محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

مسيرة القائد.. أنموذج وعبر

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
د. كميل موسى فرام يحتفل الأردنيون بكافة مضاربهم في الثلاثين من شهر كانون الثاني من كل عام بعيد ميلاد قائدهم الملهم، فعيد ميلاد جلالة الملك هو عيد ميلاد وطن وحضارة، والأردنيون يفخرون بإنجازات الوطن ومكانته التي صنعها قائدهم بثبات وتضحيات، والاجماع الوطني على هذا القائد ويوم مولده الخالد، يعطي للمناسبة قدسية إجماع على ضرورة أن نروي جميعا شجرة المحبة المتبادلة مع قائدنا التي زُرِعت في القلوب بعفوية، وقد أقسمنا بالمحافظة عليها، نرويها بدمائنا وإخلاصنا، بعد سلسلة من التضحيات للبناء والمحافظة على المقدرات، فقدرنا أن نكون جغرافيا ?سط إقليم مضطرب، اختلطت فيه المفاهيم وتبدلت الأولويات، وإنحصرت أهداف زعاماته بزوايا ضيقة بإطار الأنانية التي تلتحف بنوايا التضحيات تحت ستار الاستعمار لمستقبل ضبابي الرؤية والحدود.

تاريخ القائد المشرف يجعله عبرة يرتكن فيها كمرجع لهذا النموذج من القادة، ومصدر فخر وعنوان، فمنذ ولادته في عرين العروبة وبيت الأردنيين، نشأ برعاية ملكية خاصة ضمن قراءة المستقبل ليكون قائد الإنجازات، وبقيت المؤسسة العسكرية بعراقتها وتاريخها العابق ميدان عشق، فبدأ أولى خطواته هنا، وأكملها بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة، ثم مدرسة إيجلبروك وأكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الأميركية، ليكون القائد العسكري المحنك، اكتسب الخبرة والمهارة التي أهلته للتميز، قيمة مضافة للسماحة ومحبة تراب ا?أردن الغالي، ورسوخ انتمائه لمبادئ الامة وجهاده في الدفاع عن حقوقها، وهو يواصل المسيرة في تعزيز دور الأردن الإيجابي والمعتدل في العالم العربي، ويجاهد لإيجاد الحل العادل والدائم والشامل للصراع للقضية الفلسطينية، وهو حامل الإرث بالوصاية الهاشمية لرعاية المقدسات الدينية في القدس الشريف.

لا يمكننا إيجاز الإنجازات الملكية ضمن عمر الدولة الإردنية بقيادة جلالته؛ عميد آل البيت وعميد القادة العرب، وعميد السلام العالمي، فله بصمات لا تحصى؛ على المستوى الوطني، العربي، الإقليمي، والدولي، والعامل المشترك لتقاطعات الاهتمام، تهدف برؤية بقاء الأردن أنموذجاً في الأمن والأمان والتسامح والعيش المشترك، فهناك حرص وإنجاز شخصي بجميع مسارات الدولة المدنية الحديثة، بمساهمات بجميع أركانها، جعلها محجا للاستقرار لمن يبحث عن وسادة الإطمئنان، فاستعراض ومقارنة، ندرك الفرق بشكله الإيجابي، فأردننا اليوم بمقدمة الدول ال?تطورة التي تسير على قضبان التقدم والحضارة، يصنع مكانه بالتاريخ الحديث التي تعكس مكانته، فقائده أعطى لكل زوايا الوطن قيمتها المستحقة، حيث التطور والتقدم بمجالات البناء الحديث شاهد على الانجاز؛ التربية والتعليم، البيئة، الاستثمار، العمل، التكنولوجيا، العلوم والتصنيع العسكري، الرعاية الطبية والصحية، الثقافة وتهيئة القوى البشرية، منظومة أمنية لإرساء دعائم الأمن والأمان وصيانة الحقوق، وجيش عربي مصطفوي مزود بأحدث الأسلحة وبأعلى درجات التدريب والاستعداد والكفاءة والجاهزية.

قضايا الإقليم حاضرة على الأجندة الملكية بكل تفاصيلها، لأنه يمثل صوت الاعتدال والحكمة والعدالة وتقوية دور المملكة المحوري في العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليمي، فلقد حذّر بصوت مرتفع من النتائج الكارثية لثورات الربيع العربي قبل أن تصبح بوصلة التحكم بيد استعمارية، وحذّر بأكثر من مناسبة من صراعات على الأرض العربية بالوكالة؛ صراعات استعمارية بصوره المنتناقضة، تتفق في الهدف وتختلف في طريقة التحقيق، تتغذى بدماء العروبة وثرواتها.

الدور الأردني في القضايا الدولية حاضر نتيجة الرؤية الملكية والمكانة العالمية التي يتمتع فيها جلالته، كرجل سلام ومحبة، ينشر مبادئ الخير لجميع الشعوب، يحارب الإرهاب والتطرف، يؤمن بالديمقراطية كوسيلة لتحقيق المساواة، يبحث عن حلول المنطق والواقع لجميع الخلافات، يعول على الشباب لتأمين مستقبل الأمم الزاهر، ينبذ الأنانية وهضم حقوق الغير، وهو يرى أن تطبيق الواقع الأردني بالبناء والعدالة على القضايا العالمية كفيل بجعل كوكبنا مشرق ويتمتع بقدر من الأمل للغد وشمسه المنتظرة.

السعادة والاحتفال بعيد ميلاد القائد، هو الترجمة لميلاد وطن متقدم يعكس الجهود التي بُذلت لجعل الأردن؛ أنموذجا للاحتذاء، ومحجا للإيواء، ومقصداً للرخاء، مناسبة نتمنى فيها لجلالته مزيدا من عقود العطاء، فهو يسكن القلوب بترحاب وعشق، نحميه بما نملك، فمسيرة ملكنا الملهم أنموذج وعبر، تترجم واقع بناء وطن يعطي المناعة والطمأنينة للقادم من الأيام.

سيدي جلالة الملك: كل عام وأنت بألف خير، فسعادتك تنعكس علينا شعباً وأمة ووطناً.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress