محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

التعليم عن بُعد.. حاضر لأيام مقبلة

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
د. أسامة خالد أبوالغنم يأتي تأكيد وزارة التربية والتعليم بعدم إسقاط الفصل واستمراريته، ضمن جهود مؤسسات الدولة لاحتواء أزمة كورونا، بل والتقدم عليها ببناء أنموذج أردني لا يعود بالنفع علينا وحسب، بل يتجاوز ذلك إلى المنطقة العربية ودول العالم.

وتأكيد الوزارة هو رؤية سليمة تستقي مفرداتها مما يصلها من تغذية راجعة تؤكد على صوابية هذا القرار والمضي فيه، وأنه متوائم مع مصلحة طلبتنا والجيل الحاضر، واقعياً لا يمكن إسقاط الفصل الدراسي في ضوء كل المعطيات الحالية.

قانونياً جاء قانون التربية والتعليم رقم (3) لسنة 1994 م ينص على أن تتراوح أيام الدراسة خلال السنة الدراسية ما بين 195 – 200 يوم بالحد الأدنى على مدى الفصلين الدراسيين، والأزمة جاءت بعد أنّ مضى أكثر من نصف الفصل الدراسي، أيضاً.

لقد كان قرار استمرار الدراسة عن بعد منذ اللحظات الأولى وتعطيل حضور الطلبة الى المدارس هو تعبير عن استمرارية عملية التعلم. كما أنّ نسبة أيام الدراسة في المدارس الحكومية قد بلغت ما يفوق 63% من جملة أيام العام الدراسي وقت بدء الأزمة.

وللإيضاح، بلغ عدد أيام الفصل الدراسي الأول بعد تعديل التقويم المدرسي الحكومي (97) يوماً مضاف اليها (21) يوماً من الفصل الدراسي الثاني حتى تعطيل الحضور الى المدارس. كما بلغت نسبة أيام الدراسة في المدارس الخاصة ما يصل الى 75 % من أيام الدراسة خلال العام بسبب اختلاف التقويم.

الجهود التي تبذلها وزارة التربية لاستمرار التعليم خلال هذه الجائحة والتوسع بكل الإجراءات واستحداث منظومة جديدة تقوم على تدريب المعلمين للتفاعل مع منصات التعليم عن بعد، وإيجاد آليات تقويم تقنية هدفت إلى استمرار العملية التعليمية.

كما أنّ الثغرات الناتجة عن هذه التجربة تعالج أولاً بأول، وبتخطيط ميداني مدروس، ما يدفع باتجاه الخيار الوحيد في هذه المرحلة والقاضي باستمرار عملية التعلم عن بُعد، لجدواها المتحققة فكرياً وتربوياً بل وثقافياً في ضوء التحولات العالمية التي تشهدها ميادين التعلم.

وتعزيزاً لهذه الرؤية، فإن تبعات إسقاط الدراسة مكلفة جداً على الجانب العلمي للطلبة، وخسارة لا يمكن القبول بها رغم الجائحة، ويجب أن تتكاتف الجهود لأجل مصلحة الجيل ليتمكن مستقبلاً من امتلاك أدوات معرفية تتناسب وكل مرحلة ومتغيرٍ يطرأ، ولتمكينه من خوض غمار تجارب المستقبل.

ويأتي تأكيد جلالة الملك بتطوير هذه العملية كتعبير عن العزيمة الأردنية التي تدرك أهمية بناء الإنسان وتهيئته في الظروف كافة، وتسليحه بأدوات المستقبل.

نعم، هي تجربة مهمة، وفارقة، يجب البناء عليها في وطننا الهاشمي العزيز.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress