ضانا - سهيل الشروش
أوضح مساعد أمين عام وزارة الزراعة لشؤون الحراج والمراعي المهندس رائد العدوان أن محيط منطقة ضانا يقع ضمن مشروع وطني استراتيجي يتم العمل عليه الآن للتنقيب عن النحاس من قبل جهات ذات صلة.
وأضاف العدوان لـ $ أن المشروع الوطني سيكون نقلة نوعية في رفد خزينة الدولة اقتصاديا، كما سيوفر فرص عمل للشباب، مشيرا إلى أن بيع أو تأجير هذه الأراضي التي تحمل صبغة «حراج» يتعارض مع هذا المشروع الذي بدأت مراحل تنفيذه على أرض الواقع.
ونفى أي إشاعات يتم تداولها حول بيع هذه الأراضي لمستثمر اجنبي تزامنا مع بلوغ مراحل المشروع إلى ما يزيد عن نسبة ٦٠% حيث سيتم استكماله في شهر آب المقبل.
وأكد أن القانون والتعليمات تمنع البيع أو المبادلة لأراضي الحراج إلا للمنفعة العامة التي تتم عبر موافقات رسمية عدة تهدف جميعها إلى تقديم الدعم لتلك المنافع الوطنية بما لا يتعارض مع قانون الحراج.
وأضاف مدير محمية ضانا للمحيط الحيوي المهندس عامر الرفوع، إن أراضي محمية ضانا مخصصة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة بقرار من رئاسة الوزراء ولا يمكن التصرف بها بأي شكل من الأشكال تنفيذا لتعليمات الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الخاصة بحماية التنوع الحيوي في المحمية. واوضح أنه تم في عام ٢٠١٦ تفويض الحكومة لمستثمر خاص بدراسة استكشاف خامات النحاس في محمية ضانا على مرحلتين الاولى تبلغ مساحتها ٦١ كيلو مترا مربعا والثانية ٤٥ كيلو مترا مربعا، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى بناء على دراسات تقييم اثر بيئي مبدئي للجم?ية الملكية لحماية لحماية الطبيعة لمراقبة الشركة بالامور التي تخص البيئة.