كتاب

.. عن أي خسائر يتحدثون؟!

هل يعقل أن يخرج علينا "البعض" من اهل الرياضة، وحيث الدولة تتضافر كل جهودها وطاقاتها وامكاناتها لمواجهة خطر تفشي جائحة فيروس كورونا، لاستعراض حجم الخسائر المالية على أثر توقف النشاط الرياضي؟.

وهل من المعقول أن يبادر «البعض» الى الاستفسار عن موعد عودة النشاط الرياضي، غير آبهين بالأولوية الوحيدة والأهم التي حددتها الدولة بتسخير الجهود للتعامل مع الجائحة؟

عن أي خسائر مالية يتحدث البعض، وقائد الوطن وجه الحكومة منذ بداية الأزمة بأن صحة المواطن الاردني وسلامته لا يعلوها أي شأن أخر، وبأن كل طاقات الدولة وامكاناتها مسخرة فقط لترسيخ ذلك المعيار، في ما تبذل الحكومة والقطاعات كافة كل الجهود لترجمة تلك الأولوية دون أي تفكير أو انشغال بأي أعباء مالية أو اقتصادية.

وكما رسخها جلالة القائد، وترجمتها الحكومة، فإن أي خسائر مالية واقتصادية لا تساوي إصابة مواطن بذلك الفيروس اللعين، وهو ما تعامل معه القطاع الرياضي بردة فعل سريعة تمثلت بإيعاز اللجنة الاولمبية الاولمبية ومنذ بداية التعامل مع الازمة الى الاتحادات كافة بإيقاف انشطتها الرياضية.

ويجسد الاردنيون حالة رائعة من التماسك والتضامن والوعي الكامل لانجاح الجهود العظيمة التي تبذلها الدولة بكافة القطاعات والمؤسسات للقضاء على «الفيروس» والمحافظة على الوطن، ما يضفي المزيد من التفاؤل بتجاوز الازمة قريباً بمشيئة الله، مع التأكيد على أهمية أن أي عودة محتملة للنشاط الرياضي، بعد القضاء على الجائحة، تحتاج الى فترة زمنية أمنة قد تمتد لأسابيع أو أشهر .. والله الموفق.