عندما يكون القائد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إنسانا وقدوة ومثلا لنا نحتذي به في ضراء ظروفنا وسرائها ولا تفصل بيننا وبينه حواجز ولا حجارة قصور عاجية مترفة ندرك أن بلدنا بخير والحمد لله.
وعندما يبادر الملك ويكون في مقدمة صفوف المتبرعين لوزارة الصحة ودعم برنامج حماية عمال المياومة ممن ضاقت بهم سبل الرزق ذرعا وتقطعت بهم الدوائر نوقن أن بلدنا بخير والحمد لله.
وعندما يحرص جلالته على النزول إلى الشارع ليتفقد أحوال اصحاب الجباه السمر من قواتنا المسلحة الباسلة ونشامى الأجهزة الأمنية والكوادر الصحية ويشد ازرهم ويرفع معنوياتهم ويبارك وقفتهم لحماية الوطن وصحة أبنائه نؤمن أن بلدنا بخير والحمد لله.
وعندما يترأس جلالة الملك اجتماعات متتالية لمجلس السياسات الوطني ويكون جل تركيزه وتوجيهاته إلى بذل اقصى الجهود الممكنة لتوفير مخزون استراتيجي من مستلزمات حياة الناس اليومية وبأسعار تراعي تقلبات الأحوال الاستثنائية التي تمر بها البلاد كي لا تزيد الأعباء المترتبة عليه كمواطن..نوقن أننا نسير على الطريق الصحيح وأن بلدنا بخير والحمد لله.
وعندما يبادر قائد الوطن ويجري اتصالات هاتفية مع سيدة أنجبت طفلا او طفلة في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد ويبارك لها ويحمد الله على سلامتها..ويتبعها إتصالات مماثلة مع مدراء المستشفيات والممرضين والممرضات والمحافظين والعاملين ضمن فريق مجابهة هذا الوباء ليطمئن بنفسه على مجريات الحال..نوقن أننا سنعبر هذه المرحلة مع قائدنا نحو مرحلة سيتواصل فيها العمران ويرتفع فيها البنيان فنقول إن بلدنا بخير والحمد لله.
وعندما نرى جلالة الملك يتناول وجبة افطاره مع رفاق السلاح او مع رقباء السير في عمان او حينما يترجل من موكبه ليصافح عامل وطن او جنديا مرابطا في وظيفته ندرك أننا مختلفون عن غيرنا باختلاف نهج قائدنا ونقول إن بلدنا بخير والحمد لله.
وعندما يبادر الناس على اختلاف الوانهم ومسمياتهم الوظيفية بالاستجابة إلى تطلعات الملك وتلمس خطاه ويتبرعون من رواتبهم لنجدة وطنهم ليجسدوا بذلك أصدق وأوضح صور المحبة والتكافل الاجتماعي في المجتمع الواحد..فيجودون عن محبة وكل رضا باقتطاع جزء من رواتبهم ولا ينتظرون فزعة ممن اشبعوا الوطن جعجعة وفازوا بالابل وتواروا عن الأنظار هم وأموالهم..نوقن أن بلدنا بخير والحمد لله.
Ahmad.h@yu.edu.jo
وعندما يبادر الملك ويكون في مقدمة صفوف المتبرعين لوزارة الصحة ودعم برنامج حماية عمال المياومة ممن ضاقت بهم سبل الرزق ذرعا وتقطعت بهم الدوائر نوقن أن بلدنا بخير والحمد لله.
وعندما يحرص جلالته على النزول إلى الشارع ليتفقد أحوال اصحاب الجباه السمر من قواتنا المسلحة الباسلة ونشامى الأجهزة الأمنية والكوادر الصحية ويشد ازرهم ويرفع معنوياتهم ويبارك وقفتهم لحماية الوطن وصحة أبنائه نؤمن أن بلدنا بخير والحمد لله.
وعندما يترأس جلالة الملك اجتماعات متتالية لمجلس السياسات الوطني ويكون جل تركيزه وتوجيهاته إلى بذل اقصى الجهود الممكنة لتوفير مخزون استراتيجي من مستلزمات حياة الناس اليومية وبأسعار تراعي تقلبات الأحوال الاستثنائية التي تمر بها البلاد كي لا تزيد الأعباء المترتبة عليه كمواطن..نوقن أننا نسير على الطريق الصحيح وأن بلدنا بخير والحمد لله.
وعندما يبادر قائد الوطن ويجري اتصالات هاتفية مع سيدة أنجبت طفلا او طفلة في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد ويبارك لها ويحمد الله على سلامتها..ويتبعها إتصالات مماثلة مع مدراء المستشفيات والممرضين والممرضات والمحافظين والعاملين ضمن فريق مجابهة هذا الوباء ليطمئن بنفسه على مجريات الحال..نوقن أننا سنعبر هذه المرحلة مع قائدنا نحو مرحلة سيتواصل فيها العمران ويرتفع فيها البنيان فنقول إن بلدنا بخير والحمد لله.
وعندما نرى جلالة الملك يتناول وجبة افطاره مع رفاق السلاح او مع رقباء السير في عمان او حينما يترجل من موكبه ليصافح عامل وطن او جنديا مرابطا في وظيفته ندرك أننا مختلفون عن غيرنا باختلاف نهج قائدنا ونقول إن بلدنا بخير والحمد لله.
وعندما يبادر الناس على اختلاف الوانهم ومسمياتهم الوظيفية بالاستجابة إلى تطلعات الملك وتلمس خطاه ويتبرعون من رواتبهم لنجدة وطنهم ليجسدوا بذلك أصدق وأوضح صور المحبة والتكافل الاجتماعي في المجتمع الواحد..فيجودون عن محبة وكل رضا باقتطاع جزء من رواتبهم ولا ينتظرون فزعة ممن اشبعوا الوطن جعجعة وفازوا بالابل وتواروا عن الأنظار هم وأموالهم..نوقن أن بلدنا بخير والحمد لله.
Ahmad.h@yu.edu.jo