كتاب

أربع بطاقات وفاء (للخَضراء)



(بمناسبة زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لها، ضَيْفاً كريماً عليها وعلى أهلها الطيّبين)

(1)

من أَجْلِ عيونِكِ يا «خَضْراءُ"

سأُعلنُ حُبّي للأَخضرْ

وسأفتحُ قلبي «للنَّعناعِ»، و"للمَشْمومِ»، و"للزَّعْتَرْ»..

(2)

سأُسمّي باسْمِكِ كُلَّ بَهاءْ

وسأُسمّي باسْمِكِ كُلَّ صفاءْ

وسأكتبُ عَنْكِ «بماءِ الوَرْدِ"

قصائدَ لا يَمْحوها الماءْ

(3)

مِنْ «تائِكِ»، يَبْتدئ «التّاريخُ"

ومنْها تبتدئُ الدُّنيا..

يا أَوّلَ شمسٍ قد سَطَعَتْ

وانْتَشَرَتْ في كُلِّ الدُّنيا..

وستبقى شَمْسُكِ ساطعةً

يا «تونُسُ».. في كُلِّ الأَزمانْ

شَمْساً للعِلْمِ، وللعرفانِ،

وللحُرّيةِ، والإيمانْ..

ورسالةَ حُبٍ، يحملُها إنسانُكِ

لأخيهِ الإنسانْ

يُوقِدُها «الزَّيتُ القُرآنيُّ"

من «الزَّيتونةِ»، «للأَزْهَرْ"

ويُزَيّنُ هامتَها «النَّوارُ"

ويَسْكنُ مُهجتَها «العَنْبَرْ"

(4)

يا دارَ العِزِّ الما زالتْ داراً للعزِّ، وللمَجْدِ

أحلفُ بالتّين، وبالزَّيْتونِ،

وبالرُّمْانِ، وبالوَرْدِ..

أَنّي سأظَلُّ على عَهْدي

مُنْحازاً أَبداً للأَخْضَرْ

من أَجلِ عُيونِكِ يا أَحلى

أربعةِ حُروفٍ من سُكَّرْ..

أربعة حروفٍ.. لا أَكْثَرْ

أمضى الشاعر فيها قرابة عقدٍ من الزمان، سفيراً للأردن ونشأت بينه، وبينها علاقةُ حُبٍّ لا تنتهي