بكل مشاعر الزهو والاعتزاز استمع الشعب الأردني المناضل المرابط إلى خطاب عميد آل البيت الملك عبد الله الثاني في اجتماعات الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة حيث نال الخطاب الملكي السامي الغزير بالمعلومات والحقائق الموثقة الدامغة والشفافية المتناهية (اعتزاز) زعماء العالم ورجال الصحافة العربية والأجنبية وفي خطوات جلالته التي تؤشر جميعها على النجاح المضطرد والباهر الذي يسجله التحرك الدؤوب في ملف مكافحة الإرهاب والإرهابيين والخوارج والأشرار والأهم ملف النزاع الفلسطيني الاسرائيلي والقدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية والملف السوري والعراق وملف اللاجئين والملف السياسي والاقتصادي والإنساني. حيث نبذ جلالته إثارة النزاعات بين الحضارات والشعوب والأديان وركز على دور التنظيمات الإرهابية.. تنظيمات الإرهاب والتطرف الشرير والخوارج أعداء الإسلام الحنيف وخاصة تنظيم داعش المجرم الإرهابي ، وبين جلالته أن هذه التنظيمات الإرهابية الشريرة تعمل جاهدة في منطقتنا وخارجها (لإضعاف القيم السامية) التي تجمع بين البشرية. وقد اتسم خطاب جلالته بأنه صوت العقل والحكمة والاعتدال. وركز على حق الشعب الفلسطيني المناضل في مستقبل يعمه السلام والكرامة والأمل وأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للسلام. وقد لفت جلالته بأن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف واجب يفتخر به الأردن العربي الهاشمي وسوف يتصدى الأردن لمحاولات تغيير هويتها – كما بين جلالته بأن الأردنيين فتحوا بيوتهم ومدارسهم ومستشفياتهم للاجئين وتحملنا عبئاً يفوق طاقتنا.
وقد اتسم خطاب جلالته الشامل الواضح الجريء بالبلاغة والمصداقية والشفافية وغزارة المعلومات..ناصحاً ومبشرا.. وقد دافع جلالته عن سمو مكانة الإسلام الحنيف ونجح جلالته بلغته الانجليزية عالية المستوى المحببة للنفس والسمع والتي هي حقاً (جسر) التفاهم التي يعرفها الغربيون وبين جلالته مجمل أسباب العنف والغليان في جميع مناطق العالم مبيناً(تمسك) جميع شعوب المنطقة بالسلام المنشود الشامل المشرف. والشعب الأردني المناضل يفتخر ويعتز بأن المحللين العرب والأجانب قد أجمعوا بأن الملك عبد الله الثاني هو الزعيم العربي المسلم البارع(الوحيد) في التشخيص المتوازن لمعاناة شعوب المنطقة ووضع الحلول(الملحة) الواقعية التي (تحترمها) جميع الأطراف (لكسب النتائج) قبل (ضياع الوقت) والخروج من النفق المظلم إلى مرحلة السلام الشامل المنشود وبإيمان راسخ حدد الملك بأنه لا لحل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي إلا بقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
حقاً...الملك الهاشمي هو صوت العقل والحكمة والاعتدال والسلام.
الملك الهاشمي في الأمم المتحدة
10:00 29-9-2018
آخر تعديل :
السبت