بين شوطين، الأول يلعب اليوم، والثاني 14 ايار الحالي، فإن المحصلة ستفرز الحضور الاردني في نهائي منطقة غرب آسيا لبطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم.
يستضيف مساء اليوم الجزيرة شقيقه الفيصلي في مباراة الذهاب للدور نصف النهائي لغرب آسيا، وبعد اسبوع يتجدد الموعد وفي حوار شيق يفضي الى النهائي نحو أهداف اللقب الآسيوي، وفي الناتج النهائي فإن الفائز هو أردني، وهنا يكمن بيت القصيد.
تاريخياً، شكلت لقاءات الفيصلي والجزيرة حالة مثيرة وشيقة من المنافسة القوية التي أثرت مسيرة كرة القدم الاردنية، وهي الحالة التي استعادت مؤخراً صورتها الناصعة، خصوصاً وأن الأخير عاد خلال العامين الماضيين الى واجهة المنافسة بعد غياب أمتد لأكثر من عقدين.
بين الفيصلي والجزيرة تتشابك الحروف فوق صفحات التاريخ المميز للعبة، وفي الوقائع والصور العديد من القصص التي صيغت بمهارات وجهد الرواد حتى تصاعد مؤشر الاثارة نحو الحوار الخارجي، حيث يعد لقاء اليوم الأول من نوعه بين عريقي اللعبة على مستوى بطولة خارجية.
.. على الورق تبدو حظوظ ممثلي الكرة الاردنية متساوية الى حد كبير، فالعناصر الحاسمة والمؤثرة تتوفر لدى الجانبين وكذلك الخبرات، ما يؤشر الى صعوبة التوقع أو تفضيل فريق على الاخر، الامر الذي يرفع من مستويات الاثارة والتشويق.
يسعى الفيصلي الى استعادة اللقب القاري الذي احتضنه مرتين في انجاز فريد، وفي المقابل يتطلع الجزيرة الى تتويج عودته القوية بحضور خارجي يفضي الى «لقب» غير مسبوق، وبين مسعى الزعيم وتطلعات «الشياطين الحمر» تبرز قيمة الحوار المثير الذي سيعرف التشويق بـ شوطيه، اليوم والاثنين المقبل، وفي المحصلة فإن الفوز سيكون للكرة الاردنية .. والله الموفق.
بين شوطين ..الفائز أردني
11:00 6-5-2018
آخر تعديل :
الأحد