محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

قلوبنا وسيوفنا مع قائد الوطن

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
علي سلامة الخالدي بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك، نستحضر جهوده المباركة في بناء الدولة الأردنية الحديثة، والنهوض برسالتها الخالدة، ومبادئها السامية، في الوحدة والحرية والحياة الأفضل, وتطوير مؤسساتها الإدارية حسب معايير الكفاءة والحكم الرشيد، استمد جلالة الملك شرعيته من ثقة الشعب بقدرة الدولة على تلبية تطلعات الناس في التنمية والرفاه، والارتقاء بمستوى معيشة المواطن, وتوفير الأمن والاستقرار، وفرض هيبة الدولة وسيادة القانون، حماية المواطنين من الأخطار الداخلية والخارجية، واتباع سياسات وطنية تخلق مشاعر الإحساس والانتماء والوطني, مما ضغط على عصب أصحاب الأقلام المأجورة الذين حاولوا الإساءة إلى المؤسسات الوطنية، وترويج الإشاعات, وخلق الفوضى، والعبث بالأمن السياسي، عكس ذلك فهماً مختلفاً عن حرية الرأي، باعتبارهم الأردن كخبز الشعير مأكول مذموم.

توحد الوطن اليوم في ظلال سيوف قيادة هاشمية تحمي الدمار، وتدافع عن الديار، الشعب يقف صفاً منيعاً، وجداراً صلباً، ومجتمعاً متماسكاً، وبنيانا يشد بعضه بعضاً، في وحدة وطنية راسخة تعتبر هي صمام الأمان الحقيقي، وعنصر القوة الثابت، والركيزة الأساسية للصمود، والجذور العميقة للبقاء، وآخر القلاع العصية على الاختراق.

قلوبنا وسيوفنا مع قائد الوطن، لحماية هذا الوطن الزاهي في عيون الأتقياء الأنقياء, من الجنود والعسكر الذين يحرسون الحدود, ويقفون على الثغور، لا ينكثون العهد، ولا يخلفون الوعد, يحيطون بالراية إحاطة السوار بالمعصم، لا يحلمون إلا بوطن عزيز مهيب الجانب، آلاف الشهداء خضبت دماؤهم الطاهرة وأرواحهم الزكية تراب الحمى، حتى أنبتت وأزهرت وأثمرت هذا الأردن المعجزة، وطن العزة والكرامة، الجنة الخضراء في محيط محروق، القمر المطل على صحراء ممتدة، يُعمّد بدماء الأبطال، يصان بسواعد الرجال، له في القلب عشق وتقدير، هذا الوطن «كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ» صدق الله العظيم (سورة البقرة, الآية: 256).
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress