البترا - زياد الطويسي
طالب أهالي البترا وعابرو الطريق الملوكي الذي يربط اللواء بمحافظة العقبة مرورا ببلدات من المنطقة، بضرورة العمل على إعادة تأهيل الطريق، المفتقر لعناصر السلامة العامة، والذي تهالكت بنيته التحتية منذ سنوات طويلة.
ويشكو سالكو الطريق من كونه مسربا واحدا باتجاهين، ومن بنيته المتهالكة، فيما تفتقر أجزاء واسعة منه إلى الإضاءة والخطوط الفسفورية.
وأشار المواطن محمود الرواجفة، إلى أن الطريق الملوكي من أهم الطرق الرئيسة المؤدية إلى البترا، ويعبره المواطنون والسياح القادمون من العقبة ووادي رم لزيارة المدينة الوردية. وبين أن الأهالي يعانون من كثرة الحفر والمطبات المنتشرة في الشارع، ومن افتقاره لعناصر السلامة العامة كالإضاءة والخطوط الفسفوية، ما يجعله من الطرق الخطرة، وخصوصا في فصل الشتاء في ظل وجود الضباب.
ودعا المواطن زياد خليفات، إلى ضرورة إجراء صيانة عاجلة وإعادة تأهيل للشارع، الذي يعد ضيقا وتكثر فيه المنعطفات، إضافة إلى أنه يعاني من نقص في اللوحات الإرشادية.
ويمتد الطريق الملوكي من منطقة رأس النقب وحتى البترا، مرورا بمناطق سكنية أهمها الراجف والطيبة، ولم تجر له أي أعمال توسعة أو صيانة شاملة منذ سنوات طويلة.
ويعد الطريق ثاني أهم الطرق الرئيسة المؤدية إلى لواء البترا، والممر الجنوبي للمدينة الوردية.
ويوضح المواطن حكم الخلايفة، أن الطريق يعد حيويا ويشهد حركة سير متزايدة للأهالي والسياح، ويجب تأهيله بما يتماشى مع خصوصية المنطقة السياحية.
مديرية أشغال البترا أكدت أنها أجرت صيانة لأجزاء من الطريق، وستعمل على تأهيله من موازنة الأعوام المقبلة.
وقال مدير الأشغال المهندس عبدالله السلامين، انه تمت صيانة جزء من الطريق بالقرب من منطقة الطيبة ووادي موسى، وبالتعاون مع سلطة إقليم البترا التنموي السياحي. وأضاف، أنه تبقى نحو (22 كليومترا) وهي ما تسمى بطريق الرصيف، وسيتم صيانتها من مخصصات الأعوام القادمة.
وجدد السلامين حرص المديرية على متابعة واقع الطرق التي تقع ضمن اختصاصها حسب الموارد والامكانات المتاحة، وبما يخدم أهالي البترا وزوارها.
ويأمل الأهالي أن تولي وزارة الأشغال العامة الطريق وغيره من الطرق الحيوية التي تشهد حركة سير متزايدة للأهالي والمجموعات السياحية اهتماما خاصا، كونها تعبر عن بنية الوطن والخدمة المقدمة فيه أمام الزوار القادمين من شتى أنحاء العالم.