تَتَوَحَّدُ الُّدنيا.. وَنَنَفْصِلُ
ونَقِلُّ نحنُ.. وتكثُرُ الدُّوَلُ!
وتصيرُ كُلُّ لغاتِها لُغَةً
وعلى «حُروفِ الجَرِّ» نَقْتَتِلُ!
هل ظَلَّ «للمُستعمرين» يَدٌ
في ما يَحِلُّ بنا.. وقد رَحَلوا؟!
أَمْ أَنَّها يَدُنا التي فَعَلَتْ
في «حالِنا».. أَضعافَ ما فَعلوا؟!
فكأنَّهُ لا فَرْقَ بَيْنَ يَدٍ
ويَدٍ.. وَمَنْ خَرِجوا كَمَنْ دَخَلوا!
تَتَوحَّدُ الدُّنيا، على هَدَفٍ
وتَضيعُ مِنْ أهدافِنا السُّبُلُ..
حتّى حُدودِ «الشَّمسِ» قد وصَلوا
وإلى حدودِ «النَّفْسِ».. لا نَصِلُ؟!
فَلِمَنْ إذَنْ تَشْكو قوافِلُنا
أّحزانَها؟! وقد انْتهى الرُّسُلُ
وإلى متى سَتَظلُّ نَجْمَتُنا
تَطْوي لياليها.. ولا أَقَلُ؟!
أغنية عربيّة
09:30 19-1-2019
آخر تعديل :
السبت