حقق «النشامى»، امس الأول، فوزا مستحقا على نظيره القبرصي 3-0، في اللقاء الودي الذي جمعهما على ستاد عمان في اطار تحضيرات المنتخب المطولة لنهائيات آسيا 2019.
وبعد اداء ملتزم، وجدية واضحة بتحقيق نتيجة ايجابية، استطاع لاعبو المنتخب ان يشكلوا بهذا الفوز «مرتفعا جويا» اثر على «قبرص» حين جيروا مجريات اللقاء لصالحهم، ليضرب الجهاز الفني بقيادة جمال ابو عابد اكثر من عصفور بحجر واحد، فالمباراة معتمدة ضمن اجندة فيفا، والتشكيلة متجددة، بالاضافة لهدف القادم الجديد «سياج» والانظباط التكتيكي الذي غلف اداء النشامى، وهي التي تؤدي مجتمعة الى عودة الثقة الجماهيرية بالمنتخب ونتائجه.
مثل الأردن: معتز ياسين، انس بني ياسين، طارق خطاب، محمد الدميري، احسان حداد (عدي زهران)، عبيدة السمارنة (رجائي عايد)، بهاء عبد الرحمن (خليل بني عطية)، يزن ثلجي (احمد سمير)، ياسين البخيت، جيمي سياج (موسى التعمري)، حمزة الدردور (يوسف الرواشدة).
مثل قبرص: رفائيل اوركو، جورجيوس ميكوس، فانوس كاتليرز، ايونيس كوسولوس، دميتريس كريستوفي، انتوني جورجيس، فنسنت فابيان، ريناتو جوا، كوستاكيس ارتيماتيس، دميتروس فروكسليس.
قصة أهداف النشامى
د 19: نفذ الدميري كرة ثابتة ارتدت من العارضة لتجد بني ياسين الذي تابعها رأسية في الشباك.
د 37: اختراقة البخيت من جهة اليسار وبعد تجاوز المدافع عكس عرضية متقنة لرأس سياج فأودعها الشباك.
د 86: تمكن البخيت من اللحاق بالكرة لينفرد ويهيأها للرواشدة الذي اسكنها المرمى.
أبرز الفرص
الأردن
د 14: تعثر الدردور أمام المرمى بعد انفراد.
د 33: قطع البخيت كرة وسط الملعب، سلمها لحمزة الذي فضل التسديد ولكن ردة فعل الحارس اعادتها لرأس سياج الذي حولها فوق العارضة.
د 41: تصويبة ثلجي بعيدة المدى بجانب القائم.
د 55: رأسية بني ياسين في العارضة.
د 58: اختراق ناجح من البخيت وتسديدة ابعدها الحارس.
د 73: تسديدة ثلجي تحت سيطرة الحارس.
د 89: تصويبة التعمري ضعيفة مكان تمركز الحارس.
قبرص
د 38: سدد انتوني جورجيوس بجانب القائم كرة ضعيفة.
د 45+1: رأسية فابيان بأحضان ياسين.
د 62: سدد البديل اندرياس من خارج الجزاء قذيفة فوق المرمى.
الرسم التكتيكي
واجه المنتخب في الدقائق الاولى ضغطا واضحا من الضيوف تمثل بالاستحواذ والتمريرات القصيرة ولكن سرعان ما انقلبت الصورة ليبدأ النشامى بالسيطرة عبر الانتقال التدريجي لخطف الانظار بالاداء المنتظم والانظباط التكتيكي الذي ادى الى التقدم المبكر والبدء بالتفكير بتصعيد الاداء الفني الذي ارتقى في المجمل الى الاتقان.
وعرف المنتخب كيف يتحكم بوتيرة الاداء بفضل التحركات المتميزة في منتصف الميدان والتنويع في الاداء وخصوصاً الاطراف التي شكلت سلاحاً مهماً اقلق الدفاع القبرصي وكشفه في أكثر من مناسبة ومن هناك جاءت الاهداف.
ومع مرور الوقت اقحم الجهاز الفني العديد من الأوراق التي ساهمت بتنشيط الاداء الامر الذي انعكس ايجابا على الحلول الهجومية ليتعرض المرمى القبرصي الى مشاهد خطورة كلفته ثلاث زيارات في حين كادت الامور أن تتضاعف لو أحسن لاعبو المنتخب التعامل مع الفرص التي سنحت لهم.
أبو عابد يشيد
بدوره، عبر المدير الفني للمنتخب عن سعادته باداء لاعبي النشامى وانضباطهم التكتيكي طوال اللقاء، «ما منحهم فوزاً مستحقاً ينعكس ايجاباً على الجانب المعنوي في مستهل الاعداد لكأس آسيا».
اضاف: استحق المنتخب الفوز بهذه النتيجة قياساً بما قدمه على امتداد الشوطين، والانضباط التكتيكي ظهر جلياً وانعكس بشكل ايجابي على مجريات اللقاء بعد ان تحكمنا بالايقاع، وفرضاً تفوقاً فنياً واضحاً طوال المباراة.
كما ابدى المدير الفني للنشامى رضاه عن الاضافة التي حققها البدلاء في الشوط الثاني، وقال: المنتخب الوطني وحدة واحدة.. كل لاعب مهم للغاية في حال دخل الى الملعب او لم يشارك، والروح العالية بين اللاعبين امر اساسي لتحقيق المزيد من الانتصارات والوصول الى نهائيات الامارات 2019 بافضل مستوى ممكن.