رايةُ الحَقِّ، والفِدا، والجهادِ سَكَنَتْ في القُلوبِ، والأكبادِ
لم تُغادِرْ كَفّاً لأَيِّ جوادٍ هاشميٍّ.. إلاّ لكَفِّ جَوادِ
تَفْتَديها الأَرواحُ، قَبْلَ الأَيادي ودِماءُ الأَحرارِ، قَبْلَ المِدادِ
و«الشّريفُ الحُسينُ»، يُشْرقُ شَمْساً في عُيونِ الأبناءٍ، والأَحفادِ
ويُنادي: سَلِمْتَ يا «قُرَّةَ العَيْنِ» الذي صانَ «رايةَ الأَجدادِ»
ورعاها بِكُلِّ غالٍ نَفيسٍ وَرَقاها مِنْ «أَعْيُنِ الحُسّادِ»
وحماها من أَنْ يُدَنِّسَ خَيْطاً واحداً من خُيوطِها أَيُّ عادِ
هِيَ «أُمُّ الرّاياتِ»، أَعْطَتْ، وتُعْطي كُلَّ حُرٍّ: «شهادةَ الميلادِ»
وعلى خَفْقِها استفاقَتْ شُعوبٌ من ظَلامِ القُيودِ، والأَصفادِ
أَبيضٌ قَلْبُها، وأَخْضَرُها اليانِعُ شِيحٌ، من شِيحِنا في البوادي
أَحْمَرٌ سَيْفُها، وكُلُّ السُّيوفِ الهاشميّاتِ، دُونما أَغْمادِ
أَسْوَدٌ لَيْلُها، ثَقيلٌ على الأعداءِ لكنَّهُ لَنا خَيْرُ هادِ
جَمْرُها – وَحْدَهُ – الذي يُوقِدُ الجَمْرَ وكُلُّ النّيرانِ.. مَحْضُ رمادِ
كلماتٌ من القلب.. إلى زعيمِ الشعب..
12:00 11-6-2018
آخر تعديل :
الاثنين