مُسلمونَ.. نَعَمْ!
وملايينُنا لا تُعَدُّ،
وبُلْدانُنا مِلْءُ عَيْن المَدى،
لا تُحَدُّ..
ولكنّنا عاجزونَ.. ومُسْتَضْعَفون،
ومُخْتلِفونَ على «لَوْنِ أَعْيُنِنا»!!
والسكاكينُ مُمْعِنةٌ في البَدَنْ..
كُلَّ يومٍ يضيعُ من «المسلمينَ» وَطَنْ
كُلَّ يومٍ تَضيقُ المسافةُ بين «المُحيطِ»
وبينَ «المُحيط»..
ويَصْغُرُ.. يَصْغُرُ حَجْمُ الزَّمَنْ!
مسلمونَ إذَنْ؟!
كيف.. والنارُ تأكلُ أَقَدس أوطانِكُمْ
وتدوسُ «البَساطيرُ» أَطْهرَ أركانِكُمْ؟!
وبقرآنِكُمْ يَهْزأُ الغاصبونَ.. وإيمانِكمْ!
مُسلمونَ؟! نعم في شهاداتِ ميلادِكُمْ
قاعدونَ على صَدْرِ «أمجادِكُمْ»..
مُعجَبونَ بوفرةِ أموالِكُمْ..
وبكثرةِ أولادِكُمْ..
والسكاكينُ تذبحكُمْ: بَلَداً، بَلَداً..
وتُقَطِّعكُمْ: كَبِداً.. كَبِداً..
وتقولون: لا بُدَّ أَنْ يَظْهَرَ الحَقُّ..
كيفَ سَيَظْهَرُ إنْ لم تُؤَدّوا الثَّمَنْ؟!
الطريقُ إلى «اللهِ»، تَبْدأُ با «لقُدسِ»..
وَهْيَ على بُعْدِ «تكبيرةٍ» من هُنا
واشتعالِ صلاةْ!
وَهْيَ في قَيْدِها تَستَغيثُ فَمَنْ
سَيَفُكُّ ضفائرَها العربيّةَ،
من أسرِها..
مَنْ سيرفعُ عن صَدْرِها «القَدَمَ الهمجيّةَ»..
مَنْ.. سَيَرُدُّ إليها الحياةْ؟!
مَنْ تُراهُ سيبدأُ أُولى الخُطى، نحوها
ويقيم «صلاةَ الضُّحى»، في محاريبِها
مَنْ تُرى سيُعيد إلى وجهِها النبويِّ بهاهْ؟!!
• مع كل التقدير لبرنامج «عين على القُدس»، الذي يُقدمه الأخ الصديق جرير مرقة على شاشة التلفزيون الأردني.
مُسْلمونَ.. إذَنْ؟!
11:15 9-3-2020
آخر تعديل :
الاثنين