كتاب

في عيد ميلاد القائد.. العشقُ يجمعُنا



(1)

لغيرِ «عمَّانَ»، هذا القلبُ ما خَفَقا

وغَيْرَ فُرسانِها الشًّجعانِ ما عَشِقا

ولا أَحَبَّتْ عُيوني مِثْلَ طَلَّتِهِمْ

على الرّوابي: رِماحاً تَنْشُرُ العَبَقا

فَهُمْ لَظىً، وشَذىً.. شَمْسٌ، وداليةٌ

سُبْحانَ مَنْ جَمَعَ البارودَ.. والحَبَقا!

«أَبا الحُسينِ».. وشمْس العِزِّ ساطعةٌ

على الرُّبوعِ التي أَعْطَيتَها الأَلَقا

جَعَلْتَها واحةً خَضْراءَ دانيةً

قُطوفُها.. وتركتَ السَّيْفَ مُمْتَشِقا

فَمَنْ أرادَ «الشَّذى».. كُنّا.. أزاهِرَهُ

ومن أَرادَ «الأَذى».. كُنّا لَهُ الأَرَقا

ونحنُ نحنُ.. سواءٌ أَمَطَرتْ «ذَهَباً»

سماءُ أَوطانِنا.. أَوْ سَدَّت الرَّمَقا

فليس يجمعُنا خوفٌ.. ولا طَمَعٌ

لكنّه العِشْقُ.. والدُّنيا لمن عَشِقا!

(2)

يا سيّدي، ما كانَ دَرْبُكَ كُلُّهُ

بالوُرْدِ مفروشاً.. وبالرَّيْحانِ!

بل كانَ أصعبَ ما يكونُ.. ودائماً

حَظُّ الكريم من الأّذى.. ضِعْفانِ

وسَلَكْتَهُ: جَمْراً على جَمْرٍ، على

صَخْرٍ، على شَوْكٍ، على أَشجانِ!

حتّى وصلتَ بِنا، إلى الوَطَنِ الذي

تَصْبو إليهِ سائِرُ الأوطَانِ!!