كتاب

ننحني إجلالاً وإكباراً لمخابراتنا العامة

بث التلفزيون الأردني منذ أيام اعترافات أعضاء خلية الفحيص والسلط أصحاب الفكر التكفيري والظلامي الداعشي وقد لمسنا الارتياح الكبير الذي عبرت عنه الأوساط السياسية والحزبية والعشائرية والنقابات وجميع فئات الشعب الأردني للنجاح الكبير والمميز لمخابراتنا العامة وقواتنا المسلحة الباسلة / الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية العين الساهرة التي أتمت العملية بكل حرفية وخبرة واقتدار وبنجاح باهر حيث أحبطت المخطط الإرهابي الإجرامي الحاقد الشرير قبل تنفيذه بجاهزية وشجاعة ومقدرة واحتراف.

ويفتخر الأردنيون بان مخابراتنا العامة هي دائماً (الأسرع) بالكشف المبكر للمحاولات الإرهابية الإجرامية الشريرة قبل (وقوعها). وكذلك تمتاز (بالمصداقية) الأمنية الملموسة. والشعب الأردني المناضل يقدم الشكر والعرفان إلى قائد الوطن الملك الهاشمي عبد الله الثاني ابن الحسين لرعايته واهتمامه بمخابراتنا العامة العين الساهرة.. وهم يعاهدون الله وقائد الوطن بأنهم سيقفون بالمرصاد لجميع الحاقدين والإرهابيين والخوارج ومحبي القلاقل وراغبي التوتر ومثيري الفتن والنعرات والتعصب وأصحاب الشطط الفكري المغرض الحاقد.

أما مخابراتنا العامة التي نفتخر بها ونعتز فبالتخطيط الاستخباراتي الذكي العالي المستوى وبدون صخب دعائي وبالسرية التامة والمتابعة الحثيثة وبالخبرة الطويلة والمقدرة والاحتراف الاستخباراتي العالمي المميز وبالحس الوطني استطاعت متابعة المخطط الإرهابي الإجرامي للخلية التي تتبنى فكر تنظيم داعش المجرم الملطخ بالدم والقتل والغدر والخطف والحرق والإرهاب والعنف وترويع المدنيين.. حيث تم بسرعة غير مسبوقة تحديد مكان الخلية في أحد أطراف مدينة السلط حيث طلب قائد قوة الاقتحام وبحسب قواعد الاشتباك من أعضاء الخلية الإرهابية بتسليم أنفسهم الا أنهم بادروا بإطلاق نيران الأسلحة الرشاشة الأوتوماتيكية بكثافة. حينها اقتحمت مفرزة من كتيبة المهمات/17 الخاصة الشجاعة وكر الإرهابيين الحاقدين حيث تم قتل 3 إرهابيين والقبض على 4 إرهابيين هم الآن قيد الاعتقال وبذلك أحبطت مخابراتنا العامة المحترفة مخطط الخلية الإرهابية والذي كان يستهدف مواقع أمنية وحيوية في المملكة. فشكراً لسرعة الكشف وشكراً لسرعة التنفيذ.

«عينان لا تمسهما النار.. عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله»..هذه هي مخابراتنا العامة القديرة المحترفة عالمياً