كتاب

الملك: أهل البلقاء أهل النخوة والعطاء

ثمّن جلالة الملك عبد الله الثاني يوم أمس الدور الكبير الذي قام ويقوم به البلقاويون شيباً وشباناً ورجالاً ونساءً في دفع مسيرة التنمية والبناء التي تشهدها المملكة في مختلف الميادين، معتبراً جلالته أن رجال عشائر البلقاوية كانت لهم مواقفهم الشجاعة منذ نشأة الدولة، التي عبروا من خلالها عن أصدق آيات الولاء والانتماء للوطن وأنهم كانوا وما زالوا أهل النخوة والطيبة والشهامة والكرم.

البلقاويون الطيبون الأشاوس، حاضرون دائماً على أجندة جلالة الملك واهتماماته وقد حظيت مناطقهم بزيارات ملكية بين الحين والآخر وكانت قراهم في كل مرة تخاطب القائد بلسان واحد أنها ستبقى الأبية التي لن تتغير ولن تتبدل وأنها إلى صف الوطن ومع وحدة الكلمة والنسيج المتماسك الذي يأبى التفتت والانقسام أو التشرذم، وتؤكد الشواهد أن هذه العشائر كانت لها كلمتها في كل خطب ونازلة حلّت بالوطن وأنها لم تؤت يوما لا من بين يديها ولا من خلفها، فبقيت هاشمية الولاء وأردنية الانتماء.

مع رجالات البلقاء واصل جلالة الملك عبد الله الثاني يوم أمس لقاءات مجالس بسمان التي أراد لها القائد أن تكون استمرارا للنهج الحكيم الذي اختطه في الحكم والقائم على تمتين أواصر تلاحم الملك مع الشعب من مختلف فئاته وعلى امتداد مساحات المملكة ليقين جلالته ان مثل هذه اللقاءات الحميمة البعيدة كل البعد عن الترتيبات المسبقة والبروتوكولات المتعارف عليها من شأنها بسط الأمور على طبيعتها وعندئذ وحسب إيمان الملك يمكن تشخيص المشكلات والتحديات التي تواجه المملكة ووضع الحلول او المقترحات البناءة لحلها بما يكفل ان تعود على الوطن بالخير والرفعة..يحرص جلالة الملك في كل لقاء ومناسبة على التأكيد ان مسالة تحسين مستوى معيشة المواطن هي اكثر ما يشغله وهي لذلك وفي سبيل تحقيقه يعمل بكل ما أوتي من قوة وعزيمة وهكذا نراه يجوب العالم للترويج للأردن وجلب المزيد من الاستثمارات التي سينجم عنها توفير فرص العمل للشباب الأردني كخطوة على طريق التخلص من مشكلتي الفقر والبطالة.. نحن إذن أمام نهج ملكي حكيم يتابع فيه جلالة الملك لقاءاته مع أطياف المجتمع فبالأمس مع رجال البلقاء وغدا مع آخرين والكل متفقون ولله الحمد أن الوطن يسير بالاتجاه الصحيح مع قائد رائد لا يخذل شعبه وهو الذي قال اكثر من مرة ان اعتزازه بأنه جزء من هذه الأسرة الكبيرة لا يساويه اعتزاز.

Ahmad.h@yu.edu.jo