محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

هنيئاً للجامعة الأردنية بنجاح إنتخاب مجلس طلبتها

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
د. كميل موسى فرام انتهى العرس الديمقراطي في حرم الجامعة الأردنية بدرجة الامتياز كما تمنى الجميع حيث قدمت إدارة الجامعة درسا بفنون التنظيم والاشراف كما قدم طلاب الجامعة الأردنية أنموذجا مثاليا بتطبيق معايير الديمقراطية في الانتخابات التي أجريت لانتخاب مجلس طلبة الجامعة الأردنية ضمن نظام جديد يطبق للمرة الأولى وهو نظام الدوائر الانتخابية على مستوى الكليات والجامعة والتي تشجع العمل الجماعي وتفرز مجموعات قادرة على التجانس عندما تتحد النوايا لتطبيق مبادئ العمل العام والخدمة المجتمعية، ورسم الطلبة في الجامعة الأم سلوكا حضاريا مختلفا يبعث على الفخر حيث الالتزام بقواعد الدعاية الانتخابية والمحافظة على ممتلكات الجامعة وصورتها الحضارية خصوصا بعد احتلالها لمركز متقدم على مستوى التصنيف العالمي والاقليمي والوطني ترجمة لجهود متواصلة بطريق التميز والمنافسة، وقد أشرف على العرس الديمقراطي الجامعي إدارة الجامعة ممثلة برئيسها النشيط الذي أمضى سحابة اليوم متنقلاً بين الكليات ومتحدثا للطلبة يرافقه أعضاء اللجنة العليا للانتخابات وعمداء الكليات، وكان الاشراف أيضا على عمليات الفرز واظهار النتائج حسب الجدول المعلن بيوم تاريخي مميز وخال من العنف والفوضى التي كانت عنوانا مؤلما لمثل هذا اليوم في أعوام سابقة.

نجحت الجامعة الأردنية بصياغة قانون انتخاب عصري لمجلس طلبتها وكان هناك حرص ومتابعة من ادارة الجامعة وكلياتها على نجاح التجربة الديمقراطية التي تؤسس لفرز مجموعة من الممثلين لهموم الطلبة ليكونو القدوة والأمل للمستقبل عندما ينتقلون لقطاعات العمل المتخصصة بعد تخرجهم، وبمقارنة سريعة تعتمد على شريط ذكريات بين انتخابات اليوم لمجلس طلبة الجامعة الأردنية والانتخابات النيابية الأخيرة التي أجريت على مبدأ القوائم النسبية، لنجد أن قانون الجامعة تفوق عدالة وتنظيما وعكس جهدا مميزا بالاعداد وأفرز أفرادا يمثلون الكليات بصورة أدق من تلك التي أفرزها قانون مجلس النواب، فرصة لأصحاب القرار للاستفادة من قانون الجامعة الانتخابي وتطبيقه ضمن التعليمات والتعديلات الوطنية بما يحقق الانسجام بين الفائزين بثقة الناخبين، ويسجل للجامعة وكلياتها حرصهما على الحيادية وعدم التدخل والوقوف على مسافة واحدة من جميع الكتل الانتخابية التي عكست حتى باسمائها درجة الوطنية والانتماء وسمحت بدرجة من الاطمئنان على المستقبل، وقد كانت التعليمات المتكررة لأعضاء هيئة التدريس بضرورة تشجيع الجميع بممارسة الحق الانتخابي بصورته المشرفة والمشرقة والتي تعكس بيئة الحياة الجامعية في الجامعة الأم، تجسيدا للواقع وقدوة للجامعات الأخرى لتطبيق المعايير الديمقراطية والتي هي في الأساس أحد أهم الأهداف الجامعية ومساقاتها وهي واحدة فقرة مهمة من رسالة الجامعة المجتمعية.

هناك ملاحظة تبعث على الفخر والاعتزاز بما شاهدت، ستحفر في ذاكرة الأيام وتتمثل بدرجة التعاون والاحترام المتبادل بين الطلبة مرشحي الكتل المتنافسة الذين وقفوا وهتفوا للنجاح بصوت جماعي وتعاون فائق يستحق الدرجة الكاملة في مساحة التقييم والتقدير، بعيداً عن التناحر والتجاذب، فالكل مدرك أن هناك عدد اًمحدداً سيفوز بثقة زملائهم الطلبة، ويقيني من امتطى حصان الترشح كان يسعى للفوز، ولكن أصول القانون واضحة بالنتائج بفوز عدد محدد ضمن نسبة الأصوات التي تحصل عليها كل كتلة متنافسة على مستوى الكلية والجامعة، فانتهت الأنانية وانتفى الغدر بين أعضاء الكتلة الواحدة، بل وسطر جميعهم درجة الحرص عندما قدموا التهاني لمن فاز منهم وتمنوا الخير لمن لم يوفق، وربما المبادرة بحمل رئيس الجامعة على الأكتاف من جميع الأطياف الفكرية التي خاضت العرس الديمقراطي تعكس مدى الرضا والشفافية، نستشرق منها أن طلبة الجامعة اليوم وهم قادة المستقبل في الوطن لديهم تجربة غنية أعطتهم درسا مهما بالتخطيط والتعاون والبناء ويقيني أنهم سيطبقون ما قدموه اليوم بكل منسابات المستقبل، خطوة جريئة مدروسة تسجل لإدارة الجامعة على قيادة مركب التعليم الجامعي، نجحت جامعتنا بامتياز فهنيئا لها انتخاب مجلس طلبتها.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress