ستعود بعض المؤسسات الحكومية التي سبقتها عودة معظم القطاعات الاقتصادية للعمل وفق أسس وضوابط وضعتها الحكومة تستهدف مراعاة مبدأ السلامة العامة والحفاظ على صحة وسلامة المواطنين الأمر الأقرب لما يسمى بالتدرج برفع الحظر المفروض منذ منتصف اذار الماضي وهذا الحل المنطقي الطبيعي فالحياة لا يمكن أن تتوقف وعجلة البناء لا بد وان تعاود الدوران.
المؤشرات تنبئ أن الأردن حاز اعحابا عربيا ودوليا فيما يتعلق بإدارة ملف فيروس كورونا المستجد واستطاع بقيادة جلالة الملك وجهود الحكومة وتعاون المواطنين وخوفهم على بلدهم وصحتهم أن يكون نموذجا يقبل التعميم في حسن التعامل مع تطورات انتشار المرض والسيطرة عليه لدرجة يمكن القول معها ان الوضع مستقر في بلدنا لكننا ما زلنا بحاجة إلى مزيد من التعاون والاستجابة لتوحيهات الحكومة للوصول إلى مرحلة القضاء على الفيروس بشكل مطلق.
التدرج في رفع الحظر سياسة ناجعة اثبتت جدواها والمضي في منع التجمعات والاستمرار في تعطيل المدارس والجامعات ومنع إقامة بيوت العزاء والولائم في رمضان كلها إجراءات احترازية ممتازة لكن في المقابل فإن رئة الأردن واعني عمان لا بد وان تنبض الحياة فيها من جديد وأن يسمح بحركة السيارات فيها ضمن ضوابط يضعها أولي الاختصاص ذلك أن عمان كبيرة ولا يمكن للمواطنين قضاء عشر احتياجاتهم سيرا على الاقدام.
الكرة الآن في ملعب المواطنين فالحكومة عملت اللي عليها وبات المواطن على دراية تامة ومعرفة كافية بما يجب عليه اتباعه والقيام به ليحافظ على صحته وسلامة وطنه ويلتزم بإجراءات التسوق والتنقل والتباعد الاجتماعي وعدم المصافحة وكل ما يمكن أن يشكل درءا ومنعا لإصابته بالمرض.
المواطن في هذا الوقت كما في كل وقت شريك رئيسي وعامل مهم في معادلة إعادة شريان الحياة في الأردن بوجه عام إلى ما كان عليه الوضع قبل فيروس كورونا ولا ضير من جني فوائد من هذه الحالة وان يقرر الناس تغيير نمط عاداتهم وتقاليدهم التي كانت سائدة قبل المرض فالتغيير إن كان للأفضل لا شك أن نسبة قبوله ستكون مرتفعة.
ستعود الحياة إلى عمان واربد والمفرق والكرك وعجلون والزرقاء وجرش وكل قرية وبادية أردنية فالاردنيون ديدنهم العمل ولا يعرفون للتقاعس والتواكل لغة ومنهجا.
Ahmad.h@yu.edu.jo
المؤشرات تنبئ أن الأردن حاز اعحابا عربيا ودوليا فيما يتعلق بإدارة ملف فيروس كورونا المستجد واستطاع بقيادة جلالة الملك وجهود الحكومة وتعاون المواطنين وخوفهم على بلدهم وصحتهم أن يكون نموذجا يقبل التعميم في حسن التعامل مع تطورات انتشار المرض والسيطرة عليه لدرجة يمكن القول معها ان الوضع مستقر في بلدنا لكننا ما زلنا بحاجة إلى مزيد من التعاون والاستجابة لتوحيهات الحكومة للوصول إلى مرحلة القضاء على الفيروس بشكل مطلق.
التدرج في رفع الحظر سياسة ناجعة اثبتت جدواها والمضي في منع التجمعات والاستمرار في تعطيل المدارس والجامعات ومنع إقامة بيوت العزاء والولائم في رمضان كلها إجراءات احترازية ممتازة لكن في المقابل فإن رئة الأردن واعني عمان لا بد وان تنبض الحياة فيها من جديد وأن يسمح بحركة السيارات فيها ضمن ضوابط يضعها أولي الاختصاص ذلك أن عمان كبيرة ولا يمكن للمواطنين قضاء عشر احتياجاتهم سيرا على الاقدام.
الكرة الآن في ملعب المواطنين فالحكومة عملت اللي عليها وبات المواطن على دراية تامة ومعرفة كافية بما يجب عليه اتباعه والقيام به ليحافظ على صحته وسلامة وطنه ويلتزم بإجراءات التسوق والتنقل والتباعد الاجتماعي وعدم المصافحة وكل ما يمكن أن يشكل درءا ومنعا لإصابته بالمرض.
المواطن في هذا الوقت كما في كل وقت شريك رئيسي وعامل مهم في معادلة إعادة شريان الحياة في الأردن بوجه عام إلى ما كان عليه الوضع قبل فيروس كورونا ولا ضير من جني فوائد من هذه الحالة وان يقرر الناس تغيير نمط عاداتهم وتقاليدهم التي كانت سائدة قبل المرض فالتغيير إن كان للأفضل لا شك أن نسبة قبوله ستكون مرتفعة.
ستعود الحياة إلى عمان واربد والمفرق والكرك وعجلون والزرقاء وجرش وكل قرية وبادية أردنية فالاردنيون ديدنهم العمل ولا يعرفون للتقاعس والتواكل لغة ومنهجا.
Ahmad.h@yu.edu.jo