7 7
أخر الاسبوع

مقاهٍ وفنادق وأماكن شعبية

أسماء لروايات نجيب محفوظ

من القاهرة وفي حي الحسين الشعبى والتاريخى الذي وُلد فيه هذا الروائي العربي العالمي استوحى نجيب محفوظ عناوين وأحداث رواياته الكثيرة والمعروفة مثل- "خان الخليلى" سنة ( 1946 ) و"زقاق المدق" سنة ( 1947 ) و بين القصرين سنة ( 1956 ) و قصر الشوق سنة ( 1957 ) و السكريه سنة ( 1957 ) وغيرها ... من أسماء أماكن وحارات وأحياء سكنية و شوارع ومقاهٍ وفنادق شعبية وتاريخية قديمة .

فقد كانت فكرة «الحارات القاهرية» التي استخدمها في رواياته هي رمز للمجتمع المصرى وللعالم كتنويعات إنسانية شاملة رغم خصوصيتها المصرية، حيث تظهر فى رواياته شخصية «الفتوة» كرمز للسلطه من كل نواحيها وتقلباتها, مابين العدل و الظلم و الطيبه و القسوة... الخ.

وكانت من أشهر أعماله الروائية هي الاعمال الروائية المسماة بِ«الثلاثية»، التى تحدثت عن 3 أماكن شهيرة لا تزال تنبض بالحياة فى قلب القاهرة، هي: «بين القصرين وقصر الشوق والسكرية».. إلى جانب الحواري والأماكن الأخرى التي سرد بها محفوظ تاريخً مصر الشعبي والوطني.

حي بين القصرين

اسم لأحد شوارع القاهرة الشعبية القديمة، واسم رواية لنجيب محفوظ تجري أحداثها عشية ثورة 1919 المصرية.

وتروي هذه الرواية ”بين القصرين” قصة حياة أسرة منتمية إلى طبقة برجوازية تجارية صغرى، متمسكة بالعادات والتقاليد، وشخصيتها المركزية الأب ”سي السيد” (السيد أحمد عبد الجواد) المستبد الأناني الصارم تجاه أسرته المكونة من زوجته وخمسة أبناء، كلهم يخضعون له دون معارضة، يؤمنون بتقواه من منطلق أنه حريص على أوقات الصلاة وكأن التقوى والصلاة وجهان لعملة واحدة، مخلص في عبادته لله بنفس مقدار إخلاصه لسطوته وجبروته وبطشه! .

شارع قصر الشوق

وقصر الشوق هو اسم رواية من ثلاثية نجيب محفوظ و اسم شارع ومنطقة شعبية من أحياء القاهرة , وقد سُميت بذلك الاسم حيث كانت هذه المنطقة قديما في عصر شجر الدر) قصراً) حيث تحولت المساحة الشاسعة للقصر وملحقاته الى شوارع و دهاليز !

وكان هذا القصر تملكه الملكة (شوق) وسميت المنطقة باسم قصرها.

حي السكرية

اسم رواية ومنطقة في القاهرة.. أما الرواية فهي الجزء الثالث من ثلاثية نجيب محفوظ التي حصل على إثرها على جائزة نوبل في الأدب عام 1988م.

والسكرية حي تدور فيه معظم أحداث هذه الرواية السكرية، وتبدأ أحداثها بعد نهاية أحداث الجزء السابق بثمانية أعوام كاملة أي في عام 1834، وتنتهي في عام 1943.

سوق خان الخليلي

ورواية خان الخليلي مستمد اسمها من أحد أعرق أسواق القاهرة «سوق خان الخليلي» الذي يزيد عمره على 600 عام، وما زال معماره الأصيل باقياً على حاله من عصر المماليك وحتى الآن.

ويُقال أنه قد هاجر اليه عدد كبير من تجار مدينة الخليل الفلسطينية وسكنوه قديماً.. والآن توجد به جالية من اهل الخليل تسكن به وتعمل بالتجارة واليهم يُنسب خان الخليلي بالقاهرة.

وهناك من يقول أنه سُمي بهذا الاسم نسبة لمؤسسه وهو أحد الأمراء المماليك وكان يدعى جركس الخليلي وهو من مدينة الخليل.

أو نسبة إلى منشئه الشريف (الخليلي) الذي كان كبير التجار في عصر السلطان برقوق عام 1400 م.

وفي خان الخليلي يتواجد مقهى الفيشاوي، الذي يزيد عمره عن مئتي عام، وهو من أقدم مقاهي القاهرة، وكان الكاتب الكبير نجيب محفوظ من أشهر رواده في فترة الستينيات من القرن العشرين, حتى تم افتتاح مقهى آخر تخليداً لنوبل نجيب محفوظ أطلق عليه اسم مقهي نجيب محفوظ في نفس السوق.

وعندما تتجوّل في خان الخليلي ترى المحلات العتيقة والمطاعم الشعبية والمقاهي وواجهات النحاس, بل وتكاد ترى أرواح أناس سكنوا فيه يخبرونك عن مصر المحروسة، ويحدّثونك عن أناس تركوا بصمتهم في حبّ وطنهم، منهم من كان نقّاشا ومنهم من كان بقّالا ومنهم من كان خيّاطا ومنهم من كان خبّازا ومنهم من كان شاعرا وأديبا وفناناً.

وقد تحوّل خان الخليلي من حيّ عتيق إلى معلم وسوق سياحي هام في القاهرة .

مقهى قشتمر

وقشتمر اسم حي وميدان واسم رواية لنجيب محفوظ , وأصل كلمة قشتمر هواسم لعائلة شهيرة من زمن المماليك او العثمانيين في مصر القديمة.

ومما أضفى هذا السوق خان الخليلي في حي الحسين رونقا أدبيا هو تواجد مقهى قشتمر‏ ,فهذا المقهى كان مصدر إلهام للعديد من الكتاب والأدباء المصريين ولعلّ أشهرهم نجيب محفوظ .

وكان يمتلك مقهى قشتمرقديماً الموسيقار محمد عبد الوهاب منذ عقود،حيث لم يحصل المقهى على شهرته إلا عندما كتب عنه نجيب محفوظ روايته المذكورة “ قشتمر”.

وقد ارتبط محفوظ عاطفيا بهذا المقهى الذي كان يرتاده في مراحل مختلفة من حياته. فقد استلهم من الحارات المحيطة بالمكان قصصا وروايات شعبية نابضة، هي قلب مصر وروحها.

وكانت لنجيب محفوظ طاولة في هذا المقهى يخصصونها له كلما جاء، حيث يفضل الجلوس عليها دون غيرها.

وبعد وفاته وضعت فوق هذه الطاولة صورة شخصية له وعلى جانبها رف عليه بعض رواياته المغلفة بالجلد على الطريقة التقليدية المصرية، وأغلب أحداثها دارت في المنطقة، مثل رواية “السكرية” و”قصر الشوق” و”بين القصرين” و”خان الخليلي”.

ورواية قشتمر تحكي قصة خمسة رجال جمعت بينهم وشائج الصداقة منذ عهد الطفولة وعاشوا حياتهم كلّها في العباسية في مصر.

وتجمع الشلّة نماذج مختلفة من الشخصيات، فصادق صفوان شاب متدين خلوق ومهذب، حمادة الحلواني شاب من أسرة غنية متقلب المزاج ويحب القراءة، طاهر عبيد الأرملاوي ابن لأسرةٍ موسرةٍ أيضاً وكان شاعراً ناجحاً بملامح شعبية، أمّا إسماعيل قدري فقد كان شاباً مجتهداً في دراسته , لكن الفقر وموت أبيه يقسرانه على دراسة الآداب رغم رغبته في دراسة شيء آخر.

وتعود تسمية الرواية بِ “قشتمر” إلى مقهى قشتمر الصغير الذي اعتاد الرفاق على الاجتماع فيه عمراً مديداً وتنتهي أحداث الرواية نفسها داخل ذلك المقهى.

والمقهى يُعد من التراث الثقافي لأهمية زبائنه قديما, فكان يجلس عليه العديد من المطربين والممثلين, كما شهد جلسات لكبار المفكرين والأدباء,

كما تم به تصوير عدة افلام قديماً.

زقاق المدق

هو أحد الأزقة المتفرعة من حارة الصنادقية بمنطقة الحسين بحي الأزهر الشريف بالقاهرة.

غير أن هذه المنطقة تتميز بأنها جزء من القاهرة الفاطمية التي أسسها المعز لدين الله الفاطمى, منذ مايزيد عن ألف عام ولتكون عاصمة الدولة الفاطمية بمصر آنذاك.

وزقاق المدق هو زقاق صغير شعبي يتفرع من شارع الصنادقية الموازى لشارع الأزهر.. وقد ألَّف عنه نجيب محفوظ إحدى رواياته الشهيرة المسماة بنفس الاسم (زقاق المدق).

وقد صور الاديب الكبير نجيب محفوظ الحياة في هذا الزقاق تصويرا أدبيا رائعا كعادته, وقد حولت هذه الرواية إلى فيلم سينمائي قامت ببطولته الفنانة المصرية الكبيرة شادية.

مقهى الكرنك

و«الكرنك» اسم مقهى في القاهرة واسم رواية لنجيب محفوظ, تتحدث عن الفترة ما بين حربين حرب النكسة 1967 و حرب التحرير1973، وما بينهما من فساد المخابرات وما نتج عنها من الاتهامات التي تلقى جزافا، ونصيب متلقيها من التعذيب وخاصة الشباب.

وفي الرواية يعود مقهى الكرنك الى امرأة تملكه اسمها قرنفلة ، والتي تقدم مع المشروبات بيئة مناسبة للقاءات الثقافية، وشباب الرواية هم حلمي واسماعيل وزينت ابناء الثورة ومثقفوها.

ميرامار

بجوارمحطة الرمل بالإسكندرية - وفى الستينيات بكل صراعاتها الفكرية والسياسية والإجتماعية, كانت تلتقى مجموعة من الشخصيات المتنافرة المتصارعة في هذا البنسيون “ فندق ميرامار” الذي تملكه امرأة مصرية يونانية الأصل, حتى ان طراز البناية التي بها الفندق هو من الفن المعماري اليوناني او الايطالي .

ففي هذه الرواية يمضي نجيب محفوظ نحو الإسكندرية، المدينة البحرية المنفتحة على الثقافة الأوروبية, عبر الجاليات العديدة التي استوطنتها منذ زمن بعيد وبخاصة الجالية اليونانية، وقد ظلّ هذا الإرث الثقافي مستمراً حتّى بعد قيام الثورة ورحيل العديد من الجاليات الأجنبية.