لماذا تَرَجَّلْتَ؟!
كُنّا على موعدٍ لصلاةِ الضُّحى
وانتظرناكَ.. مَرَّ النَّهارُ الحزينُ
بغيرِ أذانِ
ونامَ على جُرْحِهِ الجُرْحُ،
لا الخيلُ واردةٌ.. فَتُواسي
ولا الليلُ.. يحملُ مِنْديلَهُ فَيُواسي
ولا السَّيفُ – مِنْ غيرِ فارِسِهِ – قادرٌ
أَنْ يَرُدَّ الثّواني
وكنّا على موعدٍ لصلاةِ الضُّحى
عندما صادروا الصَّوْتَ،
فالحُزْنُ أطولُ من صَمْتِنا..
والمسافةُ بَيْني، وَبيْنَكَ مزروعةٌ بالأَماني
ويسألُني عَنْكَ طِفْلٌ ببابِ العَمودِ:
• متى يَطْلُعُ القَمْحُ؟
• للقَمْحِ ميقاتُهُ..
• ولقد كُنْتَ أَقْرَبَ منّا.. إلينا
وأَبْعَدَ..
لكنَّهُ لَوْنُ أعْيُنِنا..
وخِداعُ الدُّخانِ
ولكنَّهُ وَجَعُ السَّيفِ
حينَ يُصيبُ "الحَقيقة" داءُ الأغاني