أيا شَجَرَ «الحَوْرِ»، في الغَوْرِ،
أَغْلى منَ الرُّوحِ أنتَ،
وأقوى من «الرّيحِ»، هذا النَّخيلْ
ويَعْرِفُ كُلُّ «الغُزاةِ» الذين مَضْوا..
والذين سَيَمْضونَ:
أنّ «الشَّريعةَ» يحرسُها المجدُ،
والجُنْدُ، والأنبياءْ
صباحُ النَّدى - يا أعزَّ السُّيوفِ -
التي يَتَعلَّمُ منها الفِداءُ الفِداءْ..
وتَحْني لهم هامَها الكبرياءْ..
هُنا.. كانَ عُرْسُ الدَّمِ الأُردنيّ،
الذي أَيْقظَ النائمينَ، على نارِ خَيْباتِهِم،
وانكساراتِهِمْ..
وأقامَ الدّليلْ:
على أنّ صَبْرَ الرّجالِ الرّجالِ، جَميلْ!
هُنا: قَهَرَ الممكنُ المُستَحيلْ!
هُنا: شَطَبَ الأُردنيون، من لُغَةِ الضَّادِ
زغاريدُ مِلْءُ المَدى..
وأغاريدُ تَتْبَعُهُنَّ الأَغاريدُ..
والأُمَّهاتُ - وهُنَّ يُوَدِّعْنَ أَكبادَهُنَّ -
يَعِدْنْ الحِمى - كُلَّما رَفْرَفَتْ بالجناحَيْنِ - روحُ شهيد
بإنجابِ أَلْفِ شَهيدْ!!
وأُقْسِمُ: لم أَرَ لَيْلتَها الّلْيلَ،
لكنْ.. رأيتُ ملائكةً تَمْتَطي الخَيْلَ،
كانَ «الغُزاةُ» يَفرّونَ خَوْفَ الرّدى
والجُنودُ الأُباةُ يكرّونَ كَرَّ الأُسودْ
وَيرْجونَ ما ليس يَرْجو العِدا
من اللهِ.. وانْتَصَر الدَّمُ،
وانتصرَ الماءُ «ماءُ الشريعةِ»
وانْدَحَر الجبناءْ!!
رسائل إلى جيشنا العربي شَجَرُ «الحَوْرِ» يُدْلي بشهادتِهِ في حَضْرةِ «الغَوْر»..
12:15 15-12-2019
آخر تعديل :
الأحد