عندما تصل عقارب الساعة إلى السادسة من مساء غدٍ الخميس، فإن عيون الأردنيين تتجه نحو ستاد الملك عبدالله الثاني بترقب ممزوج بآمال كبيرة، فالنشامى أمام محك مهم في ما يتعلق بمسار المنافسة بالتصفيات المشتركة المؤهلة للمونديال وكأس آسيا.
هي المباراة المنتظرة مع المنتخب الاسترالي المشهود له بالقوة بعدما اعتاد في السنوات الأخيرة على وجوده في المونديال، ما يضاعف حجم المسؤولية الملقاة على النشامى ويؤكد أهمية المساندة الإعلامية والجماهيرية، وضرورة توفير كل متطلبات الدعم المعنوي وبما يسهم بتحديد ملامح الصورة الزاهية التي نطمح ونريد.
وإذا عدنا إلى الماضي القريب، وتحديداً مطلع العام الحالي عندما كان منتخب النشامى على موعد مع نظيره الأسترالي بإفتتاح مشواره في النهائيات الآسيوية التي احتضنتها دولة الإمارات، فإن الظروف تبدو متشابهة بحدود كبيرة مع التي يمر بها النشامى قبل موقعة يوم غدٍ.
نتذكر أن المنتخب الوطني دخل المواجهة بحملة من التشكيك بمدى قدرته على مقارعة المنتخب الذي كان يدافع عن لقبه الآسيوي، وكانت مؤشرات التفاؤل لأغلبية الجماهير في أدنى مستوياتها، لكن الإرادة والتصميم والروح برزت، وكالعادة، في أبهى صورها الناصعة، لينتزع النشامى فوزاً مستحقاً مهد الطريق نحو الدور الثاني وبصدارة مستحقة.
واليوم، فإن الضغوط ذاتها تحاصر النشامى في ظل تحفظات النقاد والجماهير على مردود الإداء في الجولة الماضية، ما يؤشر إلى أهمية استعادة النجوم لشريط مباراة النهائيات الآسيوية الأخيرة والتحلي بنفس مقادير الروح والعطاء والعزيمة والارتقاء بمستويات الانضباط التكتيكي، وكما عودنا النشامى في اللقاءات الكبيرة، وكذلك الجماهير الوفية بالتفافها غداً حول النشامى ودعمهم ومؤازرتهم حتى صافرة النهاية، والله الموفق.
amjadmajaly@yahoo.com
«النشامى» وأستراليا ..بين الأمس واليوم!
10:00 12-11-2019
آخر تعديل :
الثلاثاء