يأتي رمضان المبارك في ظرف استثنائي لم تشهده البلاد وسط ظهور فيروس كورونا المستجد الذي فرض إيقاعه علينا فحال بيننا وبين ممارستنا لطقوسنا وعباداتنا وما يتخللها من مظاهر اجتماعية وعادات حسنة امتاز بها مجتمعنا الأردني..واذا كان الوضع ضمن هذه الرؤية مؤلما وعزيزا علينا فإن رمضان ليس حكرا على هذه الأشكال من التواصل والتواد فيما بين الناس التي لا شك أنها ستجد ما يمكنها من حسن استثمار الشهر الفضيل بالوجهة الصحيحة.
جاء رمضان في زمن كورونا ليبقى ذكرى ليست اثيرة سوف تستوقفنا كل عام ما بقي في العمر بقية وسوف تذكرها الأجيال القادمة بشيء من الماضي الذي لن يعود باذن الله ذلك أن وطننا الحبيب لا شك انه منتصر على هذا الفيروس اللعين وفي طريقه نحو دحره وطي حقبته إلى غير رجعة بعون الله.
رمضان شهر خير وعبادة وتقرب إلى الله بالصيام والقيام وتلاوة القرآن الكريم وصلاة التراويح والإكثار من ذكر الله وتوطين النفس على الصبر والتحمل وهو أحوج ما نكون اليه بصبرنا على ما تمر به المملكة وعلى إجراءات الحكومة التي تستهدف صحة وسلامة الوطن والمواطن والتي ما انفكت تستجيب لرؤى وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وتخفف من حظر تجول الناس ومركباتهم أولا بأول في ضوء دقة قراءتها لتطورات أوضاع كورونا.
واثقون أن بلدنا سيعبر هذه المرحلة بنجاح وسيعود المواطنون إلى اعمالهم...المعلم إلى مدرسته والطالب إلى جامعته وقاعة صفه والطبيب إلى عيادته والتاجر إلى محله وسيدور دولاب الحياة ويعود الصخب المحبب إلى قلب عمان لتنبض بالحياة وتعج بالعمل..وهذه بشارة أعلنها جلالة الملك في خطابه النابع من قلبه إلى شعبه الوفي.
رمضان كريم بأي صورة كان عليها ونحن إن شئنا استثمرناه وان شئنا ضيعناه وخسرناه وفقدنا متعته والقينا باللائمة على كورونا وهذا ما لا يقبله الأردنيون الذين سيضفون على الشهر الفضيل ما يستحق أن يكون عليه..فكل عام والوطن وقائد الوطن جلالة الملك بألف خير.
Ahmad.h@yu.edu.jo
جاء رمضان في زمن كورونا ليبقى ذكرى ليست اثيرة سوف تستوقفنا كل عام ما بقي في العمر بقية وسوف تذكرها الأجيال القادمة بشيء من الماضي الذي لن يعود باذن الله ذلك أن وطننا الحبيب لا شك انه منتصر على هذا الفيروس اللعين وفي طريقه نحو دحره وطي حقبته إلى غير رجعة بعون الله.
رمضان شهر خير وعبادة وتقرب إلى الله بالصيام والقيام وتلاوة القرآن الكريم وصلاة التراويح والإكثار من ذكر الله وتوطين النفس على الصبر والتحمل وهو أحوج ما نكون اليه بصبرنا على ما تمر به المملكة وعلى إجراءات الحكومة التي تستهدف صحة وسلامة الوطن والمواطن والتي ما انفكت تستجيب لرؤى وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وتخفف من حظر تجول الناس ومركباتهم أولا بأول في ضوء دقة قراءتها لتطورات أوضاع كورونا.
واثقون أن بلدنا سيعبر هذه المرحلة بنجاح وسيعود المواطنون إلى اعمالهم...المعلم إلى مدرسته والطالب إلى جامعته وقاعة صفه والطبيب إلى عيادته والتاجر إلى محله وسيدور دولاب الحياة ويعود الصخب المحبب إلى قلب عمان لتنبض بالحياة وتعج بالعمل..وهذه بشارة أعلنها جلالة الملك في خطابه النابع من قلبه إلى شعبه الوفي.
رمضان كريم بأي صورة كان عليها ونحن إن شئنا استثمرناه وان شئنا ضيعناه وخسرناه وفقدنا متعته والقينا باللائمة على كورونا وهذا ما لا يقبله الأردنيون الذين سيضفون على الشهر الفضيل ما يستحق أن يكون عليه..فكل عام والوطن وقائد الوطن جلالة الملك بألف خير.
Ahmad.h@yu.edu.jo