محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

الاستقلال وملوك بني هاشم

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
علي سلامة الخالدي راية الاستقلال رفعت تحت ظلال السيوف والبنادق والحراب، راية مجد هاشمية معطرة بدماء الشهداء الأبرار، رفعها أحرار العرب بقيادة ملك العرب وقائد الثورة العربية الكبرى الشريف الحسين بن علي، شعارها الوحدة والحرية والحياة الأفضل، قامت ضد كل الأشكال الظلم والاستبداد والعبودية والتخلف، زحفت جيوش الثورة نحو جميع الجبهات حتى وصل الأمير عبدالله ابن الحسين إلى معان عام 1920، التف حوله أبناء العروبة وأسس إمارة شرق الأردن عام 1921، ارتبطت بمعاهدة مع بريطانيا حتى عام 1946 حيث أعلن استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، الملك المؤسس حافظ على عروبة القدس وقاتل جيشه على أسوارها وأنقذ الضفة الغربية في حرب 1948 ومنع اليهود من احتلالها ووحد الضفتين، أسس دولة قوية وجيشاً محترفاً، كان عالما وأديبا وشاعرا وداهية سياسية وأحد عمالقة عصره، إلى أن نال شرف الشهادة في المسجد الأقصى عام 1951.

عام 1953 نودي بالملك الحسين بن طلال ملكا على الأردن، كان ملكا حكيما حليما بارعا في استنهاض الحماس وإثارة الهمم، مخضرم، محنك، صلب الشكيمة، صعب على الانكسار، قوي التعبير موهوب التأثير، بنى دولة عظيمة وجيشا جرار، عرّب الجيش عام 1956، خاض حرب حزيران عام 1967، انتصر في معركة الكرامة عام 1968، شارك في حرب تشرين عام 1973 في هضبة الجولان، خلّد إسمه في سجل الملوك العظماء.

عام 1999 تقلد شرف أمانة المسؤولية جلالة الملك عبد الله الثاني، بدأت مرحلة زاهية لبناء الأردن الجديد النموذج، شهد نهضة الحداثة والإبداع والتميز، استثمر الموقع الجغرافي الاستراتيجي كحلقة وصل بين الشرق والغرب، نشطت مراكز الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومواقع التعليم الإلكتروني ومحطات المعرفة العلمية لربط الأردن مع الدول المتقدمة، مما أثار اهتمام وإعجاب العالم لعقد المؤتمرات الاقتصادية العالمية وضم الأردن لمنظمة التجارة العالمية لدمج الاقتصاد الوطني مع الاقتصاد العالمي، مما شجع على تدشين مشاريع اقتصادية عملاقة، كمشروع الطاقة النووية، مشروع قناة البحرين، مشاريع الطاقة البديلة، مشاريع التنموية الاقتصادية الخاصة، مشاريع المدن الصناعية.

توازى ذلك مع رؤيا استشرافية ذكية للإصلاح الإداري والسياسي من خلال اصدار الأوراق النقاشية الملكية كقاعدة أساسية للفكر الحديث، لبناء الأردن الأقوى والأمثل والأقدر على مجاراة مستجدات العصر وتلبية شروط الحكومة الإلكترونية، لخلق مجتمع متقدم يتلقى خدمات حكومية متطورة عبر شبكة الإنترنت لمواجهة الترهل والروتين والفساد الإداري، فأصبح الأردن دولة عصرية، واحة خضراء في صحراء قاحلة محاطة بحقول ألغام خطيرة، ينعم بالأمن والاستقرار وسيادة القانون، يتكئ على منظومة قيم أخلاقية مستمدة من أول دولة مدنية أقيمت في المدينة المنورة، الأردن اليوم أقرب إلى القمة، بجهود جلالة الملك الذي أعطى للدولة عظمة، وللشعب كرامة، وللقرار حكمة، وللوطن أنفه وللأمن حصانة, الاستقلال سيادة وكرامة وتضحيات أمة، ذكرى جليلة، خلاصة مرحلة نضال وكفاح طويلة، مناسبة تحكي قصة ملوك بني هاشم القابضين على جمر العروبة، المنذورين للسيف والقلم.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress