محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

عميد آل البيت.. عميد القادة العرب

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
د. كميل موسى فرام بعد رحيل جلالة السلطان قابوس بن سعيد/ سلطان عُمان، أصبح جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، عميد القادة العرب حُكماً باعتباره الزعيم الأقدم بين القادة العرب في موقع المسؤولية بالرغم من أداء المهمة منذ زمن بحكم الخبرة والوسطية والاعتدال، وهو بذات الوقت عميد آل البيت ويلتزم باستمرار النهج الهاشمي برعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وتحمل جلالته للقيادة على المستوى العربي سيضيف استحقاقات ومسؤوليات تتطلبها ظروف أغلب البلدان العربية لانعدام الاستقرار والانخراط بالحروب حتى الحروب ذات الصبغة ب?لوكالة، أو الحروب التي تدار على الأرض العربية باستباحة مزرية، خصوصا أن العقدين الماضيين من عمر أمتنا العربية قد شهدت تغيرات جذرية، نسفت الاستقرار وتسببت بجروح نازفة لم توقف ضحاياها ولم تسترد عافيتها، وأصبحت الأمة في مأزق التوهان عن بوصلة البقاء، ولكن الأردن بقيادته الشجاعة، قد حافظ على أسس الاستقرار والسلام وأصبح محجا للباحثين عن الحياة الكريمة التي افتقدوها ببلدانهم لظروفها.

مليكنا المفدى عبدالله الثاني بنشاط دائم على كل مستوى؛ الوطني، العربي، والدولي، قائد نذر نفسه لوطنه وشعبه ويبرهن كل يوم حرصه الأكيد المبني على مبادئ العائلة الهاشمية، يتابع كل خطوات البناء، يوجه وينفذ، يستفسر ويدون، يشارك بالندوات والمحاضرات مستمعا ومحاضرا، يشجع المشاريع الآنتاجية التي من شأنها المساعدة على حلول لمشكلة البطالة بزيادة فرص العمل للشباب المتحمس والمنتمي، يتابع تمارين القوات المسلحة للتأكد من استعدادها للاضطلاع بواجبها الوطني وكذلك الأجهزة الأمنية للمحافظة على سلامة الجبهة الداخلية، فقائدنا يقو? المسيرة ويبحر فينا عباب البحور بثقة، ليجعل من أردن الخير والعطاء أنموذجا يحتذى، وسوف أكرر وأردد بفخر بحنكته التي جعلته بمسافة واحدة من الجميع لينال محبة الجميع بدون استثناء، فهو القاسم المشترك الوحيد بيننا جميعا، قائد محنك يتصرف بأصول المواقف.

الهم العربي لا يقل شأنا أو مرتبة عن الهم الوطني، وهو يقود سياسة الاعتدال والحكمة لتقريب وجهات النظر بين الاخوة في أقطار عالمنا، حريص على عدم التدخل بالشؤون الداخلية بل وحريص على بناء السلم الداخلي لتلك الأقطار، لأنه العامود الفقري لهيكل السلم الوطني، فهناك قلق وحرص على المتابعة لجميع الدول العربية بدون استثناء؛ فالقضية الفلسطينية تمر بمنعطفات خطيرة يصنع بعضها أبناؤها بانتماءاتهم الخارجية التي تفرض صراعات طاحنة وبعضها يمارسه الاحتلال لأهداف انتخابية أو استغلال لظروف المنطقة أو طمعا بخيرات البلاد، وأوضاع لبنان الشقيق بلد الخضرة والسلام على حافة الإنزلاق، الأوضاع في سوريا تحتاج لترميم وإعادة تأهيل، أوضاع العراق بحاجة مستعجلة وماسة للثقة وإعادة الإستقرار، أوضاع اليمن ونزاعاته المؤسفة تحرق خيراته خصوصا أن جزءاً من المعارك الشرسة على أرضه هي معارك بالوكالة للآخرين، أوضاع منطقة الخليج العربي ليست مثالية أو مستقرة، فهي تحت الحماية والهدف للإنتقام بالوكالة دون ذنب، أوضاع مصر العروبة بحاجة للمساندة والدعم خصوصا على جبهات الحدود وتحديات الاستقرار التي تمارسها بعض الدول لتعطيل المسيرة، أوضاع المغرب العربي من ليبيا إلى تونس، الجزائر، المغرب، وموريتانيا ليست بأفضل حال، وجلالة الملك يكرر دعواته للجلوس على طاولة الحوار الداخلي بدون نوايا مسبقة.

على المستوى الدولي، يواصل جلالة الملك عبدالله جهوده لاحلال السلام بالمنطقة بالرغم من تشعب احداثياتها، ويمكننا الجزم أن الاحترام الذي يحظى به جلالة الملك وصواب رأيه وحكمته وبعد نظره وصواب توقعه ودقة تحليله ومهارة تشخيصه، جعلته المؤهل وربما الوحيد بين قادة الدول، الذي يحافظ على زمام المبادرة لثقته بقدرته على قيادة عربة السلام المبني على أسس العدالة والقرارات الدولية لتعيش الأجيال القادمة بسلام وآمان، محبة وتوافق، بعد عقود من الحروب والدمار واستنزاف الموارد، فاستعراض لمبادرات جلالة الملك نرى أنه يركز على تأيي? أصحاب القرار الدولي لخطواته وهو على مسافة زمنية لإلقاء خطابه الشهير أمام البرلمان الأوروبي لتوضيح صورة الوضع الراهن بإحداثياتها المؤسفة واختلاط مقوماتها دون تمييز بين الحقوق للشعوب وواقعها المرير.

نعم! إنه عميد آل البيت، وعمدة القادة العرب، ورسول السلم والسلام العالمي باستحقاق، يجد الأذن الصاغية بكل المحافل، واقع متجدد يفرض مزيدا من عبء المسؤولية، وهو القادر على الأداء بوفاء الشعوب، يتنقل بين محافظات الداخل، وبلدان الجوار، وعواصم التأثير والقرار، مصدر فخر لنا كأردنيين نعيش على أرض الهاشميين وعبدالله مليكنا وللحديث بقية.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress