لكِ يا قُدسُ، ما يليقُ بِعَيْنَكِ
مِنَ الكُحْلِ، والدَّمُ الحِنّاءُ
عَيْبُنا: أَنَّنا عَجِزْنا عن الموتِ
ولكنْ.. لم يَعْجَزِ الأبناءُ!!
فلقد أَقبلوا، كأنّ «صلاحَ الدينِ»
فيهم، وفي يَدَيْهِ اللواءُ
وتَنَادَوْا إلى الفِداءِ: رُعوداً
وبُروقاً.. فَنِعْمَ نِعْمَ الفِداءُ
يا أحباءَنا الذين افْتَدْونا
بِدِماهُمْ.. ما زالَ ثَمَّ رجاءُ
لا تُبالوا بِنا، ولا تَسْمَعوا منّا
فَكُلُّ الذي نقولُ: «هُراءُ»!!
أَنتم الرائعونَ، لا نحنُ، فالقُدْسُ
ابتداءٌ لديكُمُ.. وانتهاءُ
وَدَمٌ طاهِرٌ يسيلُ، وأمّا
عِنْدَنا.. فَهْيِ «دمعةٌ خرساءُ»!
أَيُّها الصّامدونَ، لن تَسْتجيبَ
الأرضُ.. لكنْ سَتَسْتَجيبُ السَّماءُ!!
مُعايدة خجولة إلى «القُدس» ولا مُعايدات إلى غيرِها!!
01:15 4-6-2019
آخر تعديل :
الثلاثاء