لا أحد يقلل من تعلق قلوب المسلمين بمساجدهم والمسيحيين بكنائسهم ودور عبادتهم وتزداد هذه الحاجة الروحية الملحة في أوقات تبلغ ذروتها كما في شهر رمضان المبارك والأعياد والجمع إذ لم يعتد المسلمون في كل بقاع العالم ألا يؤدوا صلواتهم في المساجد وعلى الأخص صلاة التراويح في ليالي رمضان.
في الأردن كان إغلاق المساجد ضمن سلسلة من الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد وشاءت الظروف ان نبلغ هذا الشهر والجائحة ما زالت لم تنته بعد مما يستوجب المزيد من الحيطة والحذر باستمرارية إغلاق المساجد والكنائس كما ينسحب ذلك على المدارس والجامعات أكثر الأماكن عرضة لتجمع أكبر عدد من الناس في آن واحد معا مما يزيد من احتمالات الإصابة بالمرض وهو ما لا يقبله الأردنيون بعدما قطعوا مع دولتهم شوطا كبيرا في مكافحته والسيطرة عليه ولا يمانع أي منهم بمزيد من الصبر على هدي القاعدة العامة راح الكثير وما ظل غير القليل.
نحن في هذه المرحلة ندرك أننا نمضي على الطريق الصحيح وما هي سوى أسابيع قليلة وسيعود الناس إلى مساجدهم ليعمروها بذكر الله الأمر الذي يدعو إلى ضرورة التعاطي مع مسألة إغلاق المساجد في هذا الوقت على اعتبار أن الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين هو المبرر والمسوغ لتمسك وزارة الأوقاف بقرارها ولا شيء سواه وانه لمن المؤسف أن يبالغ البعض في التشكيك بالنوايا والتقول على الوزارة التي تمثل الدولة بأنها لا تريد فتح المساجد لغايات في نفس يعقوب.
الأداء المميز الذي قام به بلدنا منذ بدء الأزمة حاز إعجاب العالم ويجب أن نواصل الجهد حتى النهاية ونعول في هذا الشأن على وعي وتفهم المواطن الأردني الذي لا تنطلي عليه دوافع وأهداف الذين امتهنوا التشكيك ووضع العصي في دواليب المسيرة والذين يحسنون استغلال الظروف التي تمر بها البلاد لبث تفسيراتهم الخاطئة المغلوطة.
سيعبر بلدنا هذه الأزمة وسوف نعود إلى مساجدنا وجامعاتنا ومدارسنا فرحين بالمثل الرائع الذي ضربناه كشعب واع التف حول قيادته ووثق بإجراءات حكومته وكان الحصاد وفيرا انتهى بدحر الفيروس اللعين إلى غير رجعة.
الناس إذن صابرة على إغلاق المساجد و لا تلقي سمعا للمتصيدين في الماء العكر الذين تحركهم دوافع هم ادرى بها من سواهم.
Ahmad.h@yu.edu.jo
في الأردن كان إغلاق المساجد ضمن سلسلة من الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد وشاءت الظروف ان نبلغ هذا الشهر والجائحة ما زالت لم تنته بعد مما يستوجب المزيد من الحيطة والحذر باستمرارية إغلاق المساجد والكنائس كما ينسحب ذلك على المدارس والجامعات أكثر الأماكن عرضة لتجمع أكبر عدد من الناس في آن واحد معا مما يزيد من احتمالات الإصابة بالمرض وهو ما لا يقبله الأردنيون بعدما قطعوا مع دولتهم شوطا كبيرا في مكافحته والسيطرة عليه ولا يمانع أي منهم بمزيد من الصبر على هدي القاعدة العامة راح الكثير وما ظل غير القليل.
نحن في هذه المرحلة ندرك أننا نمضي على الطريق الصحيح وما هي سوى أسابيع قليلة وسيعود الناس إلى مساجدهم ليعمروها بذكر الله الأمر الذي يدعو إلى ضرورة التعاطي مع مسألة إغلاق المساجد في هذا الوقت على اعتبار أن الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين هو المبرر والمسوغ لتمسك وزارة الأوقاف بقرارها ولا شيء سواه وانه لمن المؤسف أن يبالغ البعض في التشكيك بالنوايا والتقول على الوزارة التي تمثل الدولة بأنها لا تريد فتح المساجد لغايات في نفس يعقوب.
الأداء المميز الذي قام به بلدنا منذ بدء الأزمة حاز إعجاب العالم ويجب أن نواصل الجهد حتى النهاية ونعول في هذا الشأن على وعي وتفهم المواطن الأردني الذي لا تنطلي عليه دوافع وأهداف الذين امتهنوا التشكيك ووضع العصي في دواليب المسيرة والذين يحسنون استغلال الظروف التي تمر بها البلاد لبث تفسيراتهم الخاطئة المغلوطة.
سيعبر بلدنا هذه الأزمة وسوف نعود إلى مساجدنا وجامعاتنا ومدارسنا فرحين بالمثل الرائع الذي ضربناه كشعب واع التف حول قيادته ووثق بإجراءات حكومته وكان الحصاد وفيرا انتهى بدحر الفيروس اللعين إلى غير رجعة.
الناس إذن صابرة على إغلاق المساجد و لا تلقي سمعا للمتصيدين في الماء العكر الذين تحركهم دوافع هم ادرى بها من سواهم.
Ahmad.h@yu.edu.jo