لا زلت عند وجهة نظري التي عرضتها في مقال سابق، فالأولوية حاليا للجهود التي تبذل من الدولة بكافة أركانها للتصدي للجائحة الخبيثة، وانطلاقا ومن توجيهات حكيم الأمة وراعي الإنسانية سيدنا أبي الحسين، حفظ الله ورعاه وسدد خطاه.
أعيدها مجددا، لا سؤال يعلو خلال الفترة الحالية فوق سؤال واحد،: متى سنعلن بهمة نشامى ابي الحسين وبوعي شعبه المنتمي والمحب، القضاء النهائي على الوباء؟، والحمد الله الخطوات تقترب من ذلك الهدف العظيم.
واستنادا إلى كل ما سبق، فإن أهل الرياضة لا يزالوان يدورون في فلك واحد لا يفضي الا إلى سؤال يروجه أهل الإعلام: متى تعود كرة القدم الأردنية إلى الدوران من جديد؟، وهناك من يخرج من رحم الأندية ليصرح عن مستحقاته من ناديه وأهمية أن يتعامل الاتحاد معها بسرعة، وكأن الأجواء مثالية في الوقت الحاضر لتلك الصرخة.
وفق ما سبق، فإن الامين العام للاتحاد سمر نصار قطعت الشك باليقين عندما اعلنتها صراحة خلال تصريحات إعلامية: نحن في الاتحاد نعمل بشكل يومي وعبر اجتماعات تعقد عن بعد وعبر تقنية الفيديو لتحديد كل السيناريوهات التي ندرسها بعناية وسيتم مناقشتها مع الشريك الرئيس، أي الأندية، لنصل إلى السيناريو الأمثل لاستمرار بطولات الموسم، مع مضاعفة البحث والنقاش مع الاتحادين الدولي والآسيوي حول ما تنص عليه القوانين الطارئة بخصوص عقود اللاعبين لضمان حقوقهم وكذلك حقوق الأندية على حد سواء.
في كلام الامين العام تأكيد على أن الاتحاد يكثف جهده ومنذ بدء الجائحة اللعينة لكي يمضي بكل توجهاته المستقبلية لبطولات الموسم وخطط وبرامج التطوير، مع تشديدها ؛ نتابع تعليمات الجهات المعنية وخصوصا وزارة الصحة بما يصدر عنها من تعليمات وإرشادات، لان هدفنا الأول يكمن بحماية الأردن والمحافظة على المواطن حتى نبلغ مرحلة النصر على الجائحة، وأما برامج وخطط وسيناريوهات عودة النشاط تدرس بعناية ومرونة وستكون بالتشاركية مع الأندية، وهذا بيت القصيد لسؤال شغل بال الكثير وجوابه واحد: لا تقلقوا على الكرة الأردنية، ولهذا خليك في البيت حتى نرجع سويا على مدرجات «بيتنا» الملاعب التي نحب ونعشق.. والله الموفق.
.. لا تقلقوا على الكرة الأردنية
12:30 9-4-2020
آخر تعديل :
الخميس