كتاب

نهائي الكأس .. فنياً وجماهيرياً

يستعيد اللقاء النهائي لبطولة كأس الأردن لكرة القدم، شريط ذكريات المواجهات الختامية التي جمعت الفيصلي والرمثا وشكلت فصلاً مهماً في تاريخ الكرة الأردنية وأثرت المسيرة بمساحة واسعة من الايجابيات، فنياً وإدراياً وجماهيرياً.

وحيث تستعيد أوساط اللعبة وبدءاً من الحادية عشرة مساء اليوم، موعد انطلاق الصافرة، تلك المشاهد الحافلة بالمنافسة المميزة والنبيلة بين أكثر من جيل، فإن فرسان نهائي الليلة أمام تحديات هامة وفي مقدمتها المحافظة على نكهة وخصوصية لقاءات الفيصلي والرمثا واستناداً الى الاداء الفني الذي يتماشى وحجم الطموحات من جهة، وروح المسؤولية عبر التحلي بمزايا المنافسة النبيلة من جهة أخرى.

وعندما نتحدث عن الجانب الفني، فإن الفيصلي المنتشي باستعادة لقب دوري المحترفين يتطلع نحو الثنائية بإضافة «الكأس»، في الوقت الذي أعلن الرمثا عن أفضل وأجمل عودة الى واجهة المنافسة بفضل مهارة وحيوية مجموعة رائعة من شبابه، ما مكن من استعادة الصورة الزاهية لفريق ارتبط دوماً بجمالية الاداء.

دون أدنى شك، فإن لدى الفريقين الكثير من الاوراق المهمة التي تدفع نحو المزيد من الاثارة والتشويق وهذا ما تتنظره الجماهير الحاضرة فوق المدرجات أو أمام شاشة التلفاز، ما يجعل المشهد منتظراً، فهل تكتمل الصورة بمثاليتها وروعتها؟.

نتمنى على جماهير الفريقين ترجمة حقيقية لمفردات الفعل ورد الفعل على مبادرة «فطورك عنا» والتي اطلقت من مجموعة كبيرة تمثل جماهير الفيصلي لاستقبال جماهير الرمثا في عمان، ونتمنى أن تنعكس تلك الحالة التفاعلية الايجابية فوق المدرجات عبر تشجيع مثالي يهدف في اطاره العام الى تحفيز اللاعبين واضفاء نكهة مميزة على حوار نهائي مرتقب.

amjadmajaly@yahoo.com