هُنا يَلِدُ الرَّمْلُ رملاً، ونَمْلاً
يَمُصُّ دَمَ النَّخْلِ - آخِرِ ما ظَلَّ من شَرَفِ الأصلِ!
«فالمُتَنبّي» غُلامٌ!!
يُمَشِّطُ لحيةَ «فاتِكَ»!!
يَصْنَعُ قَهْوتَهُ في الصَّباحِ،
وفي آخِرِ الليلِ، يَفُرُكُ «سُرَّتَهُ»، وينامُ؟!
ويحلمُ بالسَّيْفِ..
- في آخِرِ الصَّيْفِ، يا سيدّي
تُسافِرُ ريحُ الشّمالْ
وتَهْرُبُ - خَوْفاً على نَبْضِها وارِفاتُ الظِّلالْ!
وفي غَيْبَةِ السَّيْفِ، تَذْبَحُ أطفالَها الكلماتُ،
وتَنْجو التي لا تُقالْ!!
وأقولُ لكم: سوف تُمطِرُ أيّامُكمْ ذهباً..
تَشْتَرون بِها لُعَباً!!
تَفتحونَ لها عُلَباً.. للهَوى، والغِوى..
ثُمَّ.. كاسَكَ يا وَجَعي!!
وأَقولُ كذلك: أَمْضى السّكاكينِ أَقْرَبُها
وأمَضُّ الجراحِ التي في الجُفونْ..
وأَحْلِفُ: أنّ «اسْمَها» سَيَظَلُّ أسْمَها
وتَظَلُّ ضفائِرُها دائماً هي ذاتَ ضفائرِها
وأظافرُها هي ذاتَ أَظافرِها..
فَلْيَهُنْ من يَهونْ!
وْليَكُنْ بعدَ ذلك ما سيكونْ!!
• أبو الطيّب المتنبّي (الذي قَتَلهُ شعرُه!)
• فاتك الأسدي، الذي قَتَل المتنبّي بِسبب شِعره!
«أَبو الطيّب» قبل مَصْرعِهِ بقليل!!
11:30 21-12-2019
آخر تعديل :
السبت