن حفظنا درسنا والتزمنا, اجتزنا كافة المراحل بنجاح؛ فسنتخرّج, نخرج إلى الحياة بدرجةً امتياز لنجابه الجهاد الأعظم. جهاد استمرار الحياة بسوية جديدة مختلفة..أكثر بياضًا نصاعة عقلانيّة وجديّة. لاقتصاد أكثر قوّة يعتمد على ذاتنا, إنتاجنا صناعاتنا ومزروعاتنا و بسواعدنا وأموالنا, جرّبنا ونجحنا. بعض الموسرين منّا ما قصّروا، هو واجبهم، آخرون تلقّوا الدرس.. عرفوا أنّ مال قارون في الملمّات في الأوبئة (إذا حجر!!) لن ينفع صاحبه المحجور في سرير بكمّامة، والقوم أقربهم إليه.. بعيدا عنه.. ينتظرون!!.
علينا بعد الخروج من محنتنا؛ العمل على رفع سوية إنساننا في كافة مرافق الحياة وقد تعلّمنا دروسا جديدة فيها. الأهم؛ العودة إلى التخندق في (خندق الوطن) خندق النهر.. نهر الأردن، تجاه تحديات كثيرة انشغلنا عنها. من يريد الشر بنا ما زال كعادته؛ يدبّر المكائد بلا كلل لقهر إنساننا وغصب أرضنا ومقدّساتنا. فلنحذر!.