على الرغم من تعليق الدراسة في المدارس، إلا أن التعليم مستمر بفضل الجهود الخيرة والقياسية التي تبذلها أسرة وزارة التربية والتعليم جنباً إلى جنب وبدعم من الشركاء في توفير الظروف المناسبة لتلقي الدروس وفق أفضل التقنيات الحديثة والكفيلة بدوام العملية التعليمية.
نسجل بالفخر والاعتزاز للجهد الوطني وعلى مدار الساعة لتوفير متطلبات الحياة وبشكل سليم وبكل روح المسؤولية دون كلل وملل وعلى مساحة الوطن الممتدة وللمواطن أينما تواجد.
وجه جلالة الملك حفظه الله ورعاه الحكومة بضرورة استمرار العملية التعليمية وعبر قنوات التعلم عن بعد وتوفير متطلبات ذلك وبشكل مجاني حيث تشكل تلك أهمية وطنية.
خدمة التعليم المقدمة من وزارة التربية والتعليم الى الطلبة سواء لمرحلة الثانوية العامة او المراحل الدراسية الأخرى أنجزت خلال فترة قياسية سواء من حيث المحتوى والإخراج والتفاعل من خلال المنصة التعليمية وبدعم من التلفزيون الأردني ومنصة درسك على فترات دراسية معلنة وبمساعدة ومتابعة من قبل أولياء الأمور في البيت، وبالفعل كان للشراكة الموسعة بين وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية كافة الدور الريادي في ضمان استمرار التعليم بيسر وسهولة.
جهود وطنية مخلصة تبذل وفي المجالات كافة ومن قبل المؤسسات الوطنية في القطاع العام والخاص وبشكل مميز في ظل الظروف الراهنة لمواجهة تفشي فيروس الكورونا ولعل الدروس المستفادة من مضمون ذلك فيها الكثير من الفائدة لتطوير العمل بروح الفريق.
تجربة التعلم عن بعد مجال مناسب للتخطيط للمستقبل القادم والاستفادة من الإمكانيات البشرية والمادية والمعنوية المتوفرة لدعم المسيرة التربوية بمشاريع رائدة لتجويد العملية التعليمية التعلمية واثراء المحتوى التعليمي بكل ما هو جديد.
يقع على عاتق الأهل في البيت توفير البيئة المناسبة وتنظيم الوقت المتاح للطلبة لتلقي الدروس بشكل تام والمساعدة في تذليل الصعوبات في هذا المجال الجديد على الأسرة الأردنية وتنظيم وقت الاسرة في ظل الظروف الراهنة والاستفادة من ذلك بشكل إيجابي.
التعليم مستمر بجهود أسرة وزارة التربية والتعليم والتي تعمل كفريق واحد يساندها الوزير والامناء العامون والمشرفون والمعلمون وكافة أجهزة الدولة، التعليم مستمر وسيبقى كذلك بفضل المخلصين الاوفياء مهما طالت المدة؛ الجميع على قدر المسؤولية والحمد لله.