قال الناطق الاعلامي بدائرة الاراضي والمساحة الدكتور طلال الزبن، ان معالجة دائرة الاراضي للازاحات الناجمة عن عدم تطابق الواقع مع الخرائط الإلكترونية للمباني القديمة في المناطق العمرانية المكتظة، يتم عن طريق قسم تحديث اللوحات التابع للدائرة.
واضاف، ان اجراءات معالجة الازاحات تتم بتقديم طلب من الجهات التنظيمية المعنية والمساحين المرخصين للدائرة بعمل رصد ميداني للموقع محط الدراسة، حيث يقوم قسم الكشوفات بالتأكد من صحة الرصد واعتماده، ليصار الى عمل زيادة او نقصان في سعة الشارع بعد اخذ موافقة الجهات التنظيمية والإقرارات اللازمة، مبينا انه اذا تعذر معالجة الازاحة تنظيما يتم لجوء المواطن الى القضاء.
وكان عدد من المواطنين في الوية محافظة اربد طالبوا دائرة الاراضي والمساحة، بضرورة معالجة واقع الازاحات على الارض ومطابقتها مع المخططات الجغرافية في عدد من البلدات، ليتسنى لهم البناء وترسيم الشوارع تنظيميا للوصول الى منازلهم دون خلافات مع المجاورين. وقال المواطن مصطفى الخشاشنة من بلدة كفرعوان بلواء الكورة، ان حجة بلدية برقش بتعبيد الشارع الى منزله، بسبب وجود ازاحات بقطع الاراضي بحي الجدوع تعيق تنفيذه، وانه يعاني كثيرا من تأمين احتياجات اسرته من المحروقات وغيرها، لافتا انه حاول مرارا وتكرار حل المشكلة الا ان ?لامور ازدادت صعوبة كون مسار الشارع على الواقع يخالف ما هو مرسوم على المخططات، وهذا يتطلب معالجة من جهات تنظيمية ودائرة الاراضي.
واضاف، ان المواطن ليس بمقدوره ماديا السير باجراءات معالجة الازاحات لدى الجهات المعنية، وعلى البلديات ومديريات الهندسة بالميدان التعاون مع مديريات الاراضي، والقيام بعملية رصد الشوارع والمباني محط خلاف بين المواطنين، ومعالجتها وحلها جذريا حتى لا ترحل للمستقبل وتبقى عائقا امام خدمة المواطن.
يذكر ان عددا من رؤساء البلديات والمجالس المحلية يصرون على ضرورة قيام المواطن المشتكي لمعالجة الازاحات في منطقته، بتوكيل مساح مرخص على حسابه يقوم بعملية رصد للقطعة والشارع المراد ترسيمه بدقة وتحمل المسؤولية كاملة، لان البلدية غير مهيأة في هذا الصدد.