صارَ لدينا الآنَ سودانانْ
فهل تُرى يصيرُ للعُرْبانْ؟
في كُلِّ شهرينِ منَ الزَّمانِ
دولةٌ.. أو نصفُ دولةٍ، تَزيدنا ناراً
على النّيرانْ؟!
مبارَكٌ للأهلِ، والإخوانِ، والجيرانْ
فذلك الذي ينقصُنا.. وكُلُّ ما عداهُ
- كُلُّ شيءٍ - في بلادِنا «تَمامْ»!
عدالةٌ.. حُرّيةٌ.. صناعةٌ.. زراعةٌ..
ثقافةٌ.. إعلامْ!
وفوقَ هذا كُلِّهِ، وذَاكْ
يُوجَدُ عندنا–في الوطنِ المُمتدِّ من هُنا..
إلى.. هناكْ -
أفضلُ ما رآهُ العالمُ القَديمُ، والحديثُ
من «كرامةِ الإنسانْ»!
مبارَكٌ على الجُلودِ البِيضِ، والجُلودِ السُّودِ،
والجلودِ من مُخْتَلِفِ الأَلوان..
ونحنُ واثقون - إن طالت بنا الأَعْمارُ -
واثقونَ أنّ «حَبْلَنا على الجرّارْ»
في كلِّ سنةٍ، أو نصفِ سنةٍ، سوف يصيرُ عندنا
من كُلِّ زَوْجٍ واحدٍ زَوْجانْ!
وربّما.. من كُلِّ نُوحٍ واحدٍ نُوحانْ
فما الذي يؤخّرُ الطوفانَ
ما الذي إذَنْ يؤخِّرُ الطُّوفانْ!
آااخْ يا.. «زُولْ»
01:00 7-4-2019
آخر تعديل :
الأحد